كشف استطلاعٌ للرأي في الولايات المتحدة أنَّ أغلبية الأمريكيين يؤيدون توجيه ضربة عسكرية لإيران؛ لمنعها من تطوير أسلحة نووية، رغم تفضيلهم إجراء مفاوضات مباشرة مع إيران لإقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي.

 

وكشف الاستطلاع الذي أعلنه مركز (بيو) الأمريكي للأبحاث أنَّ 61% من الأمريكيين يعتبرون أنَّه من المهم منع إيران من تطوير أسلحة نووية، حتى لو كان هذا يعني اتخاذ تحرك عسكري ضدها.

 

وبالمقابل قال 24% من الأمريكيين الذين شملهم الاستطلاع إنَّه من المهم تجنب صراع عسكري مع إيران، حتى إذا كان هذا يعني أنَّها ربما تقوم بتطوير أسلحة نووية.

 

ورغم التأييد الكبير بين الأمريكيين لإمكانية القيام بضربة عسكرية ضد إيران لمنعها من امتلاك قدرات التسلح النووي؛ فإن أغلبية الأمريكيين فضلوا الجهود الدبلوماسية، رغم تشككهم في فعاليتها؛ حيث قال ما يقرب من ثلثي الأمريكيين (حوالي 63% منهم) إنَّهم يفضلون إجراء مفاوضات مباشرة مع إيران لثنيها بشأن برنامجها النووي، في حين قال 28% منهم إنَّهم لا يوافقون على إجراء مفاوضات مباشرة مع الجمهورية الإسلامية بشأن البرنامج النووي.

 

ولكن رغم هذا التأييد الواسع للجهود الدبلوماسية فإنَّ أغلبية الأمريكيين (64%) عبَّروا عن اعتقادهم بأنَّها لنْ تنجح في إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي، في مقابل 22% فقط قالوا إنَّها ستنجح.

 

وعبَّر أكثر من ثلاثة أرباع الأمريكيين (78%) عن تأييدهم لتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران، في مقابل 12% فقط رفضوا تشديد العقوبات.

 

لكنَّ أكثر من نصف الأمريكيين (56%) قالوا مجددًا إنَّ تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران لن تنجح في إقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي، في حين قال واحد من كل ثلاثة أمريكيين تقريبًا (32%) إنَّ تشديد العقوبات سينجح في إقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي.

 

وأظهرت نتائج الاستطلاع أنَّ نصف الأمريكيين (51%) يقولون إنَّهم يثقون في قيام الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتعامل بالشكل المناسب مع الملف الإيراني، فيما قال 44% إنهم لا يثقون بالقدر الكافي في أداء أوباما في هذا الصدد (20% قالوا إنهم لا يثقون به على الإطلاق في تناول هذا الملف).

 

يُشار إلى أن الاستطلاع الذي أعلنته (بيو) الثلاثاء تمَّ إجراؤه في الفترة من 30 سبتمبر إلى 4 أكتوبر الجاري، من خلال مقابلات عبر الهاتف مع عينة ضمَّت 1500 من الأمريكيين البالغين.