اعترف جيش الاحتلال الأمريكي بالعراق بمقتل جنديين أمريكيين وإصابة أربعة جنود آخرين في هجومين منفصلين على قافلتين عسكريتين بالقرب من مدينة (بعقوبة) شمال العاصمة (بغداد) أمس الخميس 25/3/2004م.

 

كانت قنبلة قد انفجرت صباح أمس على جانب الطريق بالقرب من مدينة (بعقوبة)؛ وهو ما أسفر عن مقتل جندي أمريكي وإصابة اثنين بجروح، وشنت المقاومة العراقية هجومًا على قافلة أمريكية شرقي مدينة الفلوجة غربي العاصمة، وقتلوا أحد جنود مشاة البحرية، وأصابوا اثنين.

 

وأعلن متحدث باسم الجيش الأمريكي أن رجال المقاومة قتلوا الأربعاء الماضى جنديًّا أمريكيًّا، وأصابوا آخر في معركة بالرصاص شمالي العاصمة العراقية (بغداد)، فيما أطلق الجنود الأمريكيون النار على المهاجمين وقتلوا ثلاثة منهم.

 

من جهة أخرى قتلت قوات الاحتلال الأمريكي أربعة عراقيين، بينهم امرأة وطفلها، وأصابت ستة آخرين في قرية (الملاحمة) جنوبي مدينة (الرمادي)، إثر قصف أمريكي للقرية ودهمها، وأفاد شهود عيان بأن القصف العشوائي أدى إلى هدم بعض الدور.

 

واعتقلت القوات الأمريكية 14 شخصًا قبل أن تفرض طوقًا حول المنطقة، كما قتل أربعة عراقيين وأصيب خامس بجروح بليغة صباح أمس في حي (التأميم) شرق مدينة الموصل بشمالي العراق، في هجوم شنه مجهولون على سيارة كان يستقلها عراقيون يعملون مع قوات الاحتلال الأمريكي.

 

من ناحية اخرى طالب "رود لوبرز"- مفوض الأمم المتحدة السامي لشئون اللاجئين- بنشر قوات متعددة الجنسيات في العراق قبل يوليو القادم، موعد إعادة السيادة للعراقيين لضمان إقرار السلام وتحسن أوضاع اللاجئين.

 

وأعلن مسئول بسلطة الاحتلال اليوم الجمعة 26/3/2004م أن وحدة مخصصة لمكافحة الإرهاب تخضع لدورة تدريب حاليًا ستوضع تحت إمرة وزارة الدفاع العراقية التي أعلن (بول بريمر)- الحاكم الأمريكي للعراق- عن إعادة تشكيلها لتحل محل تلك التي تم حلها في مايو 2003م.