- الحكم بسجن العقيد أكرم سليمان انتصارٌ لحقوق الإنسان في مصر
- الهيئة العامة للاستثمار في مصر تفضح السِّياسات الاقتصاديَّة للحكومة
- مصر تنفق 8.71 مليارات جنيه على الاتصالات في 3 أشهر فقط!!
- 32 طفلاً فلسطينيًّا لقوا حتفهم في الأنفاق بين مصر وقطاع غزة
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 9 نوفمبر بالتقارير التي تحدثت عن فشل سياسة الانفتاح التي تنتهجها الحكومة المصرية منذ أكثر من عقدين، والتي تسببت في زيادة معدلات الفقر في الوقت الذي تنعم فيه طبقة رجال الأعمال بمزيد من الامتيازات على حساب المواطن المصري العادي.
كما تناولت الصحف الجدل السائد حاليًّا في مصر والجزائر بشأن المباراة المرتقبة بينهما في 14 نوفمبر القادم، والتي وُصفت بأنها مباراة سياسية، يمكن أن تتسبب في حدوث أزمة دبلوماسية بين البلدين؛ خاصةً أن هناك شركاتٍ تدعم روح العداء بين البلدين الشقيقين.
الصحف الصهيونية تحدثت عن ضلوع مصر في مقتل عدد من الفلسطينيين، بعد تفجيرها عددًا من الأنفاق على الحدود بين قطاع غزة ومصر، كما أسهمت مصر في حصار قطاع غزة بنفس القدر الذي أسهم به الكيان الصهيوني.
الحكومة تدمر الشعب
نشرت صحيفة (الجارديان) البريطانية مقالاً للكاتب الإنجليزي جاك شينكر، تناول فيه التقرير السنوي الصادر عن الهيئة العامة للاستثمار التابعة للحكومة المصرية، والذي كشف عن سلبيات سياسة الانفتاح الاقتصادي، والتي لم تخدم سوى رجال الأعمال والأغنياء في مصر، في حين ازداد الفقراء فقرًا في مصر بسبب تلك السياسة التي انتهجتها مصر منذ عقدين من الزمان.
شينكر قال إن هذا التقرير يفضح السياسة الاقتصادية التي انتهجتها مصر ودول العالم الثالث على مدى عقدين من الزمان، كما يكشف عن خطأ النظرية التي تقول بأن ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي من شأنها أن تؤثر بالإيجاب في الرخاء الاجتماعي.
ويقول الكاتب: إن سياسة الانفتاح الاقتصادي والاستثمار كانت من الشروط التي وضعها صندوق النقد الدولي عام 1991م كشرط لمنح مصر مزيدًا من القروض، هذه السياسة تسببت في تخفيف الرقابة على الأسعار والانفتاح التجاري الذي أضرَّ كثيرًا بحالة الأغلبية العظمى من الشعب المصري.
واعتبر الكاتب أن سياسة الانفتاح الاقتصادي، والتي وافقت عليها مصر، كانت من أهم الأسباب التي قادت الحكومة إلى خصخصة الشركات وبيع البنوك، والتي تسببت في اندلاع موجات كبيرة من الاضطرابات العمالية؛ بسبب التأثير السلبي لهذه السياسة في العمال.
وقال الكاتب إن الحكومة المصرية في عام 2004م قررت خفض سعر الضريبة من 42% إلى 20% مما أسهم في إنشاء المزيد من المناطق الاقتصادية الخاصة وارتفاع معدلات الاستثمار الأجنبي في مصر، والتي بلغت قيمتها 13 مليار دولار عام 2008م، كما ساعدت هذه السياسة على نمو الاقتصاد المصري بنسبة 7%، ولكنَّ الكاتب أشار إلى أن هذا النمو لم يُسهم في رفع الحد الأدنى للأجور في مصر؛ حيث ظل الحد الأدنى للأجور في مصر أقل من 4 جنيهات إسترليني.
وقال الكاتب إن 90% من المصريين لم يستفيدوا من سياسة الانفتاح الاقتصادي منذ تولي الرئيس المصري حسني مبارك رئاسة الجمهورية عام 1981م، وأكد أن الاستثمارات الأجنبية في مصر خاصةً في مجالات الطاقة كالغاز لم تخدم إلا شريحة صغيرة جدًّا من المصريين، كما أن الموارد الطبيعية التي تتمتع بها مصر كالغاز الطبيعي تم بيعها بأسعار مخفضة لشركات الحديد والصلب والأسمدة، فيما ارتفعت أسعار الخبز وزيت الطهي.
كما تناول الكاتب التقارير التي صدرت عن بعض المؤسسات الحكومية والدولية، والتي أشارت إلى ارتفاع معدلات الفقر من 20% قبل سياسة الانفتاح إلى 44% حاليًّا؛ بمعنى أن 44% من الشعب المصري يعيش على أقل من دولارين في اليوم أو ما يعادل 11 جنيهًا مصريًّا.
وعجِب الكاتب من عنوان المؤتمر السنوي السادس للحزب الوطني، والذي جاء تحت عنوان (من أجلك أنت) متسائلاً: من أجل مَن عُقد هذا المؤتمر؟!!
كرة القدم السياسية
منتخبا مصر والجزائر

قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن مباراة مصر والجزائر والتي من المقرر أن تجري في 14 نوفمبر القادم تحوَّلت إلى مباراة كرة قدم سياسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحملة الإعلامية التي تقودها بعض الشركات والصحف في البلدين لها أبعاد سياسية؛ فمصر تشعر بأنها أفضل من الجزائر؛ لأنها ساعدت الثوار الجزائريين عام 1950م ضد الاحتلال الفرنسي، في حين تشعر الجزائر والجزائريون بأن مصر متغطرسة، وتحاول أن تهيمن على الساحة العربية؛ خاصة منذ انفرادها بعقد اتفاقية "كامب ديفيد" للسلام مع الصهاينة عام 1979م.
وذكرت الصحيفة أن هناك بعض الشركات تريد إشعال التوتر بين البلدين كشركة كوكا كولا، والتي قامت بتصميم مادة إعلانية لتجييش الشعب المصري، وتعبئته خلف منتخبه كما حدث عام 1989 عندما تغلبت مصر على الجزائر في القاهرة بنتيجة 1/0 وصعدت لكأس العالم عام 1990م.
كما أشارت الصحيفة إلى أن رئيس هيئة الطيران المدني الجزائري اتهم مصر بأنها تضيِّق على حرية التحرك بالنسبة للمشجعين الجزائريين الذين قدموا إلى مصر حاليًّا؛ للوقوف خلف منتخبهم، كما تناولت المكالمة الهاتفية التي جرت بين وزيري خارجية مصر والجزائر، وناقش فيها الجانبان الإجراءات الأمنية التي سيتم تطبيقها لمنع حدوث أية اشتباكات بين جماهير مصر والجزائر باستاذ القاهرة، والتي قد تسبب أزمة سياسية خطيرة فيما بعد بين البلدين العربيين.
حقوق الإنسان في مصر
اهتمت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بالحكم الصادر ضد العقيد بالشرطة المصرية أكرم سليمان لاتهامه بتعذيب مواطن مصري معاق ذهنيًّا لمدة ثمانية أيام؛ مما تسبب في إصابة المعاق بإصابات بالغة.
ضد التعذيب شعار يرفعه المواطنون
الصحيفة أكدت أن قرار محكمة الجنايات بالإسكندرية سجن العقيد خمس سنوات جاء انتصارًا لجماعات حقوق الإنسان في مصر التي طالبت أكثر من مرة بضرورة السيطرة على تصرفات رجال الشرطة في مصر الذين يقومون بتعذيب المشتبه فيهم حتى الموت، دون أن يلاقوا عقابًا رادعًا عن جرائمهم بحق الشعب المصري.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض جماعات حقوق الإنسان اعتبرت الحكم متساهلاً إلى حد ما مع تجاوزات رجال الشرطة، مطالبة بتنفيذ الأحكام الواردة في قانون العقوبات، والذي يقضي بسجن أي رجل شرطة يثبت عليه تهمة التعذيب بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة.
واعتبرت الصحيفة أن مسألة مقاضاة رجال الشرطة بسبب جرائمهم ضد أبناء الشعب المصري بدأت منذ عام 2007م، عندما قام عدد من المدونين بنشر صور وفيديو لتعذيب المواطنين داخل أقسام الشرطة.
وأكدت الصحيفة أن التعذيب في مصر هو من سياسة الحكومة المصرية التي اعتادت على تلقي النقد باستمرار من قِبل منظمات حقوق الإنسان الدولية؛ بسبب التعذيب المنتشر في السجون المصرية.
8.71 مليارات دولار!!
تناولت صحيفة (بيكيا مصر) الإلكترونية التي تصدر باللغة الإنجليزية التقرير الصادر عن وزارة الاتصالات في مصر، والذي أظهر أن شركات الاتصالات في مصر كالمصرية للاتصالات وشركات المحمول (كاتصالات مصر وفودافون وموبينيل) قد بلغت إيراداتها في ثلاثة أشهر فقط من أبريل إلى يونيو 2009م ما يقرب من 8.71 مليارات جنيه مصري بزيادة تقترب من مليار جنيه مصري بالمقارنة بإيراداتها في نفس الفترة من العام الماضي.
وقال التقرير إن المصريين أنفقوا على تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات عمومًا 10.37 مليار جنيه من أبريل وحتى يونيو الماضيين مقارنة بـ9.40 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي أي بزيادة سنوية بلغت 10.32%.
وكان وزير الاتصالات المصري طارق كامل قد أكد على أن عدد المشتركين بخدمات المحمول قد بلغ 50 مليون مشترك في حين أن المشتركين بالخط الثابت للتليفون الأرضي التابع للمصرية للاتصالات بلغوا 1.5 مليون مشترك.
وقال التقرير إن عدد مستخدمي خدمة الإنترنت حتى يونيو الماضي بلغ 13.5 مليون مستخدم بزيادة سنوية بلغت 20% في حين بلغ عدد المشتركين في خدمة الإنترنت عن طريق الهاتف 4.05 مليون مشترك بالإضافة إلى 152595 شخصًا يستخدمون خدمة اليو إس بي موديم للاتصال السريع بالإنترنت عن طريق شبكات المحمول.
مصر والصهاينة يقتلون الفلسطينيين!!
أنفاق غزة الوسيلة الوحيدة لاستمرار أهلها على قيد الحياة

تناولت صحيفة (إسرائيل إنترناشونال نيوز) الإلكترونية التابعة للقناة السابعة الصهيونية التقرير الصادر عن الجمعية الوطنية الفلسطينية للديمقراطية والذي تحدث عن مقتل 32 طفلاً فلسطينيًّا داخل الأنفاق التي تربط قطاع غزة بمصر.
وتعجبت الصحيفة الصهيونية من إلقاء الجمعية باللوم على الكيان الصهيوني فقط في قتل الأطفال الفلسطينيين بسبب الحصار الذي يفرضه الكيان على غزة منذ 2006 واعتبرت الصحيفة أن مصر أيضًا شاركت في قتل هؤلاء الأطفال لأنها حاصرت قطاع غزة أيضًا مما اضطر الفلسطينيين إلى حفر تلك الأنفاق من أجل الحصول على احتياجاتهم الأساسية من مصر.
وقالت الصحيفة إن حوالي 117 فلسطيني لقوا حتفهم في تلك الأنفاق بفعل الضربات الجوية الصهيوني لتلك الأنفاق وأيضًا من خلال عمليات التفجير التي تقوم بها السلطات المصرية عند اكتشافها لوجود أنفاق في الجانب المصري هذا بجانب الانهيارات التي تحدث لتربة بشكل طبيعي نتيجة للظروف الطبيعية.
الفقر يقتل الأحلام
سلطت صحيفة (برناما) الماليزية الضوء على حياة الكثير من الأطفال المصريين الذي يقتل الفقر أحلامهم والذين يعملون ليلاً ونهارًا من أجل الحصول على قوت يومهم رغم صغر سنهم.
الصحيفة تحدثت إلى طفل يدعى أحمد يعمل بتنظيف السيارات في الشوارع مقابل حصوله على ربع جنيه مصري.
الطفل يبلغ من العمر 12 عامًا وهو بالصف السادس الابتدائي قال بأنه يعمل من أجل الحصول على المال لأمه ولأربعة أشقاء بعد وفاة والدهم بسبب المرض العام الماضي.
أحمد قال إنه لم يشاهد أهرامات الجيزة من قبل على الرغم من وجوده بالقاهرة وذلك لحاجته إلى المال كما أكد للصحيفة أن أمنيته أن يصبح طبيبًا ليعالج الفقراء الذين يموتون في مصر بسبب عدم قدرتهم على شراء الدواء.
عباس يتنحى
محمود عباس المنتهية ولايته

قالت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية إن هناك أنباء عن نية الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس ترك السلطة قبل إجراء الانتخابات العامة التي دعا إليها في يناير القادم.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار عباس تم إعلام الجانب المصري به خلال اللقاء الذي جمع عباس بالسفير المصري في رام الله ياسر عثمان حيث أصر عباس على الاستقالة بسبب تدهور عملية السلام بين الفلسطينيين والصهاينة ووصولها إلى طريق مسدود.
الصحيفة أكدت على أن المصريين والصهاينة يبذلون جهودًا حاليًا لإقناع عباس بعدم الاستقالة على الأقل حتى موعد الانتخابات التي دعا إليها في يناير القادم خاصة أن الدستور الفلسطيني يمنح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك الحق في تولي أمور فلسطين مدة 60 يومًا حتى إجراء الانتخابات.
واعتبرت الصحيفة أنه في حالة استقالة عباس فعليًّا فإن الفلسطينيين سيضغطون من أجل الإفراج عن مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والذي يتوقع ترشحه لانتخابات الرئاسة الفلسطينية إذا ما أفرج عنه.