- الاستخبارات الأمريكية تنجح في اختراق تنظيم القاعدة
- الشرطة الصهيونية تستعد لمواجهة إضراب عرب 48
كتب- سامر إسماعيل
اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم 30 سبتمبر بالمعلومات الاستخبارية التي تحدثت عن اختراق وكالة الاستخبارات الأمريكية تنظيم القاعدة في باكستان، والذي ساعد في قتل 10 من قيادات القاعدة والمتحالفين معهم في باكستان وأفغانستان.
كما تحدثت الصحف عن صفقة أنظمة دفاع صاروخي متقدمة من طراز (إس 400) تريد السعودية شراءها من روسيا بقيمة 2 مليار إلى 7 مليارات دولار، في مقابل وقف روسيا منح إيران أنظمة الصواريخ الدفاعية (إس 300)، التي تمَّ توقيعها بين البلدين عام 2007م، وتعترض عليها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والسعودية وعدد من الدول العربية والشرق أوسطية.
كما أشارت الصحف إلى تضاؤل آمال تركيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي، بعد انضمام ألمانيا للدول الرافضة لانضمام تركيا إلى الاتحاد كفرنسا وإيطاليا؛ بسبب كونها دولةً إسلاميةً كبيرةً لا تتمتع باقتصاد قوي.
أما صحف العدو الصهيوني فتحدثت عن استعداد الشرطة الصهيونية لمواجهة الإضراب الشامل الذي سينظمه عرب 48 غدًا؛ احتجاجًا على سياسة التمييز والعنصرية التي ينتهجها الكيان ضد العرب.
وتحدثت صحف العدو كذلك عن رفض الدعوى القضائية التي تقدمت بها منظمات مساندة للقضية الفلسطينية في بريطانيا لاعتقال وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك؛ بسبب ضلوعه في المجزرة الصهيونية في غزة أثناء عملية الرصاص المصبوب في ديسمبر ويناير الماضيين، والتي استُشهد خلالها أكثر من 1400 من سكان غزة.
الولايات المتحدة والقاعدة
تناولت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عددًا من التسريبات الاستخبارية التي أكدت تمكن الاستخبارات الأمريكية من زرع جواسيس داخل تنظيم القاعدة في باكستان، في الوقت الذي يستمر فيه استهداف قيادات القاعدة والمتحالفين معهم، عن طريق الطائرات بدون طيار، التي يتم توجيهها بناءً على معلومات استخبارية كان لها دورٌ كبيرٌ في قتل عشرة من قيادات القاعدة والمتعاونين معهم هذا العام في باكستان وأفغانستان.
وقالت الصحيفة إن زعيم تنظيم القاعدة أصبح معزولاً الآن، ولا يستطيع الاتصال بعناصر القاعدة؛ بسبب الجواسيس المنتشرين في باكستان وأفغانستان.
وفي الشأن الأفغاني أيضًا اهتمت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية بالتقارير الواردة إليها من ولاية قندهار جنوب أفغانستان، والتي تحدثت عن سقوط ما لا يقل عن 60 مدنيًّا، ما بين قتيل وجريح، في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور حافلتهم بأحد الطرق بالولاية.
وقالت الصحيفة إن الانفجار أسفر عن سقوط 30 قتيلاً منهم عشرة من الأطفال، بالإضافة إلى إصابة 30 آخرين بجروح مختلفة.
وذكرت الصحيفة أن هذا العام سقط خلاله 1500 قتيل من الأفغان بفعل القنابل المزروعة على الطرق، وكذلك بسبب الهجمات التي تشنُّها طائراتٌ أمريكيةٌ بطيار وغير طيار على المدنيين، كما سقط عدد من المدنيين قتلى بفعل العمليات الانتحارية التي يقوم بها عناصر طالبان.
السعودية ضد إيران
تحدثت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية عن جهود تبذلها السعودية لإقناع روسيا بالتراجع عن بيع أنظمة الصواريخ الدفاعية المتقدمة "إس- 300" لإيران، مقابل قيام السعودية بشراء صفقة صواريخ دفاعية متقدمة من روسيا، تبلغ قيمتها ما بين 2 مليار إلى 7 مليار دولار.
وتقول الصحيفة إن السعودية بذلك انضمت إلى الكيان الصهيوني؛ الذي يرفض هو الآخر بيع الأسلحة الدفاعية الصاروخية لإيران.
وتؤكد الصحيفة أن امتلاك إيران هذا النظام الدفاع الصاروخي سيمنحها قوةَ ردع كبيرةً ضد أي هجوم جوي على منشآتها النووية.
وتضيف الصحيفة أن روسيا حاليًّا تتعرض لضغوط شديدة من الولايات المتحدة التي تضغط سياسيًّا على روسيا، في حين تقوم السعودية بعرض شراء أسلحة جديدة من روسيا كرشوة تقدمها المملكة للدول الغربية كي تكسب دعمها.
وتخشى روسيا كما تقول الصحيفة من اهتزاز صورتها أمام العالم في مجال تجارة الأسلحة، إذا أوقفت الصفقة التي وقعتها مع إيران عام 2007 بقيمة 750 مليون دولار.
وتشير الصحيفة إلى أن السعودية في حال قيامها بشراء الأسلحة الروسية "إس 400" المتطورة؛ ستكون بذلك أقوى دفاعًا من إيران وسوريا؛ مما يعني اتجاه كفة الميزان الدفاعي الإستراتيجي إلى السعودية.
ألمانيا وتركيا
![]() |
|
رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي |
ميركل كانت قد أكدت لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردوغان خلال مكالمة هاتفية، بعد فوزها بالانتخابات التشريعية الألمانية، أن ألمانيا حاليًّا تخضع سياستها الخارجية للمراجعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن حزب ميركل الديمقراطي المسيحي وحزب الديمقراطيين الأحرار الذي يتوقَّع أن يتحالف مع حزب ميركل؛ كلاهما يعارض انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، فحزب ميركل المسيحي يرفض انضمام تركيا بسبب كونها دولةً إسلاميةً كبيرةً يبلغ عدد سكانها 71 مليون نسمة، في حين يقول "حزب الديمقراطيين الأحرار" إن اقتصاد تركيا ضعيف وانضمامها للاتحاد الأوروبي سيؤثر سلبًا في اقتصاديات الدول الأعضاء في الاتحاد.
ووفقًا للصحيفة فإن ما سبق يشير إلى دخول ألمانيا ضمن الحلف الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي ويشمل فرنسا وإيطاليا.
صحف العدو
بنيامين نتنياهو

تناول موقع "إذاعة صوت إسرائيل" المكالمة الهاتفية التي جرت أمس بين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
نتنياهو هنَّأ ميركل على فوزها وفوز حزبها المسيحي الألماني بالانتخابات البرلمانية التي جرت هذا الأسبوع ليُعاد انتخابها كمستشارة لفترة ثانية.
وأشار الموقع إلى أن نتنياهو استغل المكالمة الهاتفية ليقدم الشكر لميركل على موقفها "الحازم" تجاه البرنامج النووي الإيراني؛ حيث تقف ألمانيا بجانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في خندق واحد، ضد ما يسمونه بالبرنامج النووي الإيراني لإنتاج قنبلة نووية.
كما تناول موقع "إذاعة صوت إسرائيل" استعدادات الشرطة الصهيونية لمواجهة ما وصفوه بأية خروقات مع الإضراب العام الذي دعت إليه لجنة المتابعة العربية بالكيان الصهيوني غدًا؛ احتجاجًا على الأوضاع السيئة التي يعاني منها العرب داخل الكيان، خاصةً سياسة التمييز والعنصرية التي تتبعها الحكومة الصهيونية في التعامل بين العرب واليهود.
وقال الموقع إن المفتش العام للشرطة الصهيونية الجنرال دودي كوهين طالب كافة الضباط وأفراد الشرطة الصهيونية باليقظة التامة والتأهب لأية خروقات أمنية قد تحدث خلال تنظيم الإضراب.
أما صحيفة "هاآرتس" فتحدثت عن الالتماس الذي قدِّم من قبل منظمات بريطانية مساندة للقضية الفلسطينية لمحكمة بريطانية لاعتقال وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أثناء زيارته لبريطانيا.
وأشارت الصحيفة إلى رفض المحكمة البريطانية الالتماس، مؤكدةً أن باراك يزور بريطانيا حاليًّا كوزير للدفاع الصهيوني، ويتمتع بالحصانة الدبلوماسية، ولا يحق للمحكمة أن تُصدر قرارَ اعتقال بحقه.
الصحيفة قالت إن هذه الخطوة من قبل المنظمات المساندة للفلسطينيين جاءت تماشيًا مع تقرير لجنة جولدستون لتقصي الحقائق في قطاع غزة، والتي اتهمت الجيش الصهيوني بارتكاب جرائم حرب بقطاع غزة أثناء عملية "الرصاص المصبوب" الصهيونية على القطاع في ديسمبر ويناير الماضيين.
موقع "إذاعة صوت إسرائيل" نقل عن السفير الصهيوني في بريطانيا رون بروس أور أن السفارة الصهيونية في بريطانيا بذلت جهودًا مكثفةً لإقناع بريطانيا بمنح باراك الحصانة الدبلوماسية، وهو ما دفع المحكمة البريطانية إلى رد الدعوى المقدمة لاعتقال باراك.
وقال بروس إن احتمالات اعتقال ضباط كبار بالجيش الصهيوني متهمين بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية واردة، سواءٌ داخل بريطانيا أو أوروبا عمومًا، خاصةً أن القانون داخل معظم الدول الوروبية يسمح باعتقال أشخاص ارتكبوا جرائم حتى خارج الدولة الأوروبية التي تم رفع الدعوى أمامها.
وأضاف بروس أن الحل إما أن تقوم دول أوروبا بتغيير قوانينها، أو يقوم مؤيدو الكيان في أوروبا برفع دعاوى قضائية مماثلة ضد شخصيات عربية وفلسطينية؛ لاعتقالهم كذلك داخل الدول الأوروبية.
أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" فتناولت إعلان باراك عن تشكيل لجنة لفحص تقرير لجنة جولدستون، والرد على الاتهامات الموجهة للجيش الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في قطاع غزة.
وقالت الصحيفة إن إيهود باراك اقترح على رئيس المحكمة العليا الصهيونية السابق أهارون باراك بأن يترأس لجنة الفحص، في محاولة من باراك لتجنب اعتقال الشخصيات السياسية الصهيونية، وكذلك جنود وضباط الجيش الصهيوني المتهمين بارتكاب جرائم حرب لدى خروجهم من الكيان الصهيوني.
وأضافت الصحيفة أن وزير الداخلية الصهيوني رئيس حزب شاس المتطرف إيلي يشاي طالب الحكومة والكنيست الصهيوني باستصدار قرار يحظر دخول ريتشارد جولدستون قاضي التحقيق في جرائم الكيان الصهيوني ضد سكان غزة إلى الكيان.
واهتمت الصحيفة كذلك بإعلان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن موافقته السماح بدخول الإسمنت اللازم لترميم مستشفى القدس بقطاع غزة، والتي أصيبت من جرَّاء العدوان الصهيوني على القطاع في عملية "الرصاص المصبوب" الصهيونية.
وقالت الصحيفة إن نتنياهو استجاب لطلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بضرورة ترميم المستشفى؛ حيث ستقوم دولة قطر بالتمويل المالي الخاص بأعمال الترميم.
