كشف استطلاع حديث للرأي أُجري في الولايات المتحدة، أنَّ حوالي ثلث الأمريكيين يرغبون في أنْ تقوم الولايات المتحدة بسحب دعمها للكيان الصهيوني، بينما اعتبر ثلثا المشاركين في الاستطلاع أنَّ الولايات المتحدة أصبحت أكثر عرضة لهجمات إرهابية بسبب دعمها للكيان.

 

وقال 64 بالمائة من الأمريكيين في الاستطلاع الذي أعلنته رابطة مكافحة التشهير اليهودية الأمريكية أمس، إنَّ الولايات المتحدة "أكثر عرضة للاستهداف بهجمات إرهابية"؛ بسبب دعمها للكيان الصهيوني.

 

وأيد 33 بالمائة من الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع، فكرة أنْ تقوم الولايات المتحدة "بسحب دعمها لـ"إسرائيل" لتقليل مخاطر حدوث هجوم إرهابي" ضد الولايات المتحدة، في حين قال 61 بالمائة إنَّ الولايات المتحدة يجب أنْ تواصل دعمها للكيان.

 

ووفقًا للاستطلاع فقد أيَّد 46 بالمائة من الأمريكيين أسلوب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إدارة السياسة الأمريكية تجاه الكيان الصهيوني والأراضي الفلسطينية المحتلة، في حين عارض 32 بالمائة من الأمريكيين أسلوب إدارة أوباما في هذا الصدد، بينما عبَّر 45 بالمائة من الأمريكيين عن تعاطفهم مع الكيان ضد الفلسطينيين، في مقابل 15 بالمائة عبروا عن تعاطفهم مع الفلسطينيين.

 

وقالت رابطة مكافحة التشهير، وهي من أبرز المنظمات الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني، إنَّ الاستطلاع تم إجراؤه من خلال مقابلات عبر الهاتف مع 1200 من الأمريكيين البالغين؛ وذلك خلال الفترة من 26 سبتمبر الماضي إلى 4 أكتوبر الجاري.