- هل تحل الجيوش الإسلامية الأزمة الأمريكية في أفغانستان؟

- الغرب: البرادعي هو السبب في تجرؤ إيران في "النووي"

- الصهاينة يتوقعون عمليات انتقامية في الضفة ردًّا على انتهاكات القدس

 

كتب- سامر إسماعيل:

تناولت صحف العالم الصادرة اليوم الأربعاء 7 أكتوبر التصريحات التي أدلى بها مفتي الديار المصرية فضيلة الشيخ علي جمعة خلال الحوار الذي أجرته معه صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية، والذي طالب فيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بألا يقدم على إرسال مزيد من الجنود إلى أفغانستان، والاهتمام بحياة الأفغان أكثر من دعم الوجود العسكري هناك.

 

أما الصحف الصهيونية فتوقعت حدوث عمليات انتقامية بالضفة الغربية ردًّا على الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق المسجد الأقصى الشريف والمدافعين عنه؛ حيث صدر قرار أمس من الشرطة الصهيونية بإبعاد الشيخ رائد صلاح الدين لمدة 30 يومًا عن مدينة القدس، بعد مطالبته بهبَّة جماهيرية فلسطينية ضد الانتهاكات الصهيونية المستمرة بحق المقدسات الإسلامية.

 

جمعة في الولايات المتحدة

 الصورة غير متاحة

عمرو خالد

أجرت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية حوارًا مع الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية والذي يزور حاليًّا الولايات المتحدة، وهي الزيارة الأولى له منذ توليه منصبه عام 2003م؛ حيث من المقرر أن يشارك في مؤتمر موسع يحضره قيادات إسلامية ومسيحية بغرض الحوار بين الديانتين الأكبر على مستوى العالم، وتستضيف الحوار جامعة جورج تاون الأمريكية ويلقي جمعة الخطاب الرئيس بالمؤتمر الذي يحمل عنوان (كلمة سواء)، ويحضره الداعية الإسلامي عمرو خالد.

 

جمعة طالب خلال حواره مع الصحيفة- التي نشرت أجزاء من الحوار بالإضافة إلى شريط فيديو الحوار في الصفحة الأولى بموقعها على شبكة الإنترنت- الرئيس الأمريكي باراك أوباما بألا يرسل مزيدًا من الجنود إلى أفغانستان، وأن يهتم بتحسين ظروف الأفغان.

 

وقال فضيلة الشيخ إن المسلمين في جميع أنحاء العالم يتأثرون بما يحدث لإخوانهم في العراق وأفغانستان، كما أنهم يرفضون فكرة الاحتلال واستخدام القوة، وشدد جمعة على أن الولايات المتحدة إذا كانت بالفعل تريد مساعدة أفغانستان فعليها بمساعدة الأفغان، وعدم إرسال مزيد من القوات إلى هناك.

 

جمعة صرح بأن ابنته وأحفاده يعيشون حاليًّا بالولايات المتحدة، وأكد أن الغرب والعالم الإسلامي يمكن أن يعملوا سويًا ولكن الطريق طويل وشاق، ويحتاج إلى كثير من العمل.

 

وأكد جمعة أن المفاهيم الخاطئة بمناهج التعليم- سواء في الغرب أو العالم الإسلامي- هي السبب في اتساع الفجوة بين الجانبين، وقال بأن المفاهيم الخاطئة أعطت للغرب انطباعًا سيئًا عن الإسلام والمسلمين؛ لذلك قامت مصر بمحاولة تصحيح هذه المفاهيم من خلال إزالة التصريحات المسيئة لليهود والمرأة وغير المسلمين من مناهج التعليم.

 

وتناول الحوار الحديث عن الحركات الإسلامية في مصر خاصة والعالم الإسلامي بشكل عام؛ حيث اعتبر جمعة أن دعم الإسلام السياسي بالعالم الإسلامي لا يتجاوز الـ20%.
واختتم جمعة حديثه مع الصحيفة أنه وبالرغم من أن غالبية المصريين يصوتون حاليًّا للحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس المصري محمد حسني مبارك، إلا أن الحقيقة تقول بأنه ليس كل المصريين ضد جماعة الإخوان.

 

مصر إلى أين؟

اهتمت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية في تقريرها الوارد إليها من القاهرة بخبرين رئيسيين أولهما المعارضة الشديدة لعدد كبير من علماء الأزهر لتداول جهاز يشبه جهاز البكارة لدى المرأة تم الإعلان عنه داخل مصر يمكن للفتيات أن يستخدمنه لخداع أزواجهن ليلة العرس.

 

 الصورة غير متاحة

الشيخ سيد عسكر

وقالت الصحيفة إن الإعلان عن هذا الجهاز لقي معارضة شديدة من قِبَل نواب بجماعة الإخوان المسلمين كالشيخ سيد عسكر، الذي أكد أن بيع هذا الجهاز داخل مصر سيشجع كثيرًا من الفتيات على ارتكاب الفاحشة، وسيكون من العار أن توافق الحكومة المصرية على تداول هذا المنتج داخل البلد.

 

كما نقلت الصحيفة عن الدكتور فريد إسماعيل عضو مجلس الشعب عن جماعة الإخوان المسلمين قوله إن انتشار جهاز البكارة في مصر سيتسبب في فوضى اجتماعية كبيرة، وسيؤدي إلى انتشار الرذيلة وفقدان كل القيم والأخلاق الحميدة، كما أنه يتناقض تمامًا مع معتقداتنا الإسلامية.

 

أما الخبر الثاني والذي ربطه التقرير بالخبر الأول فكان عن قيام الأزهر بدراسة فكرة منع النقاب داخل المعاهد والجامعات التابعة للأزهر الشريف، على غرار منع وزارة الصحة للعاملين بالمؤسسة الصحية من ارتداء النقاب أثناء العمل.

 

وتنقل الصحيفة عن شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي قوله أثناء حواره مع أحد الطالبات أثناء مروره على المعاهد الأزهرية: (النقاب ليس له علاقة بالإسلام........ وأنا أعرف في الدين أحسن منك ومن اللي خلفوكي).

 

الإسلامية هي الحل!!

نشرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) مقالاً لعارف رفيق رئيس مركز فيزير للاستشارات الاستراتيجية السياسية والأمنية لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، تحدث فيه عن الحل الذي يمكن للولايات المتحدة والغرب الاستناد إليه للقضاء فعليًّا على هجمات حركة طالبان.

 

رفيق قال بأن الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي الذين يحتلون أفغانستان ويتعرضون دائمًا لهجمات طالبان عليهم أن يفكروا في استبدال جيوشهم التي يعتبرها الأفغان جيوشًا صليبية بأخرى مسلمة يتقبلها الأفغان جميعًا.

 

وقال رفيق إن الولايات المتحدة عليها أن تحاول إقناع منظمة المؤتمر الإسلامي بإرسال جيوش إسلامية غير قتالية إلى أفغانستان، وخاصة من إيران وباكستان والمملكة العربية السعودية، وتكون مسئولية هذه الدول حفظ السلام في أفغانستان، والعمل على عقد مصالحة سياسية بين القوى السياسية في أفغانستان من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية ودعم قدرات الحكومة الأفغانية.

 

وأشار رفيق على الولايات المتحدة بأن تستخدم ماليزيا وقطر والإمارات المتحدة في عملية تمويل القوات الإسلامية هناك، كما سيكون لحلف الناتو ومنظمة شنجهاي التي تضم روسيا والصين دور في تقديم الدعم الفني والمالي للقوات هناك.

 

وأكد رفيق أن الوجود العسكري الفعلي للجيوش الإسلامية لا بد أن يكون من بلدان غير مجاورة لأفغانستان لحساسية العلاقات بين أفغانستان وجيرانها من الدول الإسلامية، وقال بأن أفضل الدول التي ستكون مرشحة لهذه المهمة بنجلاديش ومصر وإندونيسيا والأردن وتركيا، موضحًا أن مصر وباكستان وتركيا لديهم المهارات لإنشاء وتشكيل جيش أفغاني قوي.

 

السعودية والتحالف السوري الإيراني

 الصورة غير متاحة

العاهل السعودي والرئيس السوري (أرشيف)

قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية إن العاهل السعودي الملك عبد الله قد يقوم بزيارة نادرة لسوريا هذا الأسبوع في محاولة منه، كما أشارت الصحيفة إلى الضغط على القيادة السورية كي تخفف من تحالفها مع إيران وضمها إلى الإجماع العربي حول العديد من القضايا السياسية والأمنية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الزيارة ستكون الأولى منذ تولي عبد الله مسئولية حكم المملكة عام 2005م بعد وفاة الملك فهد بن عبد العزيز.

 

واعتبرت الصحيفة أن الزيارة تأتي تتويجًا لعدة شهور من الدبلوماسية الهادئة بين البلدين؛ حيث يعتبر الغرب أن سوريا يمكن لها أن تؤثر على حركة حماس وحزب الله اللبناني وأن تغير ميزان القوى بالمنطقة.

 

أوباما وأفغانستان

تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال الجلسة التي عقدها أمس بالبيت الأبيض واستضاف فيها نوابًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري للتشاور معهم حول قضية إرسال مزيد من الجنود إلى أفغانستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حيرة أوباما تنبع أساسًا من انقسام حزبه الديمقراطي ما بين مؤيد ورافض لإرسال مزيد من الجنود إلى هناك، خاصة مع استمرار نزيف الدم لدى الجيش الأمريكي وحلف شمال الأطلسي هناك بفعل ضربات طالبان.

 

وأضافت الصحيفة أن الحزب الجمهوري بالولايات المتحدة يضغط على أوباما ويحاول تحريك الأمريكيين للضغط عليه لإرسال قوات إضافية بسرعة إلى هناك.

 

كما أكدت الصحيفة أنه من بين المعارضين لإرسال مزيد من الجنود نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، والتي تدعم فكرة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، والتي تقوم على استخدام الطائرات بدون طيار بديلاً عن زيادة عدد الجنود بأفغانستان.

 

البرادعي وإيران

 الصورة غير متاحة

البرادعي خلال لقائه نجاد بطهران

اتهمت صحيفة (التايمز) في افتتاحيتها رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بالتواطؤ مع إيران، وبأنه السبب الرئيس في تجرؤ إيران على انتهاك معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي, بحسب ما ذكرت الصحيفة.

 

وتقول الصحيفة إن البرادعي يتصرف وكأنه المدافع والدرع الواقية لإيران، كما اتهمت الافتتاحية البرادعي بأنه السبب في فشل الوكالة وعدم تأديتها للواجب التي أنشئت من أجله، وقالت بأن الـ12 عامًا التي قضاها البرادعي رئيسًا للوكالة جعلت الوكالة مسار تهديد أمنيًّا عالميًّا.

 

وتشير الصحيفة إلى أن البرادعي فاز بجائزة نوبل للسلام فقط بسبب وقوفه في وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بسبب غزوه للعراق، واعتبرت أن البرادعي هو أضعف الشخصيات التي حصلت على جائزة نوبل.

 

خطف الأطفال في بغداد

وفي شأن آخر تحدثت (التايمز) البريطانية عن قضية اختطاف الأطفال في العراق خاصة بغداد العاصمة؛ حيث سجل خلال هذا العام اختطاف 265 طفلاً لم تتمكن الشرطة من الوصول إلا لـ10% من هذا العدد والباقي اختفى.

 

وتتحدث الصحيفة عن حادث اختطاف أحد الأطفال والذي انتهى بالإفراج عنه مقابل حصول الخاطفين على 10 آلاف دولار، بعد تراجعهم عن الثمن الذي وضعوه وهو 50 ألف دولار مقابل الإفراج عن الطفل.

 

صحف العدو

 الصورة غير متاحة

 مواجهات بين فتيان فلسطينيين ودورية عسكرية صهيونية 

قالت صحيفة (معاريف) الصهيونية إن مسئولين سياسيين وعسكريين يؤكدون أن حالة التوتر الموجودة حاليًّا بالقدس المحتلة بين المسلمين والصهاينة ربما تمتد إلى الضفة الغربية المحتلة، خاصة أن هناك تقارير أمنية لجهاز الأمن الداخلي الشاباك تؤكد أن شهر سبتمبر الماضي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في العمليات الموجهة من قِبَل الفلسطينيين ضد الصهاينة سواء المغتصبين أو الشرطة، ولكن الشاباك أكد أن الحالة الأمنية لا تشير إلى اندلاع انتفاضة ثالثة.

 

وفي نفس الصحيفة خبر يؤكد أن الولايات المتحدة هي التي ضغطت على محمود عباس الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته لسحب تقرير جولدستون قبل التصويت عليه الجمعة الماضي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة؛ حيث تنشر الصحيفة خبرًا مفاده أن الولايات المتحدة طلبت من الكيان الصهيوني دعم عباس وتقديم التسهيلات له بعد الحرج الذي أصابه جراء سحب التقرير.

 

صحيفة (يديعوت أحرونوت) تحدثت عن القرار الذي صدر أمس ضد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الكيان الصهيوني، والذي قررت الشرطة الصهيونية إبعاده عن القدس لمدة ثلاثين يومًا، في حين أكدت الصحيفة أن وزراء صهاينة طالبوا بضرورة حظر عمل الحركة الإسلامية داخل الكيان واعتقال صلاح.

 

وتفيد الصحيفة أن الصهاينة وضعوا حجر الأساس اليوم لإنشاء حي يهودي جديد قرب جبل المكبر بالقدس المحتلة يسمى نوف تصيون.

 

الصحيفة قالت بأن المصانع الحربية العسكرية الصهيونية تمكنت من صنع جهاز يمكنه تتبع الصواريخ المضادة للدبابات، وتوجيهها إلى أماكن أخرى بعيدة عن الدبابات.