ذكرت مجلة "ديفينس نيوز" الأمريكية المتخصصة في رصد وتغطية الأخبار العسكرية ومجال التسلح في الولايات المتحدة والعالم أن الكيان الصهيوني يستعد لإطلاق قمرها الصناعي الجديد للتجسس "أفق-8" بحلول منتصف العام 2010م، فيما توقف عروض إنتاج قمر التجسس "أفق-9"؛ حتى يتم التوصل لاتفاق شراكة مع دولة أخرى تساهم في التكلفة والتقنية.
وقالت المجلة في تقرير لها إن قمر التجسس الصهيوني المعروف باسم "أفق-8"، الذي يخضع لمرحلة نهائية من البناء في هيئة الصناعات الجوية الصهيونية، سوف يجري إطلاقه في المدار الأرضي المنخفض عن طريق الصاروخ "شافيت" الصهيوني محلي الصنع والذي بنته هيئة الصناعة الجوية الصهيونية أيضًا.
وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير لها نقلاً عن خبير صهيوني قوله إن "أفق-8 ينتمي لنفس الجيل من قمرينا الصناعيين الأولين المزودين بمجسات كهربائية بصرية".
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن الكيان الصهيوني إضافة إلى ذلك لديها خطط تعاونية مع الهند لبناء وإطلاق قمر صناعي مزود بجهاز الرادار ذي الفتحة الاصطناعية، أطلق عليه "TecSAR-2" ومن المقرر إطلاقه أواخر عام 2011م.
وقال إسحق بن إسرائيل، رئيس وكالة الفضاء الصهيونية وهو جنرال متقاعد، إن "استثمار الحكومة الإسرائيلية في مجال الفضاء على الرغم من هذا قليل بصورة تدعو للأسى بالنسبة لإجمالي الناتج القومي الإسرائيلي مقارنة بأي دولة متقدمة أخرى أو بمعظم الدول النامية في العالم".
وقال بن إسرائيل، بحسب التقرير: "الحد الأدنى الذي يجب أن تستثمره إسرائيل في هذا المجال يتراوح بين 120 مليون دولار و150 مليون دولار سنويًّا، أو ما يوازي 0.1% من الناتج القومي، من دون أن يشمل ذلك إنفاق وزارة الدفاع".
وأشار بن إسرائيل، وهو برلماني عمل لسنوات عديدة في منصب مدير الأبحاث الدفاعية في وزارة الحرب الصهيونية، إلى أن تل أبيب تحصل على أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي من عائدات بيع التكنولوجيات الدفاعية سنويًّا، أو ما يعادل نحو 10% من إجمالي صادرات السلاح في العالم.
وقال: "ليس هناك سبب في العالم يفسر لماذا لا نستثمر في سوق الفضاء حيث عدد المزودين (بهذه التكنولوجيا) قليل جدًا وقدراتنا الفريدة توفر قيمة مضافة نحتاج إليها لحصد عوائد هائلة".