ألقى مسئول سابق بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي. إيه) محاضرةً بولاية نيومكسيكو الأمريكية، أمس الجمعة، تناول فيها الدور الذي تقوم به جماعة الإخوان المسلمين المعارضة في الحياة العامة في مصر.
وفي محاضرته، حاول الدكتور إيميل نخلة، المدير السابق لبرنامج تحليل الإسلام السياسي، وهو البرنامج الرئيسي المخصص لدراسة الإسلام السياسي في الوكالة، تقديم مقاربة للكيفية التي يمكن لإدارة الرئيس الأمريكي بارك أوباما وفقًا لها أنْ تُوفِّق سياساتها؛ لتشمل جماعات مثل الإخوان المسلمين في مصر، وحزب الله في لبنان، ضمن إستراتيجيته للتواصل مع العالم الإسلامي.
وسعى نخلة- في محاضرته التي استضافتها جمعية ألبوكيركي الدولية بالتعاون مع مركز الدراسات الدولية بولاية نيومكسيكو- إلى الإجابة على عدد من الأسئلة من بينها: هل تعني مشاركة الأحزاب الإسلامية في الانتخابات مؤشرًا حقيقيًّا على التزامها بالديمقراطية والعملية الانتخابية، أم إنها مجرد حيلة، بحسب بيان لجمعية ألبوكيركي الدولية.
وفي محاضرته، التي عُقِدَت تحت عنوان "الإسلام السياسي: ما هو، وهل هو مهم؟"، بحث الخبير الأمريكي في أسباب تعرُّض هذه الجماعات لاعتداءات من جانب الأنظمة السلطوية من جانب، ومن جماعات راديكالية كالقاعدة وغيرها، من جانب آخر.
ويقول البيان إنَّ "الأحزاب السياسية الإسلامية برزت في السنوات الأخيرة كقوى مهمة عبر العالم الإسلامي؛ لكن بالنسبة لمعظم الأمريكيين؛ فإنَّ طبيعة وأهداف هذه الحركات، تعد في الغالب ألغازًا كاملةً"!!