- عسكري بريطاني يتهم قادته بتعذيب وقتل عراقيين
- تهديد إيران من وجود أية منشآت نووية سرية
- يميني صهيوني يطالب بإحياء ذكرى كاهانا
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 17 نوفمبر بخطط الجيش البريطاني في أفغانستان، ومحاولاته لرشوة مقاتلي تنظيم القاعدة؛ لوقف عملياتهم ضد الجيش البريطاني الذي يعد للانسحاب من أفغانستان، بعد تسليم المناطق التي تحتلها للحكومة الأفغانية.
وأبرزت الصحف رفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة من طرف واحد، بدعوى وجوب وضع حدود حقيقية لهذه الدولة.
وتحدثت الصحف الصهيونية عن مظاهرات شارك فيها المئات من الأرجنتينيين أمس؛ احتجاجًا على زيارة الرئيس الصهيوني شيمون بيريز إلى بلادهم، ونصحوا بمنحه جائزة نوبل في القتل على جرائمه بحق الفلسطينيين والعرب.
بريطانيا وطالبان
تحدثت صحيفة (التايمز) البريطانية عن كتاب صدر أمس عن الجيش البريطاني، وتمَّ توزيعه على الضباط يدعو القادة بالجيش البريطاني إلى رشوة مقاتلي طالبان؛ لدفعهم إلى ترك السلاح، مقابل تلقي الأموال بشكل منتظم.
وقالت إن الجيش البريطاني جرب هذه الفكرة مع المزارعين بإقليم هلمند جنوب أفغانستان، وأنفق 16 مليون جنيه إسترليني كرشوة للمزارعين، حتى لا يقومون بزراعة الخشخاش؛ حيث قيل بأن تنظيم القاعدة وطالبان يتاجرون فيه من أجل تمويل عملياتهم، ولكن هذه الأموال لم تساهم إلا بشكل ضئيل في تراجع الأفغان عن زراعة الخشخاش؛ بسبب سوء التخطيط أثناء عملية توزيع الأموال.
تأتي هذه الخطوة في وقت صرَّح فيه رئيس الوزراء البريطاني عن نيته تسليم المناطق التي يسيطر عليها الجيش البريطاني العام القادم للحكومة الأفغانية، تمهيدًا للانسحاب من أفغانستان كما حدث في العراق.
القاعدة
قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن بريطانيا أنفقت أكثر من 600 ألف جنيه إسترليني منذ أبريل 2007م على 24 من المشتبه بضلوعهم في أنشطة إرهابية.
وأشارت إلى أن وزارة الداخلية البريطانية قررت في أبريل عام 2007م فرض الإقامة الجبرية على 24 من المشتبه في ضلوعهم بأنشطة إرهابية، أو تجنيد بريطانيين للسفر إلى الخارج، والانضمام إلى تنظيم القاعدة والجماعات الإسلامية المسلحة.
وذكرت الصحيفة أن سبب وضع المشتبه فيهم رهن الإقامة الجبرية؛ يعود إلى عدم قدرة وزارة الداخلية على إثبات التهم الموجهة إليهم، أو خوف الوزارة من أن المعلومات التي سيتم الكشف عنها داخل المحكمة قد تتسبب في أعمال عنف تضر بريطانيا؛ لذلك فضلت الحكومة البريطانية وضع المشتبه فيهم رهن الإقامة الجبرية مع فرض حراسة مشددة عليهم، وتوفير المال اللازم لهم؛ وهو ما يعني أن كل مشتبه فيه كلف الخزانة البريطانية 25 ألف جنيه إسترليني.
وقالت إنه منذ أبريل 2006م أنفقت وزارة الداخلية البريطانية 9.4 ملايين جنيه إسترليني على عمليات المراقبة، وضبط المشتبه فيهم، بالإضافة إلى 180 ألف جنيه إسترليني، يتم دفعها لشركات المراقبة الإلكترونية التي تراقب الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالمشتبه فيهم.
وأضافت الصحيفة أن هذه الأرقام دفعت المحافظين في بريطانيا إلى طلب تقديم المشتبه فيهم للمحاكمة توفيرًا للمال.
الجدير بالذكر، أن الشرطة البريطانية قامت باعتقال خمسة أشخاص ضمن قانون مكافحة الإرهاب، بينهم رجل دين مسلم في مدينة مانشستر وبولتون، كما تمَّ اعتقال شخص في فندق بالقرب من مطار هيثرو يعتقد بأنه كان ينوي السفر إلى باكستان أو أفغانستان للانضمام للمسلحين هناك.
تعذيب
عناصر من القوات البريطانية بالعراق

وفي شأن بريطاني آخر؛ أبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية اعترافات العريف السابق بالجيش البريطاني دونالد بين أمس، والذي أُدين بقتل بهاء موسى؛ وهو موظف استقبال بأحد فنادق البصرة عام 2003م.
العريف البريطاني قال بأن الضابط المسئول عن المجموعة التابع لها، ويدعى اللفتنانت كريج رودجر؛ قام بتعذيب سجناء عراقيين هو وجنود مجموعته عام 2003م.
واعترف دونالد بأنه كذب في التحقيقات التي أجريت معه عامي 2003 و2004م عندما نفى ضلوع أي من أفراد مجموعته في قتل وتعذيب سجناء عراقيين، وقال بأنه كان يعتقد بأن إخفاءه للحقيقة ستفيد أفراد مجموعته والجيش البريطاني كله.
من جانبها، وجهت الصحيفة الشكر للحكومة البريطانية التي أمرت بفتح تحقيق علني في حادث مقتل بهاء موسى، بعد فشل تحقيقات الجيش البريطاني في تقديم الجناة للعدالة.
وقالت إن الولايات المتحدة والجيش الأمريكي قد بذلوا جهودًا كبيرةً لتقديم المتسببين في أحداث سجن أبو غريب للعدالة، وهذا لا يعني التقليل من شأن الجيش الأمريكي والولايات المتحدة، بل بالعكس؛ فإن محاسبة المسئولين من أهم مميزات الدول الديمقراطية.
الكويت وواشنطن
اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالاتهامات التي وجَّهتها النيابة العامة الأمريكية لشركة كويتية مسئولة عن تمويل القوات الأمريكية في العراق والكويت والأردن.
وقالت النيابة إن شركة المخازن العمومية الكويتية، والتي غيَّرت اسمها في عام 2006م إلى أجيليتي متهمة بالاحتيال على حكومة الولايات المتحدة في عشرات الملايين من الدولارات، بعد أن قامت الشركة بتضخيم أسعار الفواكه والخضروات والمنتجات القابلة للتلف أثناء كتابة العقود.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة الكويتية تعد من أكبر الشركات التي تقدِّم خدمات للجيش الأمريكي بالشرق الأوسط، وتمَّ التعاقد معها منذ 2003م، ومن المفترض أن يستمر العقد حتى ديسمبر 2010م.
من جانبها، أكدت الشركة أن الولايات المتحدة ومنذ توقيعها العقود لم تعترض على الأسعار، بل كانت دائمًا تعتبر أن الأسعار التي تقدمها الشركة مناسبة، وسوف تتقدَّم الشركة بما ينفي اتهامات النيابة العامة الأمريكية.
"فورت هود"
نضال مالك حسن

قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن الجنرال الأمريكي جورج كيسي رئيس هيئة الأركان قد أمر بتشكيل لجنة من الضباط منفصلة عن اللجنة الجنائية الفيدرالية؛ وذلك للتحقيق في سلوك الرائد طبيب بالجيش الأمريكي نضال مالك حسن، والذي قتل في 5 نوفمبر الجاري 13 جنديًّا أمريكيًّا، وأصاب العشرات بقاعدة فورت هود الأمريكية بولاية تكساس الأمريكية.
وأشارت إلى أن اللجنة التي سيختارها كيسي بنفسه ستحقق في الأسباب التي دفعت نضال لارتكاب الحادث والإجراءات التي كان من المفترض أن تتبع في حالة إرسال ضابط مسلم إلى أفغانستان أو العراق، ومدى لياقة نضال طبيًّا ونفسيًّا للذهاب إلى أفغانستان.
من جهة أخرى، قالت الصحيفة إن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي اليهودي جوزيف ليبرمان رئيس لجنة الأمن الداخلي سيناقش مع لجنته الخميس المقبل بمجلس الشيوخ حيثيات الحادث، والإجراءات التي يمكن أن تتخذ للحيلولة دون وقوع حادث آخر على شاكلة حادث فورت هود.
وأضافت بأن هناك قرارًا رئاسيًّا أمريكيًّا بعدم استجواب أي من رجال الجيش الأمريكي أو مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن الحادث؛ حتى تنتهي التحقيقات نهائيًّا، باعتبار أن هذه القضية سيكون لها توابع خطيرة على المجتمع الأمريكي في حالة مناقشتها على الملأ.
عودة كاهانا
قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن هناك انقسامًا داخل الكنيست الصهيوني بعد طلب تقدَّم به اليميني المتطرف ميخائيل بن آري؛ لإحياء ذكرى الحاخام اليهودي مائير كاهانا رئيس حركة كاخ المحظورة داخل الكيان الصهيوني، والذي قُتل بالولايات المتحدة عام 1990م.
![]() |
|
الكنيست الصهيوني |
وأضافت إن الولايات المتحدة بعثت برسالة إلى رئيس الكنيست الصهيوني رؤفين ريفلين تطلب منه توضيحات بشأن طلب بن آري إحياء ذكرى المتطرف اليهودي كاهانا؛ فكان رد ريفلين بأن الكنيست سيرفض بشكل قاطع إحياء ذكرى المتطرف اليهودي مائير كاهانا، والذي اغتيل بالولايات المتحدة عام 1990م، وتمَّ حظر حركة كاخ المتطرفة التي كان يقودها نهائيًّا عام 1994م.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الكنيست الصهيوني قد رفض بالفعل الطلب المقدم من بن آري، فقام بن آري بالطعن على قرار ريفلين، وسيصوت الكنيست خلال الأيام المقبلة على مسألة مناقشة إحياء ذكرى كاهانا من عدمها.
الجدير بالذكر، أن كاهانا كان عضوًا بالكنيست الصهيوني لمدة أربع سنوات، قبل أن يصدر قانون بالكنيست يحظر دخول المرشحين الذين يحرضون على العنصرية إلى الكنيست، وكان ذلك عام 1988م بعد أن قام كاهانا بالتحريض على طرد العرب من الأراضي التي سماها بـ(إسرائيل التوراتية).
نووي إيران
تناولت صحيفة (الجارديان) البريطانية التقرير الذي صدر اليوم عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويتحدث عن إمكانية قيام إيران بإخفاء معلومات عن مواقع نووية سرية.
![]() |
|
محمد البرادعي |
التقرير الذي صدر اليوم قام بتوبيخ إيران لعدم كشفها عن منشأة فوردو الواقعة بالقرب من مدينة قم، وسط الجبال منذ بدء إنشائها، وفقًا للمصادر الإيرانية التي قالت بأن المنشأة تم البدء في إنشائها عام 2007م، في حين تقول الولايات المتحدة إن المنشأة تمَّ البدء في إنشائها ما بين عامي 2002- 2004م؛ ولكن العمل توقف بها، ثم أعيد العمل لإنشائها من جديد عام 2006م.
وقالت الصحيفة بأن هناك تخبطًا في التصريحات بين مفتشي وكالة الطاقة الذرية وبين محمد البرادعي رئيس الوكالة، وأشارت إلى أن البرادعي صرَّح مؤخرًا بأن المنشأة النووية بالقرب من مدينة "قم" لا تمثل أي خطر، في حين يتحدث مفتشو الوكالة عن إمكانية إنتاج يورانيوم مخصب من هذه المنشأة يكفي لصنع رأس نووية صغيرة.
وأضافت أن إيران ما زالت تصر على أن المنشأة النووية وغيرها من المنشآت النووية الأخرى بهدف توفير الطاقة اللازمة لتوليد الكهرباء.
صحف العدو
تناولت صحيفة (يديعوت أحرونوت) تصريحات وزير الخارجية السويدي كارل بيليت، والذي ترأس بلاده الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، والذي صرَّح بأنه من السابق لأوانه الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة قبل أن توجد هذه الدولة أولاً.
وتساءل بيليت عن الدولة الفلسطينية التي تريد أن تعلن استقلالها، ففلسطين ليست لها حدود حتى الآن يمكن الاعتراف بها.
تأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان الولايات المتحدة عن معارضتها ورفضها لأي قرار سيعرض على الأمم المتحدة أو مجلس الأمن بشأن استقلال فلسطين دون التنسيق مع الكيان الصهيوني.
أما صحيفة (جيروزاليم بوست) فقالت إن الرئيس الصهيوني شيمون بيريز ووجه بمظاهرات شارك فيها المئات أثناء زيارته للأرجنتين، وردد المتظاهرون شعارات تطالب بمنح بيريز جائزة نوبل في القتل.
المتظاهرون الذين تجمعوا أمام مبنى البرلمان الأرجنتيني في بيونس آيريس رفضوا زيارة بيريز للأرجنتين، واصفين إياه بالقاتل والعنصري.
أما بيريز فتحدث مع رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر عن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، وأهمية وجود موقف دولي موحد ضده، كما تحدث بيريز عن التفجيرات التي وقعت عام 1992 و1994م واستهدفت السفارة الصهيونية والمركز الثقافي اليهودي في الأرجنتين، واتهم فيها النظام الإيراني بالمسئولية عن التفجيرات.
من جانبها، قالت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) إن قياديين في حركة فتح يرغبان في عودة الكفاح المسلح من جديد إلى الحركة، بعد فشل كل الجهود الدبلوماسية مع الكيان منذ 18 عامًا في تحقيق أية نتيجة تساهم في قيام دولة فلسطينية مستقلة.
صحيفة (هاآرتس) قالت إن مجلس التعليم العالمي نشر تقريرًا يضع الكيان الصهيوني في المرتبة الرابعة عالميًّا بين الدول التي تدعم النشاط العلمي.
وأشار التقرير إلى أن الكيان جاء بعد سويسرا والسويد والدانمارك، في حين احتلت الولايات المتحدة المرتبة 12 وألمانيا 15.
ويقوم هذا المجلس العالمي بتصنيف الدول وفقًا للمنشورات العلمية التي تصدر عن كل مليون شخص داخل الدولة.
كما أشار التقرير إلى قيام الصهاينة بنشر 1% من المقالات العلمية التي يتم نشرها سنويًّا بالمجلات المتخصصة؛ وهي نسبة اعتبرها الصهاينة جيدة جدًّا.

