اعتبر عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن الحديث عن أية مفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة الآن هو عبث وإضاعة للوقت، وتمكين للكيان من سيطرته على الأراضي المحتلة.
وأكد في تصريحات نقلتها فضائية "الجزيرة" أن ما يقوم به الكيان الصهيوني من عدوان على المسجد الأقصى وتدنيس المقدسات هو استفزاز غير مسبوق، وخروج على القوانين الدولية وخروج عن المألوف.
وقال إن التحركات العربية لمواجهة العدوان الصهيوني على الأقصى والحرم الإبراهيمي غير كافية، مطالبًا منظمة المؤتمر الإسلامي التي أنشئت بعد حريق المسجد المبارك بأن تتحرك، وتقوم بجهود في هذا الشأن.
وحول ما إذا كانت جهود إحياء السلام ستستقيم مع استمرار الاستيطان، قال: "لا يستقيم هذا مع ذاك، والأيام القليلة المقبلة سوف تشهد اجتماعات بين الإدارة الأمريكية وكل من الجانبين الفلسطيني والصهيوني على حدة وسيكون موضوع الاستيطان هو الأساس".
وذكر موسى أن لقاءاته مع المبعوث الأمريكي للسلام جورج ميتشل الفترة الماضية أكدت إصرار الإدارة الأمريكية على التوصل إلى نتيجة إيجابية تجاه الاستيطان، إلا أنه قال إن هذا لم يتحقق حتى الآن.
وردًّا على سؤال حول ما إذا كانت هناك مساعٍ لعقد قمة عربية طارئة لمناقشة الوضع المتدهور بالشرق الأوسط، لم يستبعد الأمين العام إمكانية عقد أية لقاءات أو اجتماعات عربية على أعلى مستوى لتقييم الوضع الحالي.
وأكد أن هناك أسبابًا كثيرةً تدعو لعقد اجتماعات عربية على مستوى عالٍ، موضحًا أن هناك اجتماعات قريبة لوزراء الخارجية ولجنة مبادرة السلام العربية لهذا الغرض.
وردًّا على سؤال حول كيفية استثمار تقرير رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في الحرب الأخيرة على قطاع غزة ريتشارد جولدستون، قال موسى إن ما حدث من جرائم في الحرب الصهيونية على غزة يجب أن يتحمل فيه الكيان مسئولياتها.
وأضاف أن جولدستون يعرض تقريره على المجلس العالمي لحقوق الإنسان، معربًا عن أمله أن يتخذ المجلس قرارًا بعرض هذا التقرير على مجلس الأمن الدولي لاتخاذ ما يلزم.