- 10 سنوات على تحطُّم الطائرة المصرية قبالة السواحل الأمريكية
- مبارك تجنَّب الحديث عن خليفته وفضَّل الحديث عن دور شباب الوطني
- جمال مبارك سيسعى لتعزيز مكانته محليًّا ودوليًّا وإقليميًّا
- الإخوان المسلمون لن يرشحوا رئيسًا منهم في انتخابات 2011م
- "العدالة والتنمية" يعرِّض تركيا للخطر بميله للعرب على حساب الغرب
كتب- سامر إسماعيل:
تناولت صحف العالم الصادرة، اليوم الأحد الأول من نوفمبر؛ الذكرى العاشرة لسقوط الطائرة المصرية من طراز (بوينج 767) الرحلة 990 المتجهة من نيويورك بالولايات المتحدة إلى مصر، والتي سقطت قبالة السواحل الأمريكية في 31 أكتوبر عام 1999م، وراح ضحيتها 217 شخصًا، ولم يتم حتى الآن معرفة السبب الحقيقي لسقوط الطائرة.
كما اهتمَّت الصحف بتصريحات المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف، والذي أكد أن الإخوان لن يرشِّحوا أحدًا منهم لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ظلِّ الدستور المصري المقيد للحريات وقمع الأمن للشعب المصري.
وتحدثت الصحف الصهيونية عن خطة لإقامة سياج أمني على الحدود بين الكيان ومصر؛ لمنع عبور النازحين والمهاجرين بطريقةٍ غير شرعية إلى الكيان، والذين يشكِّلون تهديدًا أمنيًّا وثقافيًّا عليه، خاصةً أن معظمهم من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان، وكلهم من الفقراء ودول العالم الثالث.
لماذا سقطت الطائرة؟!!
طائرة بوينج 767 تابعة لشركة مصر للطيران
فتحت صحيفة (بوسطن هيرالد) الأمريكية ملف الطائرة المصرية من طراز (بوينج 767) الرحلة 990، والتي سقطت بالقرب من جزيرة نانتوكيت قبالة السواحل الأمريكية في 31 أكتوبر عام 1999م.

الصحيفة قالت إنه وبعد مرور عشر سنوات على سقوط الطائرة التي راح ضحيتها 217 شخصًا ما زال الفاعل مجهولاً، وما زالت الولايات المتحدة تتهم الكابتن جميل البطوطي مساعد قائد الطائرة أحمد الحبشي بإسقاط الطائرة، بعد تكراره لجملة "توكلت على الله" داخل غرفة القيادة 11 مرةً، في حين تؤكد مصر أن البطوطي كان من أكفأ مساعدي الطيارين في مصر، وأن السبب في سقوط الطائرة القادمة من نيويورك إلى القاهرة؛ هي الولايات المتحدة التي لم تفحص الطائرة جيدًا قبل إقلاعها، ولم تقم بالبحث عن ركاب الطائرة فور سقوطها.
وتشير الصحيفة إلى بعض التصريحات التي تحدثت عن محاولة الطيار المصري تجنب جسم مجهول حاول الاصطدام بالطائرة؛ فاضطر للارتفاع بالطائرة من ارتفاع 16 ألف قدم إلى مستوى قياسي بلغ 33 ألف قدم عن مستوى سطح البحر، ولكنه لم يتمكَّن من السيطرة بعد ذلك على الطائرة التي سقطت من هذا الارتفاع.
رئيس مصر القادم
تناولت صحيفة (يورو نيوز) الإلكترونية "المؤتمر السادس للحزب الوطني الحاكم في مصر"، وقالت إن الرئيس المصري حسني مبارك ومسئولي الحزب ما زالوا يحاولون إخفاء الشخصية التي سيتم ترشيحها عن الحزب لخوض انتخابات الرئاسة في مصر عام 2011م.
وذكرت الصحيفة أن جمال مبارك نجل الرئيس المصري؛ هو أقرب الشخصيات التي من الممكن أن تخوض انتخابات الرئاسة، في حين رأت الصحيفة أن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان ربما يكون هو الأقرب لمنصب الرئاسة في مصر، خاصةً أنه شخصية عسكرية كجميع رؤساء مصر منذ سقوط الملكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن أيمن نور الذي خاض انتخابات الرئاسة في مصر عام 2005م أمام مبارك لم يعد بإمكانه دخول الانتخابات الرئاسية مرةً أخرى، بعدما حُكم عليه بالسجن لاتهامه بتزوير أوراق حزب الغد الذي أسسه.
![]() |
أما وكالة (ذي كنديان برس) فقالت إن الرئيس مبارك في كلمته أمام "المؤتمر السادس للحزب الوطني" تجنَّب الحديث عن الشخصية المحتملة لرئاسة الجمهورية عام 2011م.
وقالت الوكالة إن مبارك فضَّل امتداح الشاب ودور لجنة السياسات وجمال مبارك في تنشيط الحزب وضم جيل الشباب إليه؛ حيث لاحظت الصحيفة وجود الشباب في المؤتمر من سن 20 إلى 40 سنة جنبًا إلى جنب مع الحرس القديم في الحزب الوطني.
وأشارت الوكالة إلى وجود دعوات لمقربين من الحزب الحاكم إلى ضرورة النظر إلى شخصيةٍ أخرى غير جمال مبارك، يقوم الحزب بترشيحها في انتخابات الرئاسة المقبلة؛ لأن جمال ليس مؤهلاً في هذه الفترة للرئاسة، ومن الممكن أن يتسبب اختياره في اضطرابات داخلية في مصر، والتي تعتبر أكبر دولة عربية من حيث الكثافة السكانية.
وركَّزت الوكالة على بعض التصريحات لمقربين من الرئيس المصري حسني مبارك، طالبوه بأهمية تحديد موقف الحزب بالنسبة للرئيس القادم؛ حتى لا يترك مبارك البلاد تتجه نحو المجهول.
أما شبكة (الجزيرة. نت) بالنسخة الإنجليزية، فقالت إن هناك توقعات تشير إلى أن جمال مبارك سيحاول خلال الفترة التي تسبق فتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية في مصر إلى كسب الشعب المصري ودول العالم؛ وذلك من خلال جولات سيقوم بها في أنحاء مصر والدول العربية والأجنبية؛ ليظهر نفسه حتى لا يكون ترشيحه للرئاسة مفاجئًا.
وقالت الشبكة إن مصر أحبطت منذ أربع سنوات مظاهرات دعت إليها المعارضة ضد إدخال تعديلات على الدستور، نظرت إليها المعارضة على أنها لا تصبُّ سوى في صالح جمال مبارك.
وكالة أنباء (رويترز أفريكا) نشرت تصريحات للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أكد فيها أن الجماعة لن ترشِّح أي عضو منها لانتخابات الرئاسة المقبلة، طالما استمرت حالة القمع للحريات والاستبداد الأمني وتقييد الحرية من خلال التعديلات التي أدخلت على الدستور عام 2011م.
وقال عاكف إن الإخوان لا يريدون الصدام مع الدولة؛ ولكنهم يطالبون الدولة بحقهم الدستوري وحق الشعب في أن يقول رأيه بحريةٍ دون تزوير لصوته.
وأكد عاكف أنه في حالة وصول جمال مبارك للحكم؛ فإن وصوله لن يكون من خلال صناديق الاقتراع، ولكن من خلال الأمن الذي يفرض نفسه على مؤسسات الدولة، ويمنع المواطنين من الإدلاء بأصواتهم.
الصحيفة أكدت أن جماعة الإخوان المسلمين هي القوة المعارضة الوحيدة في مصر القادرة على حشد مئات الآلاف خلفها.
خطاب تعارض النقاب
لماذا يحاربون النقاب؟!!
في إطار الحملة التي تشنها أجهزة الدولة ضد النقاب نشرت صحيفة (بيكيا مصر) الإلكترونية التي تصدر باللغة الإنجليزية تصريحاتٍ لمشيرة خطاب وزيرة شئون الأسرة؛ أكدت فيها أنها تعارض ارتداء النساء للنقاب، مبررةً ذلك بأن هناك مَن يقف خلف انتشار النقاب في مصر؛ لتحويل مصر إلى دولة متشددة!!.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطاب رفعت شعار (لا للنقاب.. ونعم لمحو الأمية)، وهو ما يعني أن خطاب اعتبرت أن النقاب نتاج للأمية.
الصحيفة نقلت عن خطاب أن وزارة شئون الأسرة أنشأت إدارةً جديدةً تُسمَى بإدارة القيم لنشر القيم التي تراها الوزارة مناسبة داخل الأسر المصرية.
خطاب قالت إنه منذ سنوات كان هناك جدل بشأن الحجاب، والآن هناك جدل بشأن النقاب، لكنها اعتبرت أن ارتداء النقاب لا يمكن تجاهله؛ لأنه بعد عشر سنوات لو سمحت الدولة للنقاب بالانتشار فسيخرج أناس يقولون إن من لا ترتدي النقاب فهي آثمة.
الحكومة تبيع أملاك الدولة
اهتمت صحيفة (أمريكا شرونكل) بتصريحات لمحمود محيي الدين وزير الاستثمار؛ أكد فيها لوسائل الإعلام أن الحكومة تمتلك شركاتٍ بالكامل وشركات أخرى تمتلك الحكومة 51% من أسهمها، وأن الحكومة تسعى في الوقت الراهن لبيع 49% من أسهم الشركات التي تمتلكها الدولة بالكامل.
ونقلت الصحيفة عن محيي الدين قوله إن الحكومة ليست في عجلةٍ من أمرها، ولا تتعرض لضغوطٍ من أي جهة لبيع الشركات، فالشركات التي تمتلكها الدولة ما زالت تحقق أرباحًا.
الطلاب وإنفلونزا الخنازير
تقليل كثافة الطلاب بالجامعات.. هل يكفي للحد من تفشي إنفلونزا الخنازير؟!
اتهمت صحيفة (يونيفرستي وورلد نيوز) العالمية، والتي تصدر باللغة الإنجليزية؛ الحكومةَ المصريةَ بأن تعاملها السيئ مع انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير تسبب وما زال في فرض مزيدٍ من الأعباء على كاهل الأسرة المصرية.

وأشارت الصحيفة إلى وجود حالات إصابة عديدة بين الطلاب بإنفلونزا الخنازير، كما ظهرت حالات إصابة مؤكدة بالفيروس داخل جامعة عين شمس؛ وهو ما دفع الطلاب إلى البحث عن الدروس الخصوصية هربًا من الفيروس؛ مما يُشكِّل عبئًا إضافيًّا على كاهل الأسر المصرية.
وقالت الصحيفة إن قاعات المحاضرات بالجامعات المصرية مكدسة بالطلاب وسيئة التهوية، وهو ما دفع كثير من الطلاب إلى عدم حضور المحاضرات؛ خوفًا على أنفسهم من الإصابة بالفيروس.
العلمانيون ضد العدالة والتنمية
تناولت صحيفة (إنجليش ترند) الأذربيجانية الجدل السائد حاليًّا داخل تركيا، والانتقادات الموجهة من قِبل العلمانيين لحزب العدالة والتنمية الحاكم؛ بسبب ميله للعرب على حساب الكيان الصهيوني والغرب.
وقالت الصحيفة إن المعارضة العلمانية في تركيا، بدأت تروج في البلاد بأن حزب العدالة والتنمية سيضر بمكانة تركيا التي اكتسبتها مع قيام النظام العلماني؛ وذلك بعد الاتفاقيات التي أبرمتها تركيا حاليًّا مع سوريا والعراق وإيران، وتقرب حزب العدالة والتنمية إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين وحزب الله اللبناني على حساب الغرب والكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى أن المعارضة في تركيا أصبحت تشكك حاليًّا في قدرة حزب العدالة والتنمية على لعب دور الوسيط بين العرب والكيان الصهيوني، خاصةً بعد إعلان تركيا إلغاء المناورات الجوية المعروفة بـ"نسر الأناضول"، بعد طلب الكيان الصهيوني المشاركة فيها.
وقالت الصحيفة إن اللقاء الذي سيجمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في ديسمبر القادم بالولايات المتحدة؛ من المؤكد أنه سيتناول عدة قضايا، أهمها أسباب إلغاء مناورات نسر الأناضول، والحملة التي يشنها حزب العدالة على الكيان الصهيوني، والاتفاقيات التي وقَّعتها تركيا مع عددٍ من الدول العربية والإسلامية، خاصةً أن تركيا كادت أن تلعب دور الوسيط بين الكيان والعرب وتحل محل مصر، إلا أن دور الوساطة التركية أصبح لا وجود له بعد تدهور العلاقات بين تركيا والكيان الصهيوني.
صحف العدو
بنيامين نتنياهو
صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية تحدثت عن طلب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو من وزارة الدفاع والنقل والمواصلات في الكيان إعداد تقرير كامل في غضون أسبوعين، حول مدى إمكانية وضع سياج حدودي يفصل بين مصر والكيان الصهيوني.

الصحيفة قالت إن وضع سياج أمني بطول الحدود مع مصر سيكلف الكيان ملايين، بل مليارات الدولارات؛ خاصةً أن كل كيلو متر سيتكلف مليون دولار هذا بخلاف دوريات الحراسة التي سيتم وضعها عند السياج.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد تأكيدات استخبارية صهيونية بأن أكثر من مليون نازح من المناطق الفقيرة في إفريقيا، خاصةً من الدول التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان، سيدخلون عن طريق الحدود غير المؤمنة بين مصر والكيان في العشر سنوات القادمة.
وقالت الصحيفة إن المشكلة الأساسية تأتي من مصر؛ حيث يحصل البدو وجنود حرس الحدود الذين يتلقون مبالغ ضعيفة من الدولة على الأموال من النازحين مقابل السماح لهم بالدخول إلى الكيان.
وأكدت الصحيفة أن الحدود بين مصر والكيان كثيرًا ما تشهد عمليات تهريب مخدرات، ودخول عناصر إرهابية متطرفة.
أما صحيفة (نانا 10) الصهيونية فتحدثت عن مستقبل السلام بين الفلسطينيين والصهاينة، والتي أكدت أنه لن يتم إلا بحدوث وفاق بين حركتي فتح وحماس.
الصحيفة قالت إن مصر سعت إلى عقد الوفاق بين حماس وفتح لهدفين:
الأول: هو أن مصر سعت لإثبات أنها ما زالت تلعب دورًا رئيسيًّا في المنطقة، وبإمكانها تحريك عملية السلام، والضغط على الفلسطينيين دون حاجةٍ إلى ضغطٍ أمريكي أو صهيوني.
والثاني: أنها حاولت توريط حركة حماس من خلال وثيقة الوفاق؛ حتى يتم السماح بعودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، وبعدها يتمكن الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس من بسط نفوذه على مؤسسات قطاع غزة؛ ولكن المحاولة المصرية باءت بالفشل.
الصحيفة أكدت أن فلسطين حاليًّا ينقصها القيادة، فالكيان لا يثق في محمود عباس؛ لأنه يعي جيدًا أن عباس لا يتحكم سوى في الضفة الغربية، أما غزة ففي قبضة حماس.
وشددت الصحيفة على أن الكيان لن يعطي للفلسطينيين دولتين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، خاصة أنه يعي جيدًا أن الانقسام سيستمر بين حماس وفتح، خاصةً بعد إعلان عباس نيته عقد الانتخابات الفلسطينية الرئاسية والتشريعية في يناير المقبل، وهو ما ترفضه حماس، وتؤكد أنها لن تسمح بإجراء الانتخابات في هذا التوقيت بقطاع غزة.
