أعلنت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية عن الشروط والإجراءات الواجب اتخاذها من قِبل الراغبين في الحصول على تصديق المملكة على تأشيراتهم لأداء شعيرتي الحج أو العمرة، مشيرةً إلى أنها خوَّلت سلطاتها الصحية لاتخاذ أي إجراءات احترازية إضافية حال وجود طارئة صحية، تثير قلقًا دوليًّا أو مع القادمين من أي بلد يتفشى به الأوبئة المعدية المدرجة على لوائح منظمة الصحية الدولية.
وأشارت المذكرة السعودية التي تسلمتها الحكومة المصرية، وتم توزيعها أمس على المحافظين إلى المحظورين من دخول المملكة العربية السعودية للحج أو العمرة، وهم المصابون بأمراض مزمنة كأمراض القلب والكلى، وأمراض الجهاز التنفسي والأعصاب، وكذلك مرض السكر، ونقص المناعة المكتسبة، والأمراض الاستقلابية، والحوامل وذوو السمنة المفرطة، بالإضافة لمن هم أقل من 12 عامًا وأكبر من 65 عامًا.
وطالبت كافة الدول بضرورة الحصول على التطعيمات الخاصة بمرضى إنفلونزا الخنازير والموسمية وتطعيم المسافرين بها، موضحةً أن ذلك يعتبر شرطًا لمنح تأشيرة الحج، وإذا أفادت بعض الدول بأنه لا يمكن توفر لقاحي إنفلونزا الخنازير والموسمية، فيمكن منح تأشيرة الحج، ويكون ذلك على مسئولية الدولة.
وحذَّرت مذكرة وزارة الصحة السعودية كافة القادمين لموسم الحج من اصطحاب أي مواد غذائية ضمن أمتعتهم ما لم تكن معلبةً ومحكمةَ الغلق، أو في أوعية سهلة الفتح؛ للمعاينة وبالكميات التي تكفي القادمين برًّا لمسافة الطريق فقط.
وشددت على القادمين للحج من دول العالم أو للعمل الموسمي بمناطق الحج ضرورة تقديم شهادة تطعيم سارية المفعول ضد الحمى المخية الشوكية تفيد تطعيمه ضد هذا المرض، قبل قدومه للمملكة بمدة لا تقل عن 10 أيام، ولا تزيد عن 3 سنوات على أن تتولى الجهة الصحية في البلد القادم منه التأكد من إتمام عملية التطعيم للأطفال والبالغين من عمر سنتين فأكثر بجرعة واحدة من اللقاح الرباعي.
وأمرت المذكرة القادمين للحج والعمرة من الدول الموبوءة بالحمى الصفراء بتقديم شهادة تطعيم صالحة ضد هذا المرض، طبقًا للوائح الصحية الدولية، تفيد تطعيمه ضد هذا المرض قبل وصوله للمملكة بمدة لا تقل عن 10 أيام، ولا تزيد عن 10 سنوات، مشددةً على ضرورة تقديم الطائرات والسفن ووسائط النقل المختلفة القادمة من البلدان المعلنة موبوءة بالحمى الصفراء، شهادة صالحة تفيد بإبادة الحشرات (البعوض) على متنها.
وحددت الدول الموبوءة بالحمى الصفراء؛ وهي أنجولا وبنين والسودان والسنغال وبوركينا فاسو وجمهورية إفريقيا الوسطى والكاميرون وبوروندي وأوغندا والكونغو وكوت ديفوار وسيراليون والصومال وأثيوبيا والكنغو الديمقراطية والجابون وجامبيا وغانا وغينيا وغينيا الاستوائية وغينيا بيساو وتوجو وكينيا وليبيريا وسوموتي وبرنسي وموريتانيا والنيجر ونيجيريا ورواندا وتنزانيا ومالي والإكوادور وجيانا الفرنسية وجايانا البرازيلية وبوليفيا وسورينام وبيرو وبنما وفنزويلا وكولومبيا والأرجنتين وباراجواي وتوباجو.
كما طالبت السلطات الليبية باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمكافحة ناقل مرض الطاعون الرملي، وذلك بمكافحة القوارض، وذلك بتطبيق كافة الاشتراطات الصحية على متن السفن والطائرات القادمة من ليبيا.
واشترطت على القادمين من دول الحزام الإفريقي؛ وهي السودان ومالي وبوركينا فاسو وغينيا بيساو ونيجيريا وأثيوبيا وساحل العاج والنيجر وبنين والكاميرون وتشاد وآريتريا وجامبيا والسنغال وإفريقيا الوسطى؛ الحصول على جرعات وقائية من عقار سيبروفلوكساسين بالمنافذ السعودية، إضافة إلى تطعيمهم في بلدانهم باللقاح الرباعي بهدف خفض معدل حمل الميكروب المحتمل بينهم.
كما فرضت المذكرة على الدول التي ما زال بها فيروس شلل الأطفال البري؛ وهي أوغندا وكينيا وبنين وأنجولا والسودان والسنغال وبوركينا فاسو وجمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد وكوت ديفوار وغانا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وأثيوبيا ونيبال؛ تطعيم الأطفال أقل من 15 سنة بلقاح شلل الأطفال، قبل قدومهم للسعودية بـ6 أسابيع، وتقديم شهادة تثبت ذلك على أن يتم إعطاؤهم جرعة أخرى من لقاح شلل الأطفال عند وصولهم للمملكة.