- الواشنطن بوست تفتح ملف المهاجرين الأفارقة للكيان الصهيوني

- السودان يطالب بتحكيم دولي في قضية حلايب

- المحكمة العليا الأمريكية تقضي بالإفراج عن 13 من معتقلي الإيجور

- أوباما يفقد التأييد الشعبي في حربه ضد طالبان

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 21 أكتوبر بملف المهاجرين غير الشرعيين، الذين يعبرون إلى الكيان الصهيوني عبر الحدود المصرية، والذين ارتفع عددهم بشكل كبير بسبب النزاعات داخل القارة الإفريقية.

 

كما تناولت الصحف العالمية قضية الصراع الدائر حاليًّا بين الحكومة اليمنية والحوثيين والوساطة المصرية لحل النزاع بين الحكومة اليمنية وأحزاب المعارضة هناك، والتي وصفتها الصحف بالوساطة غير النزيهة.

 

وأبرزت الصحف قرار المحكمة العليا الأمريكية بالإفراج عن 13 من معتقلي الإيجور المسلمين في معتقل جوانتنامو؛ حيث سيمنحون حق الإقامة في الولايات المتحدة.

 

الصحف الصهيونية تحدثت عن تدني مستوى الحرية في الكيان، وهو ما تمَّ كشفه من خلال تقرير منظمة (مراسلون بلا حدود)، الذي وضع الكيان في المرتبة الـ93 من بين 175 دولة، وجاء بعد الكويت والإمارات العربية المتحدة.

 

الحدود المصرية- الصهيونية

تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية ملف المهاجرين الأفارقة، الذين يحاولون اجتياز الحدود المصرية لطلب اللجوء إلى الكيان الصهيوني.

 

الصحيفة قالت إن أغلب هؤلاء المهاجرين من المسلمين الأفارقة، خاصةً من السودان وإريتريا، الذين يهربون من الفقر إلى الموت أثناء محاولتهم دخول الكيان الصهيوني بطريقة غير شرعية عبر الحدود المصرية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حرس الحدود المصري غالبًا ما يضطر لإطلاق النار على أي شخص يحاول عبور الحدود بطريقة غير شرعية، خاصةً أن الحدود المصرية مع الكيان الصهيوني غير آمنة، وغالبًا ما تتعرض مصر لانتقاداتٍ بسبب ما يصفه الغرب بتهريب الأسلحة لحركة "حماس" عبر الحدود المصرية.

 

وأضافت الصحيفة أن أكثر من 33 من الأفارقة قُتِلوا خلال عام واحد أثناء محاولتهم اجتياز الحدود المصرية للكيان الصهيوني بطريقة غير شرعية، كما أن معدلات الهجرة غير الشرعية عبر الحدود المصرية إلى الكيان؛ أصبحت في تزايد مستمر؛ حيث تؤكد الصحيفة أن ما يقرب من 1411 من الأفارقة طلبوا اللجوء للكيان عام 2006م، ولكن بعد عام واحد أصبح عدد طالبي اللجوء 7500 مهاجر إفريقي، وأشارت الصحيفة إلى أن نحو 400 إلى 600 إفريقي يعبرون الحدود المصرية مع الكيان شهريًّا بطريقة غير مشروعة.

 

وتنقل الصحيفة عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن السلطات المصرية قتلت منذ مايو الماضي 15 إفريقيًّا، واعتقلت منذ يناير إلى مايو الماضيين 85 إفريقيًّا، إلا أن هذا العدد ارتفع في شهر يونيو ليسجل 144 معتقلاً، وفي يوليو ارتفع إلى 169 معتقلاً إفريقيًّا.

 

وتقول الصحيفة إن المهاجرين الأفارقة الذين يحاولون دخول الكيان بطريقة غير شرعية من أجل الحصول على فرصة عمل، ويتم اعتقالهم في مصر؛ يحاكَمون أمام محكمة عسكرية تحكم عليهم غالبًا بالحبس لمدة عام وغرامة كبيرة.

 

مصر والكويت والسعودية!!

 الصورة غير متاحة

الجيش اليمني يطلق النار على أحد معاقل الحوثيين

   تناولت صحيفة (يمن بوست) اليمنية الناطقة باللغة الإنجليزية الجهودَ التي تبذلها الدول العربية لإنهاء الصراع بين الحكومة اليمنية والحوثيين شمال اليمن، بالإضافة إلى الجهود المبذولة للتوفيق بين الحكومة اليمنية وأحزاب المعارضة.

 

الصحيفة قالت إن الكويت لا تريد انضمام اليمن بشكل كامل إلى مجلس التعاون الخليجي، كما أن السعودية شجَّعت على قتال الحوثيين في أول الأمر، معتقدةً أن الصراع لن يطول، وستقضي الحكومة اليمنية على الحوثيين في فترة وجيزة، إلا أن المملكة غيَّرت وجهة نظرها، وقررت الضغط على حكومة اليمن للقبول بجهود الوساطة لإنهاء القتال.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود صلة وثيقة بين المملكة والانفصاليين جنوب اليمن؛ ما يعني أن السعودية لن تكون نزيهةً في دعواتها للمصالحة بين الشمال والجنوب.

 

وتقول الصحيفة إن جهود مصر للوساطة بين الحكومة اليمنية وأحزاب المعارضة ستبوء بالفشل؛ لأن مصر عنصر غير نزيه، خاصةً عندما يحاول الوساطة بين الحكومة وأحزاب يمنية لها علاقة واتصال بأحزاب وحركات داخل مصر، مثل التجمع اليمني للإصلاح الذي يمثل الإخوان في اليمن، وكذلك الحزب الناصري أو الاشتراكيين، الذين يسيرون على نفس فكر الحزب الناصري والاشتراكيين المصريين.

 

وقالت الصحيفة إن الحكومة اليمنية عليها أن تفتح حوارًا شاملاً مع الأحزاب والحركات المعارضة في اليمن، خاصةً أن الجهود الدولية لاحتواء الصراع في اليمن قد تتسبَّب في أزمة أكبر مما يعانيه اليمن حاليًّا إذا ما فشلت تلك الجهود.

 

أزمة حلايب

 الصورة غير متاحة

عمر البشير

   اهتمت صحيفة (سودان تريبون) بتصريحات موسى محمد أحمد، مساعد الرئيس السوداني عمر البشير، والذي تحدث أمس لوسائل الإعلام، مطالبًا مصر بالقبول بالتحكيم الدولي في قضية حلايب، التي تقول مصر إنها جزءٌ لا يتجزأ من الحدود المصرية، وتقول السودان إنها جزءٌ لا يتجزأ من أراضي السودان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مشكلة حلايب ظهرت من جديد بعد أن ضمت اللجنة المشرفة على الانتخابات في السودان حلايب الواقعة على البحر الأحمر ضمن نطاق التصويت في الانتخابات السودانية، وذكرت الصحيفة أن مصر منعت العام الماضي مسئولي التعداد السودانيين من دخول المنطقة.

 

ويطالب السودان مصر حاليًّا بالموافقة على إحالة قضية مثلث حلايب إلى محكمة العدل الدولية كما فعلت مصر مع الكيان الصهيوني بشأن طابا.

 

معتقلو الإيجور بجوانتنامو

 الصورة غير متاحة

مسلمات الإويجور يستنجدن بالعالم الإسلامي

   تناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية القرار الذي صدر عن المحكمة العليا الأمريكية أمس، والذي سمح بإطلاق سراح 13 من معتقلي الإيجور المسلمين بجوانتنامو بعدما ثبت أن جميعهم لا صلة له بتنظيم القاعدة أو أية جماعة إرهابية.

 

الصحيفة قالت إن المحكمة أقحمت نفسها في الجدل السائد بالولايات المتحدة بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وأعضاء الكونجرس الذين يرفضون فكرة محاكمة معتقلي جوانتنامو داخل الولايات المتحدة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة العليا الأمريكية منحت معتقلي الإيجور الـ13 حق العيش بالولايات المتحدة بعدما تقطَّعت بهم السبل.

 

الصحيفة أكدت أن معتقلي الإيجور لا يمكن ردهم إلى الصين، خاصةً أن هناك توقعاتٍ بأن الصين ستعتقلهم وتحاكمهم فور وصولهم الأراضي الصينية.

 

معضلة الانتخابات الأفغانية

أجرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية استطلاعًا يدل على فقدان الأمريكيين ثقتهم في الانتخابات التي تُجرى في أفغانستان، خاصةً الانتخابات الرئاسية الأفغانية، والتي أظهرت الجولةُ الأولى منها وجود تزوير واسع النطاق في العملية الانتخابية.

 

الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة أمس شارك فيه 2954 شخصًا، وكان السؤال الذي دار حوله الاستطلاع هو: هل تعتقد أن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي سيفوز في جولة الإعادة؟
نتائج الاستطلاع جاءت كالتالي: 775 شخصًا (26%) قالوا بأن قرضاي سيفوز في جولة الإعادة في حين قال 405 أشخاص (13%) إنه لن يفوز بالجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الأفغانية.

 

كما أظهرت نتائج الاستطلاع أن 113 شخصًا (3%) لم يقرروا موقفهم بعد، في حين قال 1661 (56%) إنهم يتوقعون أمورًا أخرى قد تحدث في الجولة الثانية.

 

الولايات المتحدة وقرضاي

 الصورة غير متاحة

حامد قرضاي

   قالت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إن الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد قرضاي انصاع للضغوط الأمريكية التي حاولت إقناعه بضرورة خوض جولة ثانية للإعادة في الانتخابات الرئاسية الأفغانية؛ للتغطية على عمليات التزوير الواسعة التي شابت العملية الانتخابية في الجولة  الأولى.

 

الصحيفة قالت إن جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي عقد لقاءات مركَّزة مع قرضاي من الجمعة إلى الإثنين الماضيين استمرت لمدة 20 ساعة لإقناعه بخوض جولة الإعادة مع منافسه عبد الله عبد الله.

 

وتوقعت الصحيفة أن تشهد جولة الإعادة في 7 نوفمبر القادم موجةً من أعمال العنف، سواءٌ من طالبان أو من العرقيات المختلفة في أفغانستان، والتي ستتصارع لتوصيل مرشحها للحكم.

 

أما صحيفة (الإندبندنت) البريطانية فقالت إن مستقبل أفغانستان متوقف على تقوية بنية المجتمع القبلي لا الحكومة الفاسدة، وأشارت إلى أن تكلفة جولة الإعادة ستكون كبيرة، سواء ماليًّا أو من أرواح الأفغان والقوات التي تحتل أفغانستان حاليًّا.

 

وتقول الصحيفة إن جولة الإعادة قد تعطي شرعية لقرضاي في حالة فوزه لكنها لن تغير من شخصيته، وتذكر أن قرضاي عليه أن يقبل بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تشمل منافسه عبد الله عبد الله وبقية العرقيات في أفغانستان، على الرغم من فشله في فترة رئاسته الأولى، والتي كان يقود فيها حكومة وحدة وطنية، لكنَّ أعضاء حكومته هم أنفسهم الذين وقفوا ضده في الانتخابات؛ لاتهامه بأنه يقدم الخدمات للبشتون فقط الذي ينتمي إليهم كما يتهمونه بالفساد والفشل في إدارة أمور الدولة.

 

صحيفة (معاريف) الصهيونية تناولت خبر إعلان قرضاي موافقته على إجراء جولة ثانية للانتخابات الرئاسية الأفغانية بعد حصول قرضاي وعبد الله على نسبة أصوات لا تؤهلهما للفوز بالانتخابات من الجولة الأولى، وبعد أن قررت اللجنة المشرفة على الشكاوى الانتخابية إلغاء مليون صوت من الأصوات التي مُنِحَت لقرضاي بعد التأكد من حدوث تزوير فيها لصالحه.

 

أوباما يفقد التأييد الشعبي

 الصورة غير متاحة

باراك أوباما

   قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إنها أجرت استطلاعًا لرأي الأمريكيين- بالاشتراك مع شبكة (إيه. بي. سي. نيوز) الأمريكية- لمعرفة مدى التأييد الشعبي لإستراتيجية أوباما الجديدة في أفغانستان.

 

الصحيفة أكدت تدني التأييد الشعبي للحرب هناك، خاصةً ما يثار حاليًّا حول نية الإدارة الأمريكية للاستجابة لتوصية الجنرال الأمريكي ستانلي ماكريستال قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، الذي طلب مزيدًا من القوات لأفغانستان يقدَّر عددهم بـ40 ألف جندي إضافي.

 

وأشارت الصحيفة إلى تأييد 47% من الأمريكيين لزيادة عدد القوات هناك، فيما أكدت نتائج الاستطلاع أن 49% من الأمريكيين ضد زيادة عدد الجنود هناك.

 

صحف العدو

 الصورة غير متاحة

ريتشارد جولدستون

   تناولت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية الجدل الذي يسود الأوساط السياسية والعسكرية داخل الكيان الصهيوني بعد إقرار تقرير لجنة جولدستون من قِبَل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي اتهم الكيان بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في قطاع غزة الشتاء الماضي.

 

الصحيفة أوردت تصريحات لوزير الحرب الصهيوني إيهود باراك ودان مريدور نائب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، اللذين رفضا تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في الجرائم المنسوبة للجيش الصهيوني الواردة بتقرير جولدستون.

 

من جانبه قال نتنياهو إنه سيحاول إقناع المجتمع الدولي بأن الحرب على غزة كانت في سياق الحرب على الإرهاب، وسيحاول التنسيق بين القانون الدولي والحرب على الإرهاب.

 

أما صحيفة (معاريف) الصهيونية فتناقلت تصريحات البروفيسور الصهيوني بجامعة حيفا دان شيفطان، الذي هاجم العرب خلال ندوة ألقاها بجامعة تل أبيب، وصف خلالها العرب بالتخلُّف والرجعية، كما وصف الفلسطينيين بالجنون.

 

شفطان قال إنه في الوقت الذي يخترع فيه الصهاينة قمرًا اصطناعيًّا؛ يخترع فيه العرب نوعًا جديدًا من أنواع الحمص.

 

وتناولت الصحيفة في خبر آخر التقرير الصادر عن منظمة "مراسلون بلا حدود" الذي وضع الكيان في المرتبة الـ93 بين دول العالم في حرية الصحافة، وذلك من بين 175 دولة شملها التقرير.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الكيان بذلك تراجع 47 نقطة عن تقرير المنظمة العام الماضي؛ بسبب اعتقاله خمسة صحفيين هذا العام، 3 منهم تمَّ الحكم عليهم بالسجن.