أدانت هيئة علماء المسلمين السنة في العراق "بقوة" التفجيرات الأخيرة التي وقعت في العاصمة العراقية بغداد مؤخرًا وأدت إلى مقتل 140 وإصابة أكثر من 600، وقالت إنَّها تأتي في إطار مسلسل "الاستهانة بالدم العراقي التي تجري بشكل يومي، وبدعم من الذين نصبوا أنفسهم حكامًا على هذا البلد الجريح"، وقالت إنَّها مرتبطة بالانتخابات المقبلة في البلاد.

 

وأشارت الهيئة- في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- إلى ارتباط التوترات الأمنية الأخيرة في العراق بالانتخابات العامة المقرر إجراؤها في العراق في يناير المقبل، وقالت إنَّ من ارتكب هذه الجريمة يهدف إلى "تحقيق مكاسب انتخابية".

 

وقالت الهيئة في بيانها: "منذ أنْ وطأت أقدام الغزاة ومن معهم أرض العراق، وشعبنا العراقي يعاني ما يعاني من انعدام للأمن وانتشار للقتل، نتيجة التنافس المحموم بين الأحزاب والقوى السياسية، للوصول إلى غايات غير مشروعة وصنع ذرائع لبقائهم والتسلط على خيرات العراق وأهله، وترك المواطن يعاني إجرامهم دون خوف من الله سبحانه وتعالى".