- السياسة تتدخل في الفن بعد هزيمة فاروق حسني في انتخابات اليونسكو
- الحملة الأمنية ضد المعارضة دفعت الأحزاب للبحث عن وجه جديد من الخارج
- الطبقة العاملة في مصر تقود أكبر مظاهرات وإضرابات في العالم
كتب- سامر إسماعيل:
اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 24 أكتوبر بملف حقوق الإنسان في مصر، وما تقوم به الولايات المتحدة من دور فعال؛ لمساندة انتهاك حقوق الإنسان، بدعوى أنها حماية للكيان الصهيوني من وصول جماعة الإخوان المسلمين للحكم في الشرق الوسط؛ ما يعني تغيرًا في ميزان القوى بالمنطقة.
وتحدثت الصحف عن أحوال الطبقة العاملة في مصر والإضرابات والمظاهرات التي تنطلق كل يوم؛ للمطالبة بحقوق العمال، في دولة أصبح نظام الخصخصة مسيطرًا على بنيانها الاقتصادي.
الصحف الصهيونية تحدثت عن تصريحات خافيير سولانا، منسق العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي؛ لإحدى الصحف الصهيونية، والذي طالب بتعديل قوانين الحرب الدولية حماية لقادة الكيان من المحاكمة أمام المحاكم الجنائية الدولية لما ارتكبوه من جرائم حرب ضد الفلسطينيين.
الولايات المتحدة والإخوان
قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والغرب عمومًا يتجاهلون ملف حقوق الإنسان والتعذيب في مصر؛ بسبب خوفهم من أجندة جماعة الإخوان المسلمين الذين ينظرون إليها على أنها جماعة تريد نشر الشريعة الإسلامية في أنحاء العالم، والوقوف في وجه الكيان الصهيوني؛ وهو ما يشكل تهديدًا لتوازن القوى بمنطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الصحيفة أن جماعة الإخوان نبذت العنف منذ سبعينيات القرن الماضي، ولم يعد هناك مبرر للحظر المفروض عليها منذ خمسينيات القرن الماضي، بعد اتهام الجماعة بمحاولة اغتيال الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.
وتشير الصحيفة إلى وجود حملة يقودها النظام المصري لتشويه صورة جماعة الإخوان أمام الغرب، وتصويرها على أنها جماعة إرهابية عنيفة؛ لتبرير الاعتقالات التي تتم في صفوف وقادة الحركة، والذين وصل عددهم حتى الآن داخل المعتقلات المصرية إلى أكثر من 400 معتقل إخواني.
وتضيف الصحيفة أن تصريحات المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف بأن الجماعة في مصر ساعدت وتساعد الفلسطينيين، خاصة منذ العدوان الصهيوني على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيين؛ كانت بمثابة الشرارة التي من خلالها أعطى الغرب الحرية للنظام المصري ليتعامل كما يشاء مع أعضاء جماعة الإخوان التي يعتبرها الغرب داعمة لحركة حماس في فلسطين، والتي تشكل تهديدًا مباشرًا للكيان الصهيوني.
وتعجبت الصحيفة من الاعتقالات التي تشنها الأجهزة الأمنية في مصر ضد أعضاء من جماعة الإخوان، أعطوا أغلب أوقاتهم لخدمة ومساعدة الفقراء؛ كالدكتور عبد الفتاح رزق عضو مجلس نقابة أطباء مصر.
وأكدت الصحيفة أن أية محاولة لتشكيل جبهة معارضة في مصر ضد النظام المصري لا بد أن يتم توجيه الدعوة فيها لأعضاء جماعة الإخوان أكبر قوة معارضة في مصر؛ لأن استثناءهم يعني فشل الجبهة المعارضة.
السياسة والفن
فاروق حسني

تحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عما وصفته بتدخل السياسة في الفن من قِبل النظام المصري، بعد هزيمة وزير الثقافة المصري فاروق حسني في انتخابات رئاسة منظمة اليونسكو أمام البلغارية إيرينا بوكوفا.
الصحيفة قالت إن مصر تقوم حاليًّا بتصفية حساباتها مع الدول التي وقفت أمام انتخاب حسني مديرًا لمنظمة اليونيسكو مثل فرنسا وألمانيا.
وقالت بأن مصر طلبت من فرنسا إرسال قطع أثرية مصرية، تمت سرقتها من داخل أحد المقابر الفرعونية بصعيد مصر، وبيعت لمتحف اللوفر، ولما رفضت فرنسا في بداية الأمر إرسال تلك القطع؛ قام المجلس الأعلى للآثار في مصر على الفور بقطع اتصالاته مع متحف اللوفر بباريس، وسحب ترخيص المتحف بالتنقيب عن الآثار في منطقة سقارة وسط مصر؛ ما دفع فرنسا إلى التراجع عن موقفها، والامتثال لمصر بإرسال القطع المسروقة إلى مصر مرة أخرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن نفس الموقف حدث مع ألمانيا التي عرضت تمثالاً للملكة الفرعونية نفرتيتي؛ ما دفع مصر لاستغلال هذه الفرصة، معتبرة أن هذه القطعة تمت سرقتها من مصر، وبيعت في مزاد بألمانيا، وهو ما دفع ألمانيا إلى موافقتها على إجراء تحقيق لمعرفة حقيقة القطعة الأثرية.
وتناولت الصحيفة تصريحات للنائب البرلماني عن جماعة الإخوان المسلمين محسن راضي الذي أكد أن الفشل سيلحق دائمًا بأعضاء ومسئولي هذا النظام، طالما أنهم يصرون على البقاء في الحكم مدى الحياة.
الأحزاب المعارضة والقبضة الأمنية
تناولت صحيفة (جولف نيوز) الإماراتية التي تصدر باللغة الإنجليزية ما يدور حاليًّا في خلد القيادات الحزبية المعارضة في مصر، حول أهمية ترشيح شخصية مصرية تعيش خارج مصر؛ لمواجهة مرشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، بسبب ما تعانيه الشخصيات السياسية في مصر من ضعف، نتيجة للقبضة الأمنية المفروضة على المعارضة المصرية بكافة أشكالها.
وقالت الصحيفة إن الأحزاب المصرية تعاني حاليًّا من أزمة كبيرة، فهي لا تستطيع ترشيح شخصية سياسية مصرية لمواجهة الرئيس المصري محمد حسني مبارك، أو ابنه جمال مبارك الذي يُعتقد بأنه سيترشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات الرئاسة عام 2011م.
وأكدت الصحيفة وجود محاولات من بعض الأحزاب المعارضة؛ لضم شخصيات مصرية تعيش في الخارج، ولها وزنها؛ كالدكتور أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء، والدكتور محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحائز على جائزة نوبل للسلام؛ إلى تلك الأحزاب، وذلك لقيادة الحزب ضد مرشحي الحزب الوطني الحاكم.
وأضافت الصحيفة أن محاولات تلك الأحزاب ضمن تلك الشخصيات تعود إلى وجود صعوبة بالغة في ترشح المستقلين لرئاسة الجمهورية؛ خاصة أن الدستور المصري يشترط على المرشحين المستقلين الحصول على موافقة أكثر من 250 عضوًا بالمجالس المحلية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلسي الشعب والشورى، وهو أمر في غاية الصعوبة، بسبب سيطرة الحزب الحاكم على هذه المجالس.
النظام المصري والطبقة العاملة
تحدثت صحيفة (ووركرز ليبرتي) البريطانية المعنية بحقوق العمال على مستوى العالم بما يجري حاليًّا في مصر، وبشكل شبه يومي من مظاهرات وإضرابات واعتصامات للعمال المصريين.
وقالت الصحيفة إن ما يجري حاليًّا في مصر يعتبر أكبر شكل من أشكال الإضرابات العمالية على مستوى العالم، ولم يحدث له مثيل منذ عام 1951م.
وأشارت الصحيفة إلى أن نظام الخصخصة الذي تسير عليه الحكومة المصرية؛ تسبب في تدهور حالة العمال في مصر، بعد تسلط أرباب العمل ورؤساء ومديري الشركات والمؤسسات التي انتقلت من سيطرة الدولة إلى ملكية أشخاص ومؤسسات لا ينظرون إلى أحوال العمال.
وتعجبت الصحيفة من الأسلوب الذي تتصدى له الدولة لمثل هذه الإضرابات والاحتجاجات، من خلال استخدام العنف والترهيب والاعتقال، بل والمحاكمة لقمع العمال ووقف مطالبهم.
وتناولت الصحيفة ما جرى لحركة "6 أبريل"، وما تعرضت له من قمع؛ سواء بالمحلة الكبرى أو بوسط القاهرة، من قِبل الأجهزة الأمنية، بعد وقوف الحركة بجانب العمال.
وتضيف الصحيفة أن النظام المصري يبرِّر للغرب ما يقوم به ضد العمال بأنه محاولة لقمع الحركات الإسلامية المعارضة؛ كجماعة الإخوان المسلمين، والذي يصوِّرها النظام المصري على أنها أكبر خطر على العالم والغرب.
ولكن الصحيفة تؤكد أن هذه الإضرابات يشترك فيها كل العمال من كافة شرائح المجتمع، وأنها منحت الفرصة للمعارضة؛ كي تظهر من جديد في الشارع المصري، باعتبار أن العمال يشكِّلون شريحة كبيرة لا يُستهان بها في الشارع المصري.
نتنياهو وتقرير جولدستون
بنيامين نتنياهو

نشرت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الحوار الذي أجرته مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو؛ للتعقيب على نتائج تقرير جولدستون الذي أدان الكيان بارتكاب جرائم حرب في غزة في الشتاء الماضي، أثناء عملية الرصاص المصبوب الصهيونية.
نتنياهو أكد للصحيفة أنه سيعمل جاهدًا لتغيير قوانين الحرب الدولية؛ كي تكون عمليات الجيش الصهيوني ضد المقاومة الفلسطينية مبررة، كما أشار إلى نيته تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، فيما تضمنه تقرير جولدستون من اتهامات للجيش الصهيوني بارتكاب جرائم حرب في العملية العسكرية في غزة ديسمبر ويناير الماضيين.
وأضاف نتنياهو أن علاقته بالرئيس الأمريكي باراك أوباما، وكذلك علاقة الولايات المتحدة بالكيان؛ أكبر مما يتخيله أحد.
تدني شعبية أوباما
باراك أوباما

اهتمت صحيفة (التليجراف) البريطانية بنتائج استطلاع الرأي الذي أجراه معهد "جالوب" لاستطلاعات الرأي بالولايات المتحدة، والذي أكد أن شعبية باراك أوباما تتجه من سيئ إلى أسوأ منذ توليه الرئاسة الأمريكية.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن شعبية الرئيس الأمريكي باراك أوباما وصلت حتى الآن 53% بتراجع كبير عن نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه "جالوب" في أبريل الماضي، وحصل فيه أوباما على 62% بالمقارنة بأول استطلاع يخصه منذ دخوله البيت الأبيض في يناير كرئيس للولايات المتحدة، وحصل فيه على نسبة تأييد بلغت 78%.
معاناة اللاجئين الفلسطينيين
تحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن المعاناة التي يلاقيها أكثر من 4.6 ملايين لاجئ فلسطيني بالدول العربية؛ نتيجة لرفض الدول العربية منح الجنسية لهم، كوسيلة ضغط على الكيان؛ كي يسمح لهم بالعودة إلى فلسطين!!!.
وقالت الصحيفة إن العرب غالبًا ما يركِّزون على معاناة الفلسطينيين داخل فلسطين، والبالغ عددهم 3.9 ملايين نسمة؛ ولكنهم لا ينتبهون إلى المعاناة الحقيقية للفلسطينيين المشتتين في المخيمات في عدد من الدول العربية المجاورة للأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي الشأن الفلسطيني تتحدث صحيفة (دير شبيجل) الألمانية عن معاناة أكثر من 335 معتقلاً إداريًّا فلسطينيًّا في سجون الاحتلال الصهيوني دون توجيه اتهام لهم.
وتضيف الصحيفة أن الكيان دائمًا يبرِّر استخدامه لأسلوب الاعتقال الإداري، على اعتبار أن المعلومات الاستخبارية التي يحصل عليها من قِبل جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" لا يمكن أن تتم مناقشتها مع المتهم ولا مع محاميه، وإنما يتم بحثها فقط مع القاضي الصهيوني الذي يقرِّر بنفسه؛ هل يتم تمديد الاعتقال أم يتم الإفراج؟!
صحف العدو
نشرت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية الحوار الذي أجرته مع خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، والذي طالب بتغيير قوانين الحرب أثناء التعامل مع الإرهابيين.
سولانا أكد للصحيفة أن أوروبا والولايات المتحدة لن يقبلوا بوجود السلاح النووي في يد إيران، كما اعتبر سولانا أن ريتشارد جولدستون عندما كتب تقريره لم يكن يقصد المس بالكيان الصهيوني.
أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فقالت إن الكيان الصهيوني سيرفع أسعار المياه إلى النصف في يناير 2010م، وذلك بسبب صعوبة الحصول على المياه النقية، خاصة أن الكيان يعتمد بشكل كبير على تحلية مياه البحر المتوسط، والتي تكلفه الكثير.
وأكدت الصحيفة أن الفرد الصهيوني سيدفع بسبب هذه الزيادة آلاف الشياكل غير المبالغ الإضافية التي سيدفعها في حالة الاستخدام الزائد للمياه.