- تخصيص حصص للمرأة في البرلمان يصب في مصلحة الحزب الحاكم
- الهاشمي وعلاوي والمطلق يشكِّلون تحالفًا سياسيًّا جديدًا في العراق
- الحكومة المصرية تتلاعب بفصل الدين عن السياسة
- أفغانستان دخلت في نطاق جمهوريات الموز
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الخميس 29 أكتوبر بالأوضاع في مصر، ومستقبلها بعد الرئيس الحالي حسني مبارك، كما تناولت صحف العالم التعذيبَ المنتشرَ في سجون مصر ونجاة أحد معتقلي جماعة الإخوان في سجن المرج من الموت، بعد إصابته بنوبة مرض السكري، في الوقت الذي لا تهتم فيه مصلحة السجون بتوفير العناية الطبية اللازمة للمعتقلين السياسيين.
الصحف الصهيونية تناولت المؤتمر الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي طالب الكيان بفتح الحدود وفك الحصار عن قطاع غزة؛ من أجل إعادة إعمار القطاع المدمّر بفعل آلة الحرب الصهيونية منذ عملية "الرصاص المصبوب" في ديسمبر ويناير الماضيين.
الحزب الوطني يخدم نفسه
نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية مقالاً للكاتب جوزيف مايتون تحدث فيه عن نظام الحصص التي وافق عليه الحزب الوطني الديمقراطي، ووافقت عليها الأغلبية بمجلس الشعب المصري لمنح المرأة 64 مقعدًا بمجلس الشعب.
مايتون قال إن المعارضة المصرية عليها أن تبحث عن قيادات نسائية لتقف أمام خطط الحزب الوطني الذي يسعى إلى تعزيز وضعه داخل مجلس الشعب، خاصةً أن التوقعات تشير إلى أن نساء الحزب الوطني هنَّ اللائي سيفُزن بالمقاعد الـ64 في انتخابات مجلس الشعب القادمة؛ بسبب غياب الرموز النسائية بأحزاب المعارضة.
وقال مايتون إن الجبهة المعارضة للتوريث في مصر لم يظهر بها إلا إمرأة واحدة هي كريمة حفناوي من حركة كفاية، والتي ظهرت وسط 50 من قيادات المعارضة الذين حضروا انطلاق الحملة ضد التوريث في 14 أكتوبر الجاري.
وقال مايتون إن الحزب الوطني يحاول أن يرسل رسالةً إلى الغرب بأنه يدعم المشاركة النسائية في الحياة السياسية كما فعلت تونس مؤخرًا؛ حيث تمثل المرأة في البرلمان أكثر من 22.8%.
وأضاف مايتون أن المعارضة عليها أن تعي جيدًا خطط الحزب الوطني؛ لأنها إن لم تتحرك سريعًا فإن جمال مبارك سيحكم مصر وسيحصل الحزب الوطني على الـ64 مقعدًا المخصصة للنساء.
سيناريو اليوم التالي
نشرت صحيفة "الديلي تايمز" الباكستانية مقالاً للكاتبة سينثيا جونستون، تتحدث فيه عن مستقبل مصر إذا ما تُوفي الرئيس حسني بمبارك وهو في الحكم قبل ترشيح نائب أو خليفة له.
الكاتبة قالت إن التكهُّنات كلها تشير إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك قد يترشَّح لفترة رئاسية جديدة عام 2011م أو يتنحَّى ويقوم بتوريث ابنه الحكم وزعامة الحزب الوطني الحاكم، إلا أنها أكدت أن الحكومة والحزب الحاكم لم يصدر عنهما أي بيان يؤكد هذه التكهنات، وهو ما يثير القلق حقًّا، خاصةً أن الرئيس المصري تخطَّى الثمانين من العمر وحالته الصحية قد لا تسمح بولاية جديدة له.
وتؤكد الصحيفة أن مصر دولة قوية، ولكن مسألة الخلافة في الحكم قد تؤثر في الاستقرار فيها، كما أن الرئيس القادم سيكون أضعف من مبارك.
وتقول الكاتبة إن هناك عددًا من المرشحين المتوقَّعين لرئاسة مصر وهم: جمال مبارك نجل الرئيس المصري، وعمر سليمان مدير المخابرات المصرية أو أي شخصية عسكرية أخرى، وعمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، ومحمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشارت الصحيفة إلى أن القيود المفروضة على المعارضة والمستقلين والأحزاب الليبرالية تشير إلى أن الرئيس القادم لن يخرج عن دائرة الحزب الوطني الحاكم.
وأكدت الكاتبة أن مبارك قد يأخذ وقته حتى ربيع عام 2011م حتى يصدر قراره النهائي بشأن خليفته، خاصةً وأن مبارك سيحاول خلال هذه الفترة الاتصال بالجيش أكثر لضمان عدم حدوث أية مشكلات إذا ما رشِّح جمال للرئاسة، كما أن مبارك ينتظر حتى يحدث انتعاش اقتصادي ليقول للمصريين إن الانتعاش الاقتصادي نتاج سياسات جمال مبارك.
وتضيف الكاتبة أن مبارك قد يُقدِم على خطوة مفاجئة بتعيين جمال مبارك في منصب نائب الرئيس ليضمن ترشحه للرئاسة دون أية مشكلات، فالمعارضة المصرية لا تمتلك قوة الضغط حاليًّا والتأييد الشعبي الذي يمكنها من الضغط على مبارك لتغيير سياسته.
حظر النقاب كشف الحكومة
د. محمد سيد طنطاوي

قالت شبكة "جلوبال أراب نتورك" في نسختها الإنجليزية إن قرار شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي بحظر ارتداء الحجاب في المعاهد والجامعات الأزهرية، وقرار وزير التعليم العالي هاني هلال بحظر ارتدائه داخل المدن الجامعية (طالبات)؛ فضح الحكومة المصرية التي تُنادي بفصل الدين عن السياسة؛ لأنها بنفسها أدخلت السياسة في شئون الدين؛ بحظرها للنقاب، خوفًا على انتشار التيار السلفي والإسلام السياسي في المجتمع.
وأشارت الشبكة إلى أن قرار حظر النقاب انقلب على الحكومة، خاصةً أن المصريين أصبحوا يطالبون حاليًّا بانتخاب شيخ الأزهر وليس تعيينه؛ حتى يمكن أن يثق فيه الناس بأنه بعيد عن سيطرة الدولة.
وأضافت الشبكة أن "رجال الدين" استغلوا قضية حظر النقاب من أجل تعريف المسلمين بالإسلام، وحكم ارتداء النقاب شرعًا، وأن قرار شيخ الأزهر مخالفٌ لقوانين الحرية الشخصية.
مصر وحقوق الإنسان
قالت صحيفة "بيكيا مصر" الإلكترونية باللغة الإنجليزية: إن العناية الإلهية أنقذت أحد المعتقلين الإخوان في سجن المرج من الموت المحقَّق؛ بعد إصابته بنوبة مرض السكري ولم يكن بالسجن طبيب معالج للنظر في الحالة.
وأشارت الصحيفة أنه لولا وجود أحد الأطباء الإخوان ضمن المعتقلين السياسيين بسجن الموت؛ لكان أيمن إبراهيم الدسوقي المعتقل الإخواني في عداد الموتى.
وتناولت الصحيفة التقرير الصادر عن المنظمة العربية لحقوق الإنسان، والذي أكد أن حالات التعذيب في مصر وصلت إلى مستوى لا يمكن تحمله.
وقال التقرير إن التعذيب أصبح يشمل جميع الطبقات في المجتمع؛ فلم تعد الأجهزة الأمنية تفرِّق بين رجل وامرأة، ولا بين صغير ولا كبير، ولا بين شاب ولا شيخ مسن.
وأكدت المنظمة أن التعذيب أصبح سلوكًا منهجيًّا يتبعه أفراد الأمن بتوجيهات وتأييد من جهات سيادية عليا.
أفغانستان وجمهوريات الموز
باراك أوباما

قالت صحيفة "رينيو أمريكا" الإلكترونية إن تردُّد الرئيس الأمريكي في إرسال مزيد من الجنود إلى أفغانستان أمرٌ طبيعيٌّ، خاصةً أن أفغانستان دخلت حاليًّا في نطاق جمهوريات الموز، ومن الأفضل تسميتها بنانستان أو موزستان.
وأشارت الصحيفة إلى أن التزوير الذي قام به مؤيدو الرئيس الأفغاني حامد كرزاي خلال الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الأفغانية في أغسطس الماضي؛ يؤكد أنه يحاول أن يتشبَّه بالأنظمة العربية السعودية التي يحكمها آل سعود منذ 1920م، ومصر التي يحكمها الرئيس المصري حسني مبارك منذ 1981م.
وتوقعت الصحيفة أن تنضمَّ أفغانستان فعليًّا إلى جمهوريات الموز قريبًا، خاصةً مع تغلغل الفساد والتزوير داخل المؤسسات الأفغانية.
مصر والتعذيب
تناولت صحيفة (برس تي في) الإيرانية تصريحات أحد المعتقلين اللبنانيين المتهمين في مصر بتشكيل خلية إرهابية لاستهداف السفن بقناة السويس، والذين اعتُقلوا العام الماضي داخل مصر.
الصحيفة أشارت إلى الاتهامات التي وجَّهها المواطن اللبناني محمد منصور المعتقل في مصر والذي عُرض على المحاكمة مؤخرًا، وأكد أنه فقد حاسة السمع بإذنه اليمنى؛ نتيجةَ التعذيب الذي تعرَّض له هو وزملاؤه دخل السجون المصرية، سواء بالضرب أو الصعق بالكهرباء أو غيرها من الأساليب التعذيب!.
حصار غزة
بان كي مون

تناولت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، والذي طالب فيه الكيان بفكِّ الحصار عن قطاع غزة؛ لإعادة إعمار القطاع الذي دمَّرته آلة الحرب الصهيونية في ديسمبر ويناير الماضيين.
بان كي مون قال إن أموال المساعدات التي تعهَّدت بها الدول المانحة لقطاع غزة بلغت 4.5 مليارات دولار، لم يتم الحصول سوى على القليل منها في ظل فرض الحصار الشامل على قطاع غزة.