- الولايات المتحدة تخشى دخول عناصر القاعدة إلى أفغانستان من جديد

- قادة عسكريون وسياسيون أمريكيون في باكستان لمتابعة ما يجري في وزيرستان

- إيران تتهم الولايات المتحدة بالمسئولية عن تفجير سيستان- بلوشستان

- إصابة شرطييْن صهيونييْن بالسرطان بسبب تسرب إشعاعي

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم الإثنين 19 أكتوبر بعدة قضايا متعلقة بالشأن الباكستاني والأفغاني والإيراني، ففي الشأن الباكستاني تحدثت الصحف عن المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان؛ لمواجهة حركة طالبان وتنظيم القاعدة في باكستان، أما ما يتعلَّق بالشأن الأفغاني؛ فقد تناولت الصحف تصريحات عدد من الديمقراطيين الأمريكيين الذين رفضوا إرسال مزيد من الجنود إلى أفغانستان؛ حتى الانتهاء من معضلة الانتخابات الرئاسية الأفغانية وتشكيل حكومة جديدة.

 

وفيما يتعلَّق بالشأن الإيراني؛ تناولت الصحف الاتهامات التي وجَّهتها إيران للولايات المتحدة وبريطانيا، متهمة إياهم بالمسئولية عن دعم جماعة جند الله السنية جنوب شرقي إيران، والتي نفَّذت هجومًا مزدوجًا أمس قُتل فيه أكثر من 40 شخصًا؛ بينهم 6 من قادة الحرس الثوري الإيراني.

 

صحف العدو الصهيوني تحدثت عن مناورات جوية أجراها الجيش الصهيوني منذ أسبوعين مع إيطاليا، كما تناولت صحف العدو حالة القلق التي تنتاب الصهاينة، بعد إصابة شرطيين صهيونيين من شرطة الجنوب بالسرطان؛ بسبب وجود تسرب إشعاعي بالمنطقة.

 

الولايات المتحدة وتنظيم القاعدة

اهتمَّت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية بالعملية العسكرية التي يشنُّها الجيش الباكستاني ضد عناصر القاعدة وحركة طالبان في إقليم وزيرستان غربي باكستان على الحدود الشرقية لأفغانستان.

 

الصحيفة قالت إن هناك مخاوف من أن عناصر وقادة القاعدة قد يتسلَّلون من جديد إلى أفغانستان، بعد هروب معظم عناصر وقادة القاعدة منها، عقب الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001م.

 

وتشير الصحيفة إلى وجود بعض وجهات النظر المتباينة داخل الولايات المتحدة بشأن اتصال القاعدة بحركة طالبان أفغانستان على المستوى القيادي، فالبعض يؤكد أن طالبان تعلَّمت الدرس منذ 2001م، ولم تعد تفكر في الاتصال من جديد مع تنظيم القاعدة الذي تسبب في فقدان الحركة للحكم في أفغانستان، عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، والتي اتهمت فيها الولايات المتحدة تنظيم القاعدة الذي كان يتخذ من أفغانستان مقرًّا له بالمسئولية عن الهجمات؛ ما دفع الولايات المتحدة وحلفاءها لغزو باكستان وإسقاط حكم طالبان، وطرد وملاحقة عناصر القاعدة.

 

وتؤكد الصحيفة أن الشكوك بشأن تسلل عناصر القاعدة لأفغانستان قد تتسبب في تأجيل الانسحاب الأمريكي من أفغانستان؛ خشية عودة التنظيم مرة أخرى إلى قاعدته السابقة كما كان قبل 2001م.

 

"أم المعارك" الباكستانية!!

 الصورة غير متاحة

 عناصر من الجيش الباكستاني

   أما صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية، فتناولت تصريحات قادة الجيش الباكستاني الذي أكدوا أن الجيش الباكستاني يحقق انتصارات كبيرة ضد مقاتلي تنظيم القاعدة وطالبان في وزيرستان.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية باكستانية أن 5 جنود باكستانيين قُتلوا، كما قُتل 60 من عناصر القاعدة وطالبان خلال العملية العسكرية المعروفة بعملية "أم المعارك".

 

الصحيفة قالت إن الجيش الباكستاني دخل إلى وزيرستان من ثلاث جهات لتطويق الإقليم، ومعه 30 ألف جندي باكستاني للقضاء على 10 آلاف من عناصر القاعدة وطالبان في الإقليم.

 

صحيفة (التايمز) البريطانية قالت إن قوات الجيش الباكستاني تتعرَّض لهجمات من كافة الجهات من قِبل عناصر القاعدة وطالبان، وأن تلك العناصر تحاول تعطيل تقدم الجيش الباكستاني بما تمتلكه من أسلحة متقدمة إلى حدٍّ ما.

 

من جانبها تحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن تقديم الولايات المتحدة مساعدات لباكستان؛ عبارة عن مناظير ليلية لتمكين الجيش الباكستاني من الاستمرار في المعركة ضد القاعدة وطالبان ليلاً.

 

وأشارت الصحيفة إلى قيام عدد من العسكريين الأمريكيين، وعلى رأسهم الجنرال ديفيد بترايوس قائد القيادة الوسطى الأمريكية، والمشرف على الحرب في أفغانستان والعراق بزيارة باكستان أمس؛ لمتابعة سير العملية العسكرية التي يقوم بها الجيش الباكستاني ضد طالبان والقاعدة في وزيرستان.

 

كما تحدثت الصحيفة عن زيارة قام بها السيناتور الأمريكي الجمهوري جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي إلى باكستان؛ للقاء عدد من السياسيين والعسكريين لتخفيف حدة التوتر التي نشأت بين الولايات المتحدة والجيش الباكستاني؛ بسبب برنامج المساعدات الذي وافق عليه الكونجرس الأمريكي، والذي سيمنح باكستان 7.5 مليارات دولار من المساعدات الاقتصادية، بشرط فرض الرقابة على الجيش الباكستاني؛ حتى لا يستخدم هذه الأموال في غير محلها، وهو ما اعتبره الجيش الباكستاني تدخلاً في شئون باكستان الداخلية.

 

كيري وأوباما

 الصورة غير متاحة

جون كيري

   تناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) تصريحات السيناتور الأمريكي جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، والذي طالب فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما بألا يتسرع في قرار إرسال 40 ألف جندي إلى أفغانستان، قبل إعلان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية الأفغانية، وتشكيل الحكومة هناك.

 

تصريحات جون كيري قابلتها تصريحات متناقضة معها تمامًا من قِبل أعضاء الحزب الجمهوري؛ كالسيناتور جون ثون العضو بلجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، والذي طالب بضرورة إرسال 40 ألف جندي إضافي على وجه السرعة، دعمًا للأمن القومي الأمريكي بغض النظر عن نتائج الانتخابات الرئاسية الأفغانية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما أصبح في وضع حرج، خاصة أن حزبه الديمقراطي يرفض استمرار الحرب في أفغانستان دون وضع جدول زمني لها، كما يطالبون بعودة الجيش الأمريكي إلى وطنه في أقرب فرصة، في حين يطالب الجمهوريون بإرسال مزيد من الجنود إلى أفغانستان، مع عدم وضع جدول زمني للعملية العسكرية هناك، معتبرين أن وجود الجيش الأمريكي في أفغانستان يدعم الأمن القومي لبلادهم.

 

"متطوعون" أجانب

تحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) عن القلق الأمريكي الأوروبي وخاصة الألماني من تدفق مقاتلين إسلاميين غربيين إلى باكستان؛ للانضمام إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

 

وأشارت الصحيفة إلى شريط الفيديو الذي تمَّ الكشف عنه الشهر الماضي، يُظهر عددًا من المقاتلين من جنسيات أجنبية أطلقوا على أنفسهم اسم "حركة طالبان الألمانية"، ويطالبون فيه ألمانيا بسحب قواتها من أفغانستان، وإلا سيتم تنفيذ هجمات ضد منشآت حيوية ألمانية.

 

الصحيفة قالت إن الاستخبارات الأمريكية اكتشفت أن المجندين الغرب في صفوف القاعدة وطالبان أصبحوا أكثر من المجندين العرب، وأن أكثر من 30 غربيًّا انضموا لصفوف القاعدة وطالبان في باكستان منذ يناير الماضي، على الرغم من نجاح الهجمات الجوية التي تشنها طائرات بدون طيار ضد عناصر القاعدة وطالبان بباكستان.

 

وأكدت الصحيفة أن أجهزة الأمن الألمانية في حالة تأهب قصوى منذ الكشف عن شريط الفيديو الأخير، كما أشارت الصحيفة إلى ذكاء القائمين على تصوير شريط الفيديو، والذين كشفوا عنه في وقت يطالب فيه أغلب الألمان بضرورة عودة الجيش الألماني من أفغانستان، والذي يصل تعداده إلى 3800 جندي.

 

إيران والولايات المتحدة

 الصورة غير متاحة

علي لاريجاني

   تناولت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الاتهامات التي وجَّهتها إيران للولايات المتحدة، متهمة إياها بالمسئولية عن دعم الجماعة التي نفَّذت الانفجار الذي استهدف عددًا من قادة الحرس الثوري الإيراني أمس في منطقة سيستان بلوشستان على الحدود مع باكستان.

 

وقالت الصحيفة إن الهجوم أسفر عن مقتل 31 شخصًا؛ من بينهم 6 من قادة الحرس الثوري الإيراني وإصابة 28 آخرين.

 

وكان علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني قد وجَّه أصابع الاتهام فور وقوع الحادث للولايات المتحدة، متهمًا أوباما بأنه غير جاد في مسألة المصالحة مع إيران.

 

واعتبرت الصحيفة أن هذا الهجوم سيضعف من صورة إيران وقوة الحرس الثوري الإيراني أمام الدول العظمى، خاصة أن هذا الهجوم هو الثاني في أقل من ستة أشهر، بعد هجوم تبنته جماعة جند الله في مايو الماضي، قُتل فيه 21 شخصًا في منطقة زاهدان.

 

أما صحيفة (التايمز) فقالت إن إيران اتهمت فور وقوع الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصًا؛ الولايات المتحدة وبريطانيا بالمسئولية عن دعم الحركات المسلحة داخل إيران لزعزعة الأمن بالبلاد.

 

الصحيفة قالت إن إيران استدعت فور إعلان جماعة جند الله عن مسئوليتها عن التفجيرين الانتحاريين السفير الباكستاني في إيران؛ للاحتجاج على استخدام الحركات المسلحة لأراضي باكستان، لتكون قاعدة لهم يخططون فيها لهجماتهم ضد إيران.

 

بريطانيا وأفغانستان

 الصورة غير متاحة

معنويات الجنود البريطانيين في أفغانستان متدنٍ

تناولت صحيفة (التليجراف) البريطانية تصريحات قائد الجيش البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز، والذي أكد خلالها تدني مستوى التأييد الشعبي البريطاني للحرب في أفغانستان.

 

ريتشاردز أكد أن تدني مستوى التأييد الشعبي في بريطانيا يؤثر بشكل سلبي على معنويات جنوده في أفغانستان؛ وهو ما يستدعي قيام السياسيين في بريطانيا بمحاولة رفع مستوى التأييد الشعبي، معتبرًا أن انسحاب جنوده من أفغانستان حاليًّا سيعرِّض البريطانيين لخطر الهجمات الانتحارية.

 

الصحيفة اعتبرت أن إرسال بريطانيا لمزيد من الجنود إلى أفغانستان؛ يعني نية بريطانيا الاستمرار في عمليتها العسكرية لفترة قد تستمر سنوات، خاصة أن بريطانيا تشارك حاليًّا بـ9 آلاف جندي، سيلحق بهم قريبًا 500 جندي إضافي، وتعتبر أكبر حليف للولايات المتحدة التي تخطط لرفع عدد قواتها في أفغانستان إلى 100 ألف خلال العام القادم.

 

صحف العدو

قالت صحيفة (معاريف) الصهيونية إن حالة من الهلع أصابت أمس أفراد الشرطة الصهيونية بمركز 100 التابع لشرطة الشمال، بعد اكتشاف إصابة شرطيين بمرض السرطان.

 

كانت السلطات الصهيونية قد كشفت منذ عامين عن وجود نسبة مرتفعة من الإشعاعات؛ نتيجة لتسرب إشعاعي في المنطقة التي يوجد بها مركز الشرطة.

 

 الصورة غير متاحة

عناصر من الجيش اللبناني و"اليونيفيل" بموقع الانفجار

أما صحيفة (يديعوت أحرونوت) فقد تناولت خبر تفجير الجيش الصهيوني لأحد أجهزة التنصت التي وضعها داخل الأراضي اللبنانية؛ لمراقبة أنشطة حزب الله اللبناني والجيش اللبناني وقوات اليونيفيل جنوب لبنان على الحدود مع الكيان الصهيوني.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن جهاز التنصت الذي وضعه الصهاينة، تمَّ تفجيره ذاتيًّا، بعدما اكتشفه عناصر من الجيش اللبناني ومقاتلي حزب الله.

 

كما تحدثت الصحيفة عن بدء الكيان في إجراء مفاوضات مع تركيا لشراء المياه التركية، بدلاً من قيام الكيان بإنشاء محطات جديدة لتحلية مياه البحر، والتي ستكلفهم الكثير.

 

صحيفة (هاآرتس) تحدثت عن قيام الكيان الصهيوني بطرد 2433 عاملاً من العمال الأجانب الذين يعملون بصورة غير شرعية داخل الكيان، بعدما طالب العمال بالخروج منه حتى لا يتم اعتقالهم، في حين تؤكد الصحيفة أن شهر يوليو الماضي شهد طرد 699 عاملاً أجنبيًّا غير شرعي من الكيان، وتم طردهم بالإكراه.

 

وتشير الصحيفة إلى أن الكيان يخطط لطرد 100 ألف عامل غير شرعي حتى نهاية 2003م؛ من بينهم 20 ألف عامل، يسعى الكيان لطردهم هذا العام.

 

أما إذاعة (صوت إسرائيل) فقالت إن سلاح الجو الصهيوني أجرى منذ أسبوعين مناورات جوية مع إيطاليا بجزيرة سيردينيا الإيطالية على البحر المتوسط، استخدم فيها الكيان طائرات مقاتلة "إف 15" و"إف 16"، وشملت هذه المناورات تدريبات على قصف أهداف أرضية من خلال الطائرات المقاتلة، وتزويد الطائرات جوًّا بالوقود.

 

وقالت الإذاعة إن إعلان الكيان عن إجرائه لهذه المناورات؛ جاء ردًّا على إلغاء تركيا للمناورات الجوية التي طلب الكيان الاشتراك فيها.