قال الليفتنانت جنرال بوب كون المتحدث باسم قاعدة فورت هود العسكرية الأمريكية في تكساس إن 12 شخصًا على الأقل لقوا مصرعهم، وأصيب 31 آخرون حين فتح جندي أمريكي النار بالقاعدة مساء الخميس.
وقالت مصادر أمريكية إن الضابط كان على وشك إرساله إلى العراق, ويُدعى مالك نضال حسن، وهو طبيب نفسي من أصول أردنية، وقد تأكد أنه لم يُقتل كما ذكرت أنباء سابقة وأنه معتقل وبحالةٍ مستقرة.
وفي أول تعليقٍ على الحادث، وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الحادث بأنه "تفجر رهيب للعنف"، مضيفًا أنه "أمر رهيب أن يتعرضوا لإطلاق النار في قاعدةٍ للجيش على أرضٍ أمريكية".
وتعد فورت هود أكبر قاعدة بين 97 قاعدة على الأراضي الأمريكية، وهي بالغة التحصين، وفي كل مداخلها نقاط تفتيش.
أكد نادر حسن ابن عم نضال أن قريبه حاول سابقًا بكل الوسائل تفادي إرساله إلى العراق، وكان يشكو مضايقات زملائه بسبب دينه الإسلامي.
وقال نادر حسن لنيويورك تايمز إن ابن عمه كان "يشعر بالخزي لفكرة إرساله" إلى العراق، و"فعل ما بوسعه في حدود ما يسمح به القانون حتى لا يذهب"، وجنَّد محاميًّا ليستطيع مغادرة الجيش قبل نهاية عقده.
وأضاف أن ابن عمه أمريكي المولد وابن لأبوين فلسطينيين هاجرا من قرية صغيرة قرب القدس.