يعكف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة؛ على إعداد ترجمة صحيحة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية، بالتعاون مع جامعة الأزهر الشريف بمصر، وبالاستعانة بمترجمين عرب محترفين متخصصين في اللغة العبرية.

 

وقال الأمين العام لمجمع الملك فهد الدكتور محمد العوفي في تصريحاتٍ صحفيةٍ: إنَّ "المجمع يعتزم البدء في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية".

 

وأوضح العوفي أن "المجمع، وبعد مرور نحو 17 عامًا على إنشائه؛ طبع أكثر من 165 مليون نسخة، تمثل مختلف إصدارات المصحف الشريف، وتَمّ توزيع 142 مليون نسخة منها على جموع المسلمين في أنحاء العالم".

 

وتأتي هذه الخطوة بعد قيام لجنة متخصصة للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر في يونيو الماضي، بالبدء في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية؛ لتمكين اليهود في العالم من قراءتها بلغتهم.

 

ومن جانبه، نفى وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ أن يكون مشروع ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية قد واجه مشكلات قد تؤجله، مؤكدًا أنَّ المشروع سيتم خلال عامين، ويشارك فيه علماء بجامعة الأزهر.

 

وانتهى مجمع الملك فهد من طباعة 28 ترجمةً للقرآن بلغات الباشتو، والبراهوئية، والألبانية، والإندونيسية، والأوردية، والبنغالية، والبوسنية، والتركية، والتاميلية، والصومالية، والصينية، والفرنسية، والقازاقية- حرف سيريليكي- والإنجليزية، والهوسا، والإيغورية، والإسبانية، والفارسية، والكشميرية، والكورية، والمليبارية، والمقدونية، واليوربا، واليونانية، والأنكو، والبورمية، والتايلندية، والزولو.

 

وهناك ثماني ترجمات لمعاني سورة الفاتحة وجزء "عمَّ" إلى اللغات الإسبانية، والإنجليزية، والتجالوج، والصينية، والأوردية، والإندونيسية، والفرنسية، والمليبارية، والهوسا، وترجمة لمعاني جزء تبارك وجزء "عمَّ" باللغة الصينية، وترجمة بدون النص العربي باللغة الإنجليزية، وترجمة مسجلة على أشرطة كاسيت باللغة الأورومية؛ ليصل مجموع الترجمات إلى 56 ترجمةً، كما يعدّ المجمع ترجمات أخرى مستقبلاً؛ بحيث يبلغ مجموع لغات الترجمات 39 لغةً، فيما يبلغ عدد إصدارات الترجمات 56 لغةً.