وسط غياب لممثلي بلدان مجموعة الثماني الكبرى، فشلت "قمة الجوع" العالمية التي انطلقت اليوم الإثنين في العاصمة الإيطالية روما، في الحصول على تمويلات جديدة من بلدان العالم الثرية لتنفيذ إستراتيجية جديدة لمحاربة الجوع في العالم، بخلاف ما كانت تأمل الأمم المتحدة.

 

وكانت المنظمة الدولية تأمل في رفع مستوى التمويل من حوالي 7.9 مليارات دولار إلى مستوى 44 مليار دولار سنويًّا للقضاء على مشكلة المجاعة في العالم، والتي يعاني منها أكثر من مليار نسمة حول العالم في الوقت الراهن، يتوزعون على حوالي 70 دولةً.

 

وقد دعا رئيس منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) جاك ضيوف، إلى التركيز على وسائل جذرية لمواجهة مشكلة المجاعة عبر العالم، بعيدًا عما وصفه بـ"سياسة المسكنات"، وقال إنَّ كسب المعركة ضد المجاعات في العالم "لا يزال ممكنًا".

 

ولكن مسودة الإعلان النهائي للقمة المقرر أنْ يتم التصديق عليه اليوم أيضًا لا تتضمن سوى "وعود عامة بضخِّ المزيد من الأموال للمساعدات المخصصة للزراعة"، من دون هدف مُحدد أو إطار زمني للعمل، كما لم يُدْرَج في هذه المسودة أية تعهدات بالقضاء على سوء التغذية بحلول العام 2025م، بحسب خطة الأمم المتحدة، وإنما اكتفت القمة بتعهد زعماء العالم بالقضاء على الجوع "في أقرب وقت ممكن".