- الليبراليون في مصر متفقون مع الإخوان على كره اليهود
- معاناة سكان غزة مستمرة مع استمرار الحصار المصري الصهيوني
- المعارضة في مصر منقسمة بشأن الإشراف الدولي على الانتخابات
- الأردنيون يرفضون معاهدة "وادي عربة" للسلام بين الأردن والكيان
كتب- سامر إسماعيل
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر بعدد من القضايا المتعلقة بمصر، خاصةً قضية الحريات المتدنية في مصر، ومسألة معاداة السامية التي تنتشر في أوساط الليبراليين المصريين كما يسميها الغرب.
وأشارت الصحف إلى مقتل عامل مصري في حادث سطو مسلَّح بالولايات المتحدة، ويُدعى حجازي سيد البالغ من العمر 45 عامًا.
وتناولت صحف العدو رفْض مصر المشاركة في قمة الاتحاد من أجل المتوسط، التي ترعاها فرنسا؛ بسبب رفض مصر حضور أية قمة يوجد بها أفيجدور ليبرمان وزير خارجية الكيان الصهيوني، الذي تعدَّى لفظيًّا على مصر والرئيس محمد حسني مبارك.
الليبراليون في مصر
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن الليبراليين في مصر يختلفون تمامًا مع أصحاب الفكر الليبرالي الغربي، خاصةً في مسألة معاداة السامية.
وأشارت الصحيفة إلى أن معظم الليبراليين في مصر هم ضد اليهود ومعادون للسامية، وهذا يعدُّ مخالفًا للفكر الليبرالي الغربي، الذي يرفض معاداة الجنس اليهودي.
وضربت الصحيفة بعض الأمثلة من الليبراليين في مصر، وصفتهم بغير الليبراليين الحقيقيين كأيمن نور المرشح السابق لرئاسة الجمهورية عام 2005م، والذي حضر احتفالاً في بور سعيد لإحياء ذكرى خروج أول كتيبة جهادية من مصر لقتال اليهود في فلسطين عام 1948م، وحضر الاحتفال عدد من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان المسلمين.
كما تحدثت الصحيفة عن تصريحات لسكينة فؤاد النائب الأول لرئيس حزب الجبهة الديمقراطية، والتي طالبت بالتخلص من جميع اليهود؛ لأنهم مثل الجراد لا يتركون وراءهم أرضًا خضراء.
الصحيفة قالت إنها تحاول من خلال هذا المقال توضيح الرؤية لليبراليين العالميين الذين سيزورون مصر هذا الأسبوع في ضيافة حزب الجبهة الديمقراطية، والذي سيستضيف أكثر من 70 وفدًا ليبراليًّا عالميًّا خلال المؤتمر الـ56 لليبراليين الدوليين في القاهرة.
الحكومة تهدد أمن مصر
تناولت صحيفة "ذي كاتينج إيدج نيوز" الأمريكية المتخصصة في قضايا الفساد وسوء السلوك الحكومي التقريرَ الذي صدر مؤخرًا عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، والذي اعتبر مصر تعيش على حافة الهاوية هذه الأيام، خاصةً بعد عودة الحملة الأمنية الشرسة على أعضاء وقيادات جماعة الإخوان المسلمين منذ حصول الإخوان على 88 مقعدًا بمجلس الشعب المصري في انتخابات عام 2005م.
التقرير قال إن ما تفعله الحكومة المصرية مع جماعة الإخوان المسلمين من اعتقالات ومصادرة أموال؛ قد يدفع بعض الشباب اليائسين من الأوضاع- سواء من داخل الجماعة أو خارجها- إلى الانضمام إلى الأصوليين المتشددين، وهو الأمر الذي سيعرِّض مصر للخطر.
وقال التقرير إن قادة جماعة الإخوان يعملون حاليًّا على إقناع الشباب بضرورة استخدام النهج السلمي في احتجاجاتهم على الأوضاع، والبعد عن المتشددين والأفكار الهدَّامة داخل المجتمع.
وأشار التقرير إلى الجرم الكبير الذي ارتكبته الحكومة المصرية باعتقالها للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، القيادي البارز بجماعة الإخوان عضو مكتب الإرشاد، ومن قبله المهندس خيرت الشاطر المحكوم عليه بالسجن 7 سنوات.
وأكد التقرير أن ما أقدمت عليه الحكومة من تعديلات في الدستور المصري مؤخرًا تسبَّب في إغلاق الباب الذي كان يدخل منه الإسلاميون المعتدلون ويخرجون؛ ما يعني أن مصر ستعيش الأيام المقبلة فترةً عصيبةً، خاصةً مع تزايد أعداد السلفيين في المجتمع المصري، الذين ينتهجون النهج الجهادي، ويبتعدون عن السياسة، وهو أمرٌ في غاية الخطورة، ويُنذر بعواقب وتبعات خطيرة.
المعارضة المصرية
![]() |
|
د. حمدي حسن |
أما صحيفة "بيكيا مصر" الإلكترونية فقالت إن المعارضة المصرية منقسمة فيما بينها بشأن الإشراف الدولي على الانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن حزب الوفد المصري يرفض الإشراف الدولي على الانتخابات التشريعية القادمة، في حين أعرب حزب التجمع عن تحفظه على هذه الفكرة، ولكن الحزب الناصري يؤيد بشكل كبير فكرة الإشراف الدولي، وهو ما اعتبرته الصحيفة انقسامًا واضحًا في جسد المعارضة المصرية.
وتناولت الصحيفة تصريحات الدكتور حمدي حسن المتحدث الإعلامي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، الذي اعتبر الإشراف الدولي ضروريًّا لنزاهة العملية الانتخابية، وسيشكِّل ضغطًا على الحكومة حتى تسعى لإجراء انتخابات نزيهة.
وأكد حسن أن الإخوان يثقون في الإشراف القضائي، معتبرًا أن الضغط الأمني هو المشكلة الحقيقية والتي تتسبَّب في تزوير الانتخابات، وقال إن جماعة الإخوان تفضِّل إشراف منظمات المجتمع الدولي غير الحكومية والمعروف عنها دوليًّا بأنها حيادية.
مقتل مصري في أمريكا
قالت مجلة "تونتون ديلي جازيت" الأمريكية إن المصري حجازي سيد (البالغ من العمر 45 عامًا) الذي يقيم بمدينة تونتون بمقاطعة بيستول التابعة لولاية ماساشوستش الأمريكية؛ لقي مصرعه الأحد الماضي، بعد قيام شخص مسلَّح بإطلاق رصاصتين عليه داخل محطة البنزين التي يعمل بها.
وكانت شرطة مدينة تونتون قد أعلنت يوم الإثنين أنها اعتقلت الجاني، وصادرت سلاحه غير المرخَّص، وستوجه إليه تهمة القتل والسرقة بعد التأكد من أن الجاني ارتكب الجريمة بدافع السرقة.
وأشارت المجلة إلى أن حجازي كان شخصًا محبوبًا جدًّا عند زملائه وفي الأماكن التي يعمل بها، ومعروفٌ عنه حرصه على الأموال التي يكون مسئولاً عنها، وهو ما اعتبرته المجلة دليلاً على أن حجازي حاول مقاومة الجاني الذي حاول سرقة النقود الموجودة داخل محطة البنزين؛ ما دفع الجاني إلى إطلاق النار عليه.
معاناة غزة.. مستمرة!
![]() |
|
إغلاق معبر رفح زاد من معاناة أهل القطاع |
تحدثت صحيفة "النيويورك تايمز" عن أحوال سكان قطاع غزة بعد مرور عشرة شهور على انتهاء العملية العسكرية الصهيونية بالقطاع، مع استمرار الحصار المصري الصهيوني المفروض على غزة منذ ثلاث سنوات.
الصحيفة قالت إن القطاع يعاني من مشكلات كبيرة جدًّا، فمعظم الأنقاض الناتجة من بقايا الدمار والقصف الصهيوني للقطاع لم تتم إزالتها بعد، وأكثر من 80% من سكان القطاع يعيشون على المساعدات الإنسانية، في الوقت الذي تضاعفت فيه معاناة السكان بإعلان الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته رئيس حركة فتح محمود عباس أبو مازن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في يناير القادم، رغم عدم إقرار وثيقة المصالحة من قِبَل حركة حماس بعد؛ ما يعني أن الانقسام الفلسطيني الفلسطيني يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
وتقول الصحيفة إن الكيان الصهيوني يسمح يوميًّا بدخول 100 شاحنة فقط لمليون ونصف المليون من السكان، وهو عدد قليل جدًّا، خاصةً أن تلك الشاحنات لا تُدخل إلا الأدوية والمواد الغذائية الأساسية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر والكيان الصهيوني يقفان ضد حماس؛ لأنهما يعتبران حماس جزءًا من جماعة الإخوان المسلمين وتتلقَّى مساعداتٍ ودعمًا إيرانيًّا.
واعتبرت الصحيفة أن الحل لما يحدث حاليًّا هو إيجاد مجموعة مستقلة من غير "فتح" أو "حماس" لقيادة فلسطين.
الأردنيون يرفضون السلام مع الكيان
تناولت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الفعاليات والوقفات التي نظَّمتها رابطة النقابات المهنية في الأردن، والتي تضم 14 نقابة؛ للإعراب عن رفضها التام لاتفاقية السلام بين الأردن والكيان الصهيوني والموقَّعة عام 1994، والمعروفة باتفاقية "وادي عربة".
وقالت "شينخوا" إن الأردنيين طالبوا بطرد السفير الصهيوني من الأردن، وإغلاق سفارة الكيان، وإلغاء المعاهدة، كما طالبوا السلطات الأردنية بالعمل على الإفراج عن 27 سجينًا أردنيًّا داخل سجون العدو الصهيوني.
وطالب المشاركون- بما فيهم حزب "جبهة العمل الإسلامي الأردني" الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن- الحكومةَ الأردنيةَ بإلغاء القانون الذي يمنع تنظيم أية تجمعات دون الحصول على إذن من البلدية.
فساد حكام إفريقيا
قالت صحيفة "زيس داي" النيجيرية إن قرار "مؤسسة محمد إبراهيم" إلغاء جائزة الحكم الرشيد هذا العام؛ دليلٌ واضحٌ على فساد حكام إفريقيا الذين لا يصلحون لتلقي أية مكافآت.
وجائزة محمد إبراهيم للحكم الرشيد يتم منحها سنويًّا منذ 2007 ويقود لجنة التحكيم فيها كوفي عنان سكرتير عام الأمم المتحدة سابقًا، وتمَّ منحها لرئيسين إفريقيَّيْن سابقين من قبل وقيمتها 5 ملايين دولار.
واعتبرت الصحيفة أن ما حدث ويحدث في إفريقيا حاليًّا من اغتصاب السلطة وتوريث للحكم السبب الرئيس لإلغاء الجائزة، فلم يعد هناك حكمٌ رشيدٌ في القارة.
وضربت الصحيفة أمثلةً للحكام المستبدِّين بالسلطة في إفريقيا، وهم: مامادو تانجا رئيس النيجر الذي أجرى استفتاءً ليعطي لنفسه ولاية ثالثة في الحكم، والزعيم الليبي معمر القذافي الذي احتفل مؤخرًا بمرور 40 عامًا على بقائه في السلطة، كما تحدثت الصحيفة عن الانتخابات المزوَّرة في الجابون، والتي جاءت بعمر بونجو ابن الرئيس الجابوني السابق عمر بونجو، الذي مكث في الحكم 40 عامًا حتى مات.
وتحدثت الصحيفة عن رئيس زيمبابوي روبرت موجابي، الذي رفض نتائج الانتخابات التي فازت بها المعارضة، ورفض ترك الحكم، ولم يرضَ سوى بحكومة ائتلافية مع المعارضة بسبب الضغط الشعبي، كما تحدثت الصحيفة عن مصر والرئيس حسني مبارك الذي يقود مصر منذ عقود في انتخابات ينافس فيها الحزب الحاكم نفسه.
صحف العدو
قالت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية إن مصر رفضت حضور قمة الاتحاد من أجل المتوسط، والذي تترأسه فرنسا ومصر، والذي تمَّ إنشاؤه عام 2008م من قبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وأشارت الصحيفة إلى رفض مصر المشاركة في القمة؛ بسبب حضور وزير خارجية الكيان الصهيوني أفيجدور ليبرمان للقمة، ونقلت تصريحات لوزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط؛ أكد فيها أنه ليس مستعدًّا نهائيًّا للمشاركة في أية قمة يحضرها ليبرمان.
أما صحيفة "جيروزاليم بوست" فقالت إن إيرينا بوكوفا البلغارية، التي تترأس منظمة اليونيسكو بعد فوزها على وزير الثقافة المصري في انتخابات رئاسة اليونيسكو مؤخرًا؛ وافقت على حضور حفل تأبين رئيس وزراء الكيان الأسبق إسحق رابين في 4 نوفمبر القادم.
وأشارت الصحيفة إلى أن كوشيرو ماتسورا الرئيس السابق لليونيسكو سيحضر أيضًا حفل التأبين.
وكان الكيان الصهيوني قد بعث برسائل دعوة إلى 193 دولة هي الأعضاء بمنظمة اليونيسكو لحضور حفل التأبين.

