- مصر والسعودية يعتبرون النووي الإيراني تهديدًا لنفوذهما بالمنطقة

- الضفة الغربية ترفض تدريب أمريكا لقوى الأمن الفلسطينية

- النساء في القاهرة يختارون النِّقاب رغم التَّضييق الرسمي

- أمريكا توافق على بيع 18 مقاتلة "إف- 16" لباكستان

 

كتب- سامر إسماعيل:

استمرت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2009م بمتابعة قضية حظر ارتداء الطالبات للنقاب بالجامعات والمعاهد الأزهرية، بالإضافة إلى منعهن من السكن بالمدن الجامعية في مصر.

 

واهتمت الصحف كذلك بأوضاع الضفة الغربية المحتلة والقلق الأمريكي من احتمال حدوث هبة شعبية في الضفة؛ بسبب التنسيق الأمني بين سلطة رام الله والكيان الصهيوني، في الوقت الذي يقوم فيه الجنرال الأمريكي كيث دايتون بتدريب الآلاف من قوى الأمن الفلسطينية؛ لمحاربة حركة حماس بالضفة.

 

أزمة النقاب في مصر

 الصورة غير متاحة

النقاب بين الفريضة والفضيلة يثير جدلاً فقهيًّا في مصر

تناولت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية الجدل السائد في مصر، بعد حظر الأزهر الشريف لارتداء النقاب داخل الجامعات والمعاهد الأزهرية، في الوقت الذي حظرت في المدن الجامعية للطالبات بالتعليم العالي والأزهري سكن الطالبات المنتقبات حتى لو كشفن عن وجوههن.

 

الصحيفة نقلت عن أحد أفراد الأمن بالمدن الجامعية قوله إن هناك أوامر صادرة بعدم دخول المنتقبات للمدن الجامعية؛ حتى لو كشفن عن وجوههن لإظهار هويتهن.

 

وأشارت الصحيفة إلى وجود تناقضات في تصريحات المسئولين بوزارة التربية والتعليم الذين يؤكدون عدم إصدار أي قرار يحظر النقاب في الجامعة، في الوقت الذي يمنع فيه المنتقبات من دخول المدن الجامعية.

 

الصحيفة قالت إن مصر ربما تخشى من انتشار الفكر السلفي على أراضيها، في الوقت الذي تحارب فيه أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وترفض تسكين أي طالب تشك الأجهزة الأمنية من اتصاله بالإخوان بالمدن الجامعية.

 

"التهديد النووي" الإيراني

 الصورة غير متاحة

البرنامج النووي الإيراني ماض ٍعلى قدم وساق

نشرت صحيفة (منيسوتا ديلي) الأمريكية مقالاً للكاتب سامانثا باس تحدث فيه عن البرنامج النووي الإيراني، وما يشكله من تهديد ليس على الكيان الصهيوني فحسب، بل على العالم كله.

 

سامانثا قال إن إيران إذا تمكنت بالفعل من امتلاك القنبلة النووية؛ فإنها ستشكل تهديدًا حقيقيًّا للكيان الصهيوني ومنطقة الشرق الأوسط كله، خاصة مصر والمملكة العربية السعودية اللذين يعتبران امتلاك إيران للسلاح النووي تغييرًا في ميزان القوى بالمنطقة، على اعتبار أن مصر والمملكة العربية السعودية دول سنية وإيران دولة شيعية.

 

ويؤكد الكاتب أن إيران استطاعت أن تضع لها قدمًا داخل دول عربية كثيرة؛ منها لبنان وفلسطين، وهما أقرب دولتين للكيان الصهيوني.

 

وأضاف الكاتب أن إيران إذا ما امتلكت القنبلة النووية، فلن تضرب الكيان الصهيوني؛ لأنها إن فعلت ذلك فستقتل ملايين اليهود والمسلمين والمسيحيين، ودعا إلى أهمية وضرورة دخول المفتشين الدوليين بانتظام إلى المفاعلات النووية الإيرانية؛ للتأكد من أن تلك المفاعلات لا تستخدم إلا للأغراض السلمية فحسب.

 

أما صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) فتساءلت عما إذا كان الصهاينة قادرين على ضرب المنشآت النووية الإيرانية أم لا.

 

الصحيفة أكدت أن الكيان لديه طائرات من طراز "إف- 15" و"إف- 16" القادرة على الوصول لإيران؛ حيث يتم تزويدها جوًّا بالوقود لتكملة الرحلة التي تصل مسافتها إلى 2000 كيلومتر، حتى تتمكن هذه الطائرات من قصف المفاعل النووي الإيراني الرئيسي في ناتانز.

 

ولكن الصحيفة وضحت نقطة مهمة؛ وهي أن إيران لديها أكثر من 17 موقعًا نوويًّا منتشرًا في أنحاء إيران، ومعظم هذه المنشآت تحت الأرض وتحصينها قوي، ومعنى أن تقوم الطائرات الصهيونية بقصف مواقع نووية إيرانية أنها أعلنت الحرب على إيران؛ مما يعطي الفرصة لإيران لقصف الكيان والقواعد العسكرية الأمريكية بالعراق وأفغانستان.

 

وأضافت الصحيفة أن الهجوم الجوي على إيران قد يؤخر إنتاج القنبلة النووية الإيرانية خمس سنوات، ولكن باستطاعة إيران بعد الخمس سنوات أن تنتج القنبلة النووية وهذا يعني الكارثة للكيان.

 

وأشارت الصحيفة أن الكيان لا يستطيع القيام بهجوم على إيران، بدون موافقة الولايات المتحدة التي ترفض حاليًّا فكرة شن هجوم جوي على إيران، كما أن سقوط أي طائرة صهيونية على أي دولة عربية مجاورة لإيران سيتسبب في أزمة دبلوماسية كبيرة، خاصة لو سقطت تلك الطائرات على العراق أو السعودية اللتين أعلنتا رسميًّا رفضهما استغلال الكيان لمجالهما الجوي للهجوم على إيران.

 

الضفة على وشك الانفجار

 الصورة غير متاحة

قوات عباس تعيث فسادًا في الضفة الغربية

قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن الوضع الأمني في الضفة أصبح مقلقًا للغاية؛ خاصة مع انخفاض الدعم الشعبي بالضفة الغربية المحتلة تجاه تدريب قوى الأمن الفلسطينية على يد الجنرال الأمريكي كيث دايتون بالأردن.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، فقد وما زال يفقد كل يوم تأييد سكان الضفة له ولحركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية، وذلك بسبب تنازله عن الثوابت الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني بضغط من الولايات المتحدة.

 

وتؤكد الصحيفة أن أفراد أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، والذين يدربون حاليًّا في الأردن بإشراف الجنرال الأمريكي كيث دايتون وكندا وأوروبا في وضع حرج؛ لأن الفلسطينيين ينظرون إليهم على أنهم موالون للصهاينة، بسبب الحملة التي تشنها هذه الأجهزة على عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

ويذكر الكاتب موقفًا يدل على مدى قلق الأجهزة الأمنية من الغضب الشعبي الفلسطيني تجاه ما يتعرض له عناصر حماس من ملاحقة، وقتل في الضفة؛ فيذكر أن أحد قادة الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية قال لجنوده أثناء تدريبهم في الأردن: "إننا جئنا إلى هنا ليس لمحاربة حماس أو السير خلف الأمريكان، وإنما جئنا إلى هنا لخدمة وطننا وبناء دولتنا".

 

ويضيف الكاتب أن الغضب الشعبي من تدريب هذه الأجهزة بدأ يظهر منذ العملية العسكرية الصهيونية على غزة في ديسمبر ويناير الماضيين، عندما قمعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية الاحتجاجات في الضفة التي خرجت تندد بالعملية الصهيونية ضد غزة؛ حيث فوجئ الفلسطينيون بعدها باستحسان الصهاينة لهذه الخطوة، والتي تلاها تعاون فريد بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والصهاينة.

 

واعتبر الكاتب أن سحب عباس لتقرير جولدستون قبل التصويت عليه أمام مجلس حقوق الإنسان فتح النار عليه وعلى شرعية رئاسته؛ حيث اعتبر كثير من الفلسطينيين أن عباس لم يعد يصلح لأن يكون رئيسًا للشعب الفلسطيني بعد ذلك.

 

نسر الأناضول

قالت صحيفة (زمان) التركية نقلاً عن مسئولين أتراك إن إلغاء المناورات الجوية في تركيا والمعروفة بنسر الأناضول هذا العام؛ إنما جاء كرد فعل لتأخر الكيان الصهيوني في تسليم 10 طائرات بدون طيار من طراز هيرون، كان الجيش التركي قد اشتراها منذ أربع سنوات من الكيان بمبلغ 180 مليون دولار، إلا أن الكيان تأخر في تسليم الصفقة، ولم يسلم تركيا سوى طائرتين ليست بالمواصفات المطلوبة.

 

وزير الدفاع التركي وجدي جونول قال إن الكيان الصهيوني أشاع بعد تأخره في تسليم الصفقة أوائل هذا العام بأن تركيا ستلغي العقد، إلى أن الوزير طالب الصهاينة بتسليم الصفقة في أقرب وقت، فأكد الكيان بأنه سيسلم الطائرات لتركيا على ثلاث دفعات؛ الأولى أربع طائرات في أغسطس، تليها طائرتان، ثم أربع طائرات في أكتوبر، إلا أن أيًّا من هذه الطائرات لم يصل إلى تركيا.

 

الصحيفة قالت إن تصريحات وزير الدفاع التركي تعني أن تركيا بالفعل ألغت المناورات الجوية هذا العام عقابًا للكيان الصهيوني، خاصة أن الجيش وليست الحكومة هو المسئول عن تنظيم المناورات، ولا دخل للسياسة في شئون الجيش، فالجيش التركي من حقه أن يقبل أو يرفض الدول التي ستشارك بالمناورات.

 

النووي الباكستاني في خطر

 الصورة غير متاحة

انتشار للجيش الباكستاني عقب استهداف دورية أمنية (أرشيف)

تحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية في افتتاحيتها عن الوضع المتدهور في باكستان، بعد الهجمات العنيفة التي شنها مسلحون من عرقية البنجاب في باكستان على مقر قيادة الجيش الباكستاني في مدينة روالبيندي، وما تلاها من هجمات لحركة طالبان على مدن باكستانية في أعنف موجة من الهجمات التي تشنها عناصر مسلحة باكستانية ضد الحكومة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق العميق من ضعف الحكومة الباكستانية، وهو ما يعني احتمال تمكن المسلحين وعناصر طالبان والقاعدة من الاستيلاء على أي من الأسلحة النووية التي تمتلكها باكستان.

 

واعتبرت الصحيفة أن تمكن طالبان من إسقاط حكومة باكستان أو أفغانستان؛ من شأنه أن يشعل المنطقة، خاصة أن الولايات المتحدة والهند لهما مصالح بالمنطقة وباكستان جارة للهند.

 

تدهور في اليمن

تناولت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية الأوضاع التي يعانيها سكان شمال غربي اليمن؛ بسبب المعارك المستمرة بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين على الحدود مع المملكة العربية السعودية.

 

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المعارك وصفها الجيش اليمني بالنهائية لاستئصال الحوثيين، وتسببت حتى الآن في نزوح أكثر من 150 يمنيًّا عن منازلهم القريبة من المعارك.

 

الصوماليون في ليبيا

قالت إذاعة (شبيلي) الصومالية إن ما لا يقل عن ثلاثة معتقلين صوماليين قد لقوا حتفهم في السجون والمعتقلات الليبية؛ بسبب التعذيب وسوء التغذية التي يعاني منها الصوماليون داخل تلك السجون.