سقط عشرات القتلى في اشتباكات جرت ما بين الحزب الإسلامي وحركة شباب المجاهدين في العاصمة الصومالية ومناطق أخرى في وسط البلاد، فيما شهدت مناطق التماس بين شمال البلاد الهادئة نسبيًّا ومناطق الوسط المشتعلة؛ اضطرابات أمنية، أدت إلى مقتل ضابط كبير في جيش بلاد بونت المحلي، وإصابة أحد حراسه الشخصيين بجروح.

 

وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس منظمة "عالمان" لحقوق الإنسان لوكالة (رويترز) للأنباء: "لقي 36 شخصًا على الأقل مصرعهم، وأُصيب 175 آخرون بجروح في مقديشو وجالكاعيو ومنطقة باكول في الأيام الثلاثة الأخيرة".

 

وقال شاهد عيان، يدعى شيخ ملق موسى إنَّ القتال قد توقف، وسيطرت حركة الشباب على بلدة باكول، لكن لا يزال هناك توترٌ في المدينة.

 

وفي شمال البلاد، وقعت اشتباكات بين شرطة منطقة بلاد بونت شبه المستقلة وجنود على الحدود، فيما قال مسئولٌ حكوميٌّ فيما يُعرَف بجمهورية أرض الصومال الانفصالية: إنَّ انفجار قنبلة على جانب إحدى الطرق، قُتلَ فيه ضابطٌ كبيرٌ في الجيش يوم أمس الأحد، وأصاب أحد حراسه الشخصيين بجراح.

 

وفي العاصمة مقديشو، قالت الشرطة إنَّ بعض حرس الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد الشخصيين، سرقوا سيارة حراسة، وهربوا بها إلى سوق الأسلحة الرئيسي الذي يديره المتمردون.

 

من جهة أخرى، قال مسئولون حكوميون وشهود عيان محليون إن ثمانية أشخاص قُتلوا، وأُصيب 16 آخرون بجراح، عندما طردت القوات الحكومية متمردين من الحزب الإسلامي من بلدة بلدوين في وسط البلاد يوم الجمعة الماضي.