في خطوة وُصفت بالمفاجئة، كشفت صحيفة (معاريف) الصهيونية اليوم الخميس عن أنَّ روسيا قامت بطرد القنصل الصهيوني في موسكو، والمسئول عن ملف تهجير اليهود من روسيا إلى الكيان الصهيوني، بعد اتهامه بالتجسس وجمع معلومات تخالف مهامَّ منصبه وفقًا للقانون الروسي.
وأضافت الصحيفة أنَّ السلطات الروسية كانت قد طلبت من القنصل الصهيوني شموئيل بوليشوك (58 عامًا) قبل أسبوعٍ مغادرة الأراضي الروسية، وقد عاد بالفعل شموئيل إلى الكيان قبل 3 أيامٍ، ولكن حتى الآن لم يتم الإعلان عنه كـ"شخصية غير مرغوب فيها" داخل روسيا رسميًّا، بموجب العرف الدبلوماسي.
وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية الصهيونية تعتبر أن هذه القضية "ما زالت في نطاق البحث بين دولتين صديقتَيْن"، وفقًا لبيان الخارجية الصهيونية.
وتشهد العلاقات الروسية- الصهيونية من آنٍ لآخر أزماتٍ على خلفية ملف الأزمة في الشرق الأوسط، ودعم روسيا للبرنامج النووي الإيراني، وصفقات السلاح المتطور التي يُعلَن من آنٍ لآخر أنْ روسيا تنوي بيعها لإيران وسوريا، مثل منظومات صواريخ "إس إس- 300" المخصصة للدفاع الجوي في الارتفاعات العالية.