بدأ المئات من سكان ميناء قيسمايو الإستراتيجي جنوب الصومال في الرجوع إلى منازلهم، بعد يوم واحد من انتهاء المواجهات الضارية التي اندلعت بين ميليشيات حركة شباب المجاهدين والحزب الإسلامي، وانتهت بسيطرة شباب المجاهدين على الميناء.

 

وذكر شاهدٌ عيانٌ محليٌّ أنَّ "الشباب يسيطرون على المدينة، وكل شيء هادئ".

 

وكان المئات من الصوماليين قد تركوا منازلهم بعد اندلاع المواجهات التي أدت إلى مصرع ما يقرب من ثلاثين مدنيًّا والعشرات من مقاتلي الجانبَيْن المتناحرَيْن، وإصابة 50 جريحًا، بحسب مصادر في مستشفى مقديشو.

 

وقد عاد الهدوء إلى المدينة، في الوقت الذي لا تزال المدينة تحت قبضة ميليشات الشباب، بينما ترددت شائعات بأنَّ قائد ميليشيات الحزب الإسلامي قد تمَّ أسره في المواجهات.

 

وتدهورت العلاقات بين الشباب والحزب الإسلامي قبل عشرة أيام، بعد أنْ شكَّلت حركة الشباب منفردةً مجلسًا لإدارة قيسمايو، واستمرَّ التدهور في التصاعد، مع وصول قوات موالية للحزب الإسلامي، وصفها الناطق باسم الإدارة الإسلامية في قيسمايو الشيخ حسن يعقوب علي بأنها "مليشيا تثير الفوضى والقلاقل"، يقودها أحمد إسلان مدوبي حاكم مقديشو السابق إبان سيطرة المحاكم الإسلامية على الصومال في العام 2006م.