- نشطاء مصر يؤكدون تراجع الولايات المتحدة عن التزامها بدعم الإصلاح

- المجلس الأعلى للآثار في مصر يقطع علاقته بمتحف اللوفر في فرنسا

- ردود أفعال متباينة بعد منح جائزة نوبل للسلام للرئيس الأمريكي باراك أوباما

- الفلسطينيون يهتفون ضد الصهاينة وعباس في القدس

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم السبت 10 أكتوبر بقضية الإصلاح في مصر، في الوقت الذي اتهم فيه عدد من النشطاء السياسيين المصريين الولايات المتحدة والإدارة الجديدة؛ بالتراجع عن وعودها بدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في مصر.

 

وتناولت الصحف قيام المجلس الأعلى للآثار في مصر بقطع علاقته مع متحف اللوفر بفرنسا، بعد رفض المتحف إرسال قطع أثرية تؤكد مصر أنها سرقت من مدينة الأقصر؛ وهو ما دفع فرنسا إلى الاستجابة لطلب مصر خوفًا من تدهور العلاقات بين البلدين، خاصة أن هذه القضية تأتي بعد اتهام مصر لفرنسا بأنها تراجعت عن تأييد وزير الثقافة المصري فاروق حسني مرشح مصر الخاسر في انتخابات رئاسة منظمة اليونسكو، والتي فازت بها البلغارية إيرينا يوكوفا.

 

كما أبرزت الصحف ردود أفعال الكثير من مواطني العالم على منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام، فقد بدا واضحًا أن أغلب سكان العالم لا يؤيدون منح الجائزة لأوباما، خاصة أن وعوده بتحقيق السلام في العالم لم تُترجم إلى أفعال حقيقية على أرض الواقع، وأكبر دليل على ذلك فشله في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والصهاينة، وفشله في فك الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 3 سنوات.

 

الصحف الصهيونية أبرزت التقرير الصادر عن منتدى "بيو" للدين والحياة العامة بالولايات المتحدة، والذي كشف عن وجود أكثر من 1.57 مليار مسلم في العالم، أي ما نسبته 1: 4 من مجموع سكان الكرة الأرضية.

 

وأشارت الصحف الصهيونية كذلك إلى سعي الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني إلى تحسين صورة الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، بعد فضيحة سحب تقرير جولدستون الذي يتهم الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب في غزة، قبل التصويت عليه بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة قبل الماضية.

 

الولايات المتحدة والإصلاح

قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إنَّ نشطاء الإصلاح في مصر قلقون للغاية؛ بسبب ما وصفوه بتراجع الولايات المتحدة عن دعم جهود الإصلاح في مصر، خاصة بعد إلقاء الرئيس الأمريكي لخطابه بالقاهرة في يونيو الماضي، والذي عبَّر فيه عن التزام الولايات المتحدة بدعم حقوق الإنسان وسيادة القانون في العالم العربي والإسلامي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن قوات الأمن المصرية شنَّت حملة عنيفة ضد قيادات جماعة الإخوان المسلمين والنشطاء السياسيين والمدونين، بعد زيارة أوباما للقاهرة؛ حيث تمَّ اعتقال المئات سواء من الشباب المدونين، أو من قادة جماعة الإخوان المسلمين.

 

ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي بالسفارة الأمريكية قوله إن الإدارة الأمريكية غيَّرت من تكتيكاتها فقط في التعامل مع مصر؛ ولكن الإدارة الأمريكية ملتزمة بتحقيق الديمقراطية ودعم حقوق الإنسان في مصر.

 

واعتبرت الصحيفة أن ما يُثار حول تراجع الإدارة الأمريكية الجديدة عن سياستها الداعمة لحقوق الإنسان والديمقراطية في مصر، ربما يكون صحيحًا؛ لأن الإدارة الأمريكية تريد أن تكسب مصر، خاصة أن مصر تلعب دورًا كبيرًا في حل الصراع الفلسطيني الصهيوني بجانب الولايات المتحدة.

 

وقالت الصحيفة إن أكبر دليل على تخفيف الإدارة الأمريكية لضغوطها على مصر بشأن الإصلاحات الداخلية؛ هو تخفيض التمويل الأمريكي المخصص لمنظمات المجتمع الدولي في مصر والعالم كله، ففي العام الماضي في عهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن خصصت الإدارة الأمريكية مبلغ 54.8 مليون دولار لبرامج دعم الديمقراطية؛ منها 27.85 لصالح منظمات المجتمع المدني؛ ولكن هذا العام انخفض الدعم ليصبح 20 مليون دولار فقط لدعم الديمقراطية؛ منها 5 ملايين فقط لصالح منظمات المجتمع المدني.

 

أزمة اللوفر

 الصورة غير متاحة

آلاف القطع الأثرية المصرية تعرضت للسلب

أبرزت صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية قرار المجلس الأعلى للآثار الأربعاء الماضي قطع علاقته بمتحف اللوفر في فرنسا، بعد رفض المتحف تسليم مصر عددًا من القطع الأثرية الموجودة بالمتحف، والتي سُرقت من الأقصر بصعيد مصر، قبل ثلاثة عقود.

 

وقالت الصحيفة إن قرار قطع العلاقات ربما يكون له صلة بإسقاط وزير الثقافة المصري فاروق حسني الذي ترشح لرئاسة منظمة اليونسكو، وخسر أمام البلغارية إيرينا يوكوفا، بعد تراجع الولايات المتحدة والغرب وخاصة فرنسا عن تأييد حسني.

 

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية فور إعلان مصر قطع علاقتها مع متحف اللوفر عن استعدادها لإعادة القطع الأثرية المسروقة إلى مصر، بعد التأكد من أن هذه القطع مسروقة بالفعل.

 

نوبل أوباما

تناولت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية ردود الأفعال الرسمية والشعبية في عدد من دول العالم من مختلف القارات على منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما جائزة نوبل في السلام.

 

ففي العاصمة الألمانية برلين أبرزت الصحيفة ردود الأفعال هناك، وكان من الواضح أن أغلبها يتجه نحو تأييد منح الجائزة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، على الرغم من أنه لم يمضِ في الحكم إلى الآن سوى 9 أشهر.

 

وقالت الصحيفة إن الألمان ينظرون إليها على أنها دعوة موجهة في ثوب جائزة لدفع الرئيس الأمريكي إلى متابعة جهوده لتحقيق السلام في العالم، والبعد كل البعد عن الحروب؛ سواء بدعمها أو الخوض فيها.

 

 الصورة غير متاحة

شيمون بيريز

وأبرزت الصحيفة الرسالة التي بعث بها الرئيس الصهيوني شيمون بيريز للرئيس الأمريكي، مهنئًا إياه بهذه الجائزة، وقال بيريز مخاطبًا أوباما (أنت قدمت للبشرية برمتها أملاً جديدًا، ففي ظل قيادتكم أصبح السلام جدول العالم الحقيقي والأصلي، فقليلون جدًّا من القادة هم القادرون على تغيير الحالة المزاجية للعالم بأسره في مثل هذا الوقت القصير).

 

وفي المكسيك أشاد المكسيكيون بمنح الجائزة لأوباما، على الرغم من وجود مرشحين آخرين من أمريكا اللاتينية كانوا على قائمة المرشحين مع أوباما لنيل الجائزة.

 

أما ميريد كوريجان الحاصلة على جائزة نوبل في السلام عام 1976م لدورها في تحقيق السلام، والتعايش السلمي في أيرلندا الشمالية، فقالت إنها كانت حزينة جدًّا لسماع نبأ حصول أوباما على جائزة نوبل، وأضافت بأن أوباما لم يثبت أنه يتحرك بشكل جدي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، أو وضع حد للحرب في أفغانستان، بالإضافة إلى العديد من القضايا الأخرى.

 

وفي باكستان كان من الواضح أن الباكستانيين غاضبون جدًّا لمنح أوباما الجائزة، في الوقت الذي تتدخل فيه الإدارة الأمريكية في شئون البلاد يومًا بعد يوم.

 

وفي الشرق الأوسط تباينت ردود الأفعال ما بين مؤيد ورافض لمنح أوباما جائزة نوبل في السلام، فالبعض يعتبر أن هذه الجائزة تعتبر رشوةً للضغط على أوباما؛ للسير في اتجاه معين قد لا يكون في مصلحة الدول العربية.

 

ففي الكيان الصهيوني عبَّر الساسة الصهاينة في حكومة اليمين المتطرف بقيادة حزب "كديما" أن أوباما قد يستغل الجائزة للضغط على الكيان الصهيوني من أجل تقديم تنازلات، في سبيل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والصهاينة.

 

وفي جامعة بيرزيت بالضفة الغربية المحتلة، يقول الدكتور نشأت أقتاش إن أوباما هو المستفيد الوحيد من الجائزة، أما بالنسبة للفلسطينيين فلا توجد تحسينات في الأوضاع منذ توليه الرئاسة، فالسلطة الفلسطينية تزداد ضعفًا، وغزة ما زالت تحت الحصار إذًا، فما نوع السلام الذي نتحدث عنه إذًا، والذي من أجله مُنح أوباما هذه الجائزة؟

 

أما صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، فقالت إن أحدًا لم يكن يتوقع أن يفوز أوباما بهذه الجائزة الكبيرة، وكانت كل التوقعات تشير إلى منح تلك الجائزة لرئيس الوزراء الزيمبابوي مورجان تشانجيراي الذي أبرم اتفاق حكومة وحدة وطنية مع الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي.

 

وتقول الصحيفة إن الكل تفاجأ من ردود الأفعال التي تنتقد منح الجائزة لأوباما، خاصة أنه لم يمضِ على رئاسته للإدارة الأمريكية سوى بضعة أشهر، وكانت مبادراته في السلام عبارة عن خطابات شفهية فقط.

 

واتهمت الصحيفة اللجنة القائمة على اختيار المرشح للفوز بجائزة نوبل بفقدان الصواب، وتساءلت: كيف يُمنح أوباما هذه الجائزة وهو يستعد لإرسال 40 ألف جندي إلى أفغانستان قبل تسلمه للجائزة في ديسمبر القادم؟

 

ولكن الصحيفة عادت لتؤكد أن أوباما ربما يكون أفضل من سلفه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن الذي وصفته الصحيفة بالمغرور، والذي يميل إلى الحروب أكثر من السلام عكس أوباما الذي فضل الحوار مع إيران وكوريا الشمالية، وفتح صفحة جديدة مع روسيا.
أما صحيفة (الجارديان) فقالت إن منح أوباما هذه الجائزة يشير إلى وجود تغير واضح في سياسة منح الجائزة، فبعدما كانت تمنح لمن قام بخطوات عملية لتحقيق السلام، تمنح الآن لمن يتحدث عن السلام.

 

وقالت الصحيفة إن أوباما فشل في تحقيق السلام بالشرق الأوسط بدليل استمرار الحصار الصهيوني لقطاع غزة، ورفض الصهاينة وقف بناء المغتصبات بالضفة الغربية.

 

من جانبها، قالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن منح الجائزة لأوباما هو انتقاص لقيمة الجائزة؛ لأنها منحت لأوباما كرئيس يمثل الديمقراطيين في الولايات المتحدة الذين يميلون للسلام أكثر من العنف الذي يميل إليه الجمهوريون بالولايات المتحدة.

 

وقالت الصحيفة كيف يمنح أوباما تلك الجائزة العريقة وما زال خطابه في القاهرة في يونيو الماضي عبارة عن أقوال لم تنفذ على أرض الواقع، كما أن وعوده بتحقيق السلام والديمقراطية في العالم الإسلامي لم يتحقق منها شيء حتى الآن، وأقرب دليل على ذلك أنه فشل في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والصهاينة؟

 

واختتمت الصحيفة بالقول إن اللجنة القائمة على منح الجائزة ربما منحت أوباما جائزة نوبل كتأييد منها لأوباما كأول رئيس أسود يقود الولايات المتحدة.

 

حماس والغرب

كما نشرت (الكريستيان ساينس مونيتور) مقالاً مهمًّا للكاتب ناثان ستوك طالب فيه الغرب والولايات المتحدة بسرعة إجراء المحادثات مع حركة حماس.

 

وقال ستوك إن الإدارة الأمريكية كانت قد رفضت الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية عند إعلان قيامها؛ وهو ما تسبب في ظهور حركة المقاومة الإسلامية حماس كرد فعل تجاه رفض الولايات المتحدة الاعتراف بالمنظمة، ولم تعترف الولايات المتحدة بالمنظمة إلا بعد 14 عامًا من اعتراف جامعة الدول العربية بها، و13 سنة من اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بها، وجاء اعتراف الولايات المتحدة بالمنظمة، بعد عام من إعلان تأسيس حركة حماس.

 

ستوك قال إن الولايات المتحدة أمامها فرصة كبيرة للحوار مع حماس، فحركة حماس قد تكون مضطرةً للاعتراف بـ"إسرائيل" إذا منح الفلسطينيون حق إقامة دولة مستقلة لهم بالضفة الغربية وقطاع غزة، وأيدت حماس ما يقوم به الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بشأن المفاوضات التي يجريها مع الصهاينة، شريطة أن يوافق عليها الشعب الفلسطيني في استفتاء شعبي.

 

وأظهرت حماس مرونةً كبيرةً، عندما قالت بأنها مستعدة لعقد هدنة طويلة مع الصهاينة، ووقف إطلاق النار إذا ما انسحب الكيان من الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

وحذَّر ستوك من أن السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة والغرب حاليًّا تجاه حماس، والتي تقوم على استبعاد الحركة من أي حوار مباشر من شأنها أن تخرج حركات متطرفة وتنظيمات مثل القاعدة داخل قطاع غزة والضفة، ترفع شعار لا للحوار مع الولايات المتحدة والغرب، ويقوم برنامجها على العمليات الانتحارية والتخريبية.

 

وطالب ستوك الولايات المتحدة والغرب بدراسة حركة حماس جيدًا، والتفريق بينها وبين تنظيم القاعدة، فحماس لا تهاجم إلا الأهداف الصهيونية فقط، وخطابها يختلف كثيرًا عن خطاب القاعدة كما أنها أظهرت معارضتها الشديدة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ وهو دليل واضح بأن أيديولوجية حماس بعيدة كل البعد عن أيديولوجية القاعدة.

 

وأكد ستوك في نهاية مقاله أن تأخر الولايات المتحدة في الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية تسبب في ظهور حماس، وبالتالي فإن التأخر في الاعتراف بحركة حماس من شأنه أن يتسبب في ظهور حركات أخرى تابعة لتنظيم القاعدة.

 

القدس

 الصورة غير متاحة

فلسطينيون يشتبكون مع صهاينة برأس العامود دفاعًا عن الأقصى

تناولت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية الأحداث التي تشهدها مدينة القدس المحتلة بسبب الحصار المستمر الذي تفرضه الشرطة الصهيونية على المسجد الأقصى، ومنع دخول المصلين إليه.

 

وتقول الصحيفة إن مدينة القدس شهدت أمس اشتباكات متفرقة بين فلسطينيين والشرطة الصهيونية؛ حيث قام الفلسطينيون بإلقاء الحجارة والزجاجات على الشرطة الصهيونية التي تفرض حصارًا على المسجد الأقصى منذ أسبوع، وردت الشرطة الصهيونية بإطلاق القنابل المسيلة للدموع على الفلسطينيين.

 

وذكرت الصحيفة أن عددًا من عناصر الشرطة الصهيونية أصيبوا، وتمَّ اعتقال 4 من الفلسطينيين، وبهذا يرتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين منذ بداية الاشتباكات إلى 75 شخصًا.

 

الصحيفة قالت إن السلطة الفلسطينية حاولت استثمار ما يحدث في القدس، وطالبت الفلسطينيين في الضفة والقدس بتنظيم احتجاجات وإضرابات، في محاولة منها لتحسين صورتها التي تدهورت بشدة بعد قرار السلطة الفلسطينية سحب تقرير جولدستون الذي يدين الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين، قبل التصويت عليه من قِبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة قبل الماضية.

 

وقالت الصحيفة إن عددًا من الفلسطينيين المتظاهرين في القدس هتفوا ضد الكيان الصهيوني، وضد الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس.

 

ونقلت الصحيفة عن أحد المتظاهرين، ويدعى علي الحلواني؛ قوله: إن السلطة الفلسطينية هي "إسرائيلية" أكثر من "الإسرائيليين" أنفسهم، كما أن عباس ورفاقه يخدمون مصالحهم الشخصية على حساب القضية الفلسطينية.

 

ليسوا مع أوباما!!

أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أن أغلبية الأمريكيين ليسوا مع منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما جائزة نوبل للسلام.

 

وكشف الاستطلاع الذي شارك فيه 12080 شخصًا أن 4490 أمريكيًّا، أو ما يعادل 37% هم الذين يؤيدون منح جائزة نوبل للسلام لأوباما، في حين رفض 7450 أو ما يعادل 61% منح أوباما هذه الجائزة، بينما أكد باقي المصوتين في الاستطلاع أنهم غير مهتمين بهذا الموضوع أو لم يحددوا بعد رأيهم النهائي.

 

الحرب في الصومال

قالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الحكومة الصومالية الانتقالية تقوم حاليًّا بتجنيد الكينيين لقتال الإسلاميين المعارضين للحكومة الصومالية؛ للعمل كمرتزقة في صفوف قوات الحكومة، مقابل تلقي راتب شهري يصل إلى 250 دولارًا أمريكيًّا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن عملية تجنيد الكينيين تتم بشكل علني؛ حيث تم تدريب وتجنيد 300 كيني حتى الآن، وضمهم إلى صفوف القوات الحكومية بالصومال.

 

وأكدت الصحيفة نقلاً عن مراسلها في كينيا إن الحكومة الصومالية تجند الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 30 عامًا.

 

صحافة العدو

 الصورة غير متاحة

 مسلمو العالم في تزايد مستمر

أبرزت صحيفة (معاريف) الصهيونية التقرير الذي صدر عن منتدى "بيو" الأمريكي للدين والحياة العامة، والذي استغرق إعداده ثلاث سنوات، وكشف عن تعداد المسلمين في العالم، والذي بلغ 1.57 مليار مسلم، وهو ما اعتبرته الصحيفة رقمًا كبيرًا لم يتوقعه الكثير في أنحاء العالم، خاصة أن هذا معناه أن نسبة المسلمين في العالم تصل إلى ربع سكان الكرة الأرضية.

 

وقالت الصحيفة إن التقرير كشف عن وجود مسلمين في ألمانيا يفوق عدد المسلمين في لبنان، وعدد المسلمين في الصين أكبر من عدد المسلمين في سوريا، وعددهم في روسيا يفوق عددهم في الأردن وليبيا معًا، وعددهم في إثيوبيا يماثل إلى حد ما عددهم في أفغانستان.

 

أما إذاعة (صوت إسرائيل) فقالت إن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة سيعملان في الفترة القادمة على تعزيز مكانة الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، بعد فضيحة تقرير جولدستون.

 

وقالت الإذاعة إن الكيان والولايات المتحدة قاما بدراسة إمكانية إزالة العديد من نقاط التفتيش بالضفة الغربية، والسماح للفلسطينيين بالضفة الغربية بالحصول على تراخيص البناء، وغيرها من الوسائل التي تساعد عباس على استعادة وضعه كرئيس للسلطة الفلسطينية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن جورج ميتشل مبعوث السلام الأمريكي للشرق الأوسط ناقش هذه الأمور مع الجانب الفلسطيني والصهيوني، وسيرفعها إلى الإدارة الأمريكية فور عودته.