أعلنت ثلاث من فصائل التمرد المسلحة في منطقة دلتا النيجر النيجيرية إلقاءها السلاح، وخروجها من معادلة الأزمة الموجودة في الإقليم منذ سنوات.
وأمر زعيم الفصيل الرئيسي للمتمردين في غرب نيجيريا، ويدعى محليًّا باسم تومبولو؛ بإلقاء سلاح الميليشيات التابعة له، قبل انتهاء مهلة العفو الحكومية، والمقررة منتصف ليل أمس الأحد بتوقيت دلتا النيجر المحلي، وذلك بعد يوم واحد فقط من نزع سلاح مجموعتَيْن أخريَيْن.
حيث أمر كلّ من زعيمَيْ التمرد أكتي توم وفرح داجوجو مقاتليهم السبت بإلقاء السلاح، وتسليمه للحكومة النيجيرية.
وكانت الحكومة قد عرضت مهلة انتهت اليوم الإثنين، تتضمن عفوًا عامًّا عن المقاتلين الذين يلقون السلاح، مع تعهدات بوظائف حكومية لهم في مقابل ذلك.
وتسيطر المجموعات المسلحة على منطقة دلتا النيجر في العام 2006م، بدعوى عدم استفادة الشعب من عائدات النفط التي تذهب إلى القيادات الفاسدة للبلاد، بحسب قولهم.
وبالرغم من أنَّ نيجيريا هي ثامن أكبر مصدر للنفط في العالم, إلا أنَّ الاضطرابات في منطقة دلتا النيجر منعتها من ضخ أكثر من ثلثي طاقتها الإنتاجية.
وبحسب شهود عيان؛ فإنَّ مقاتلي مجموعتَيْ توم وداجوجو الذين ألقوا السلاح يوم أمس ساروا في شوارع ميناء بورتهاكورت الرئيسي، يحملون أسلحتهم قبل أنْ يلقوها في المناطق التي حددتها لهم السلطات.
وفي بيان له صرَّح داجوحو قائلاً: "أنا فرح داجوجو القائد الميداني لحركة تحرير دلتا النيجر، نقبل جنبًا إلى جنب مع القادة الميدانيين في ولاية ريفرز, بموجب العفو الرئاسي عن المسلحين الذين يلقون أسلحتهم، ونحن سنسلم جميع أسلحتنا التي تحت سيطرتنا المباشرة".