- حسني يصف الأمم المتحدة واليونيسكو بالمنظمة "المُسيَّسة للغاية"

- أمريكا تلمِّح إلى إمكانية فرض قيود على الأنظمة المصرفية في إيران

- مشرف ينفي مساندة الاستخبارات الباكستانية لعناصر من حركة طالبان

- العراق قد يعجز عن شراء أسلحة أمريكية بسبب انخفاض أسعار النفط

- مقتل 11 صوماليًّا وإصابة 31 في اشتباكاتٍ بالعاصمة مقديشو

 

كتب- سامر إسماعيل:

استمر اهتمام صحف العالم الصادرة اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2009م، بردود الأفعال في مصر على هزيمة فاروق حسني وزير الثقافة المصري أمام البلغارية إيرينا بوكوفا على رئاسة منظمة اليونيسكو، والتأكيد أن هزيمة حسني ناتجة عن سياسته الفاشلة وسياسة النظام المصري الذي دأب على قمع الحريات وفرض القيود على الفكر.

 

كما ركزت معظم صحف العالم على التجارب الصاروخية الإيرانية لصواريخ طويلة المدى يمكن أن تصل للعمق الصهيوني مع وجود نية لدى الولايات المتحدة لتشديد العقوبات وفرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران.

 

صحف العالم تناولت الكذبة الصهيونية بأن الاشتباكات التي وقعت داخل وخارج الحرم القدسي يوم الأحد الماضي إنما وقعت عن طريق الخطأ من قِبَل الفلسطينيين الذين اعتقدوا أن السياح الفرنسيين الذين كانوا ينوون زيارة المسجد الأقصى هم من اليهود المتطرفين، في حين أكد شهود عيان أن عددًا ممن يوصفون بالسياح الفرنسيين كانوا يرتدون "الكيبة" أو القلنصوة اليهودية على رءوسهم خارج المسجد الأقصى.

 

فاروق واليونيسكو

 الصورة غير متاحة

 فاروق حسني

تناولت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية باهتمام ردود الأفعال داخل مصر وخارجها على هزيمة فاروق حسني وزير الثقافة المصري ومرشح مصر لقيادة منظمة التربية والعلوم والثقافة اليونيسكو، والذي خسر مؤخرًا أمام البلغارية إيرينا بوكوفا أول امرأة تتولى قيادة منظمة اليونيسكو.

 

الصحفي الأمريكي ميشيل سلاكمان الذي كتب التقرير تناول ردود أفعال العرب والمصريين التي دارت حول وجود مؤامرة صهيونية غربية لإسقاط حسني؛ بسبب مواقف سابقة له اعتبرها اليهود والغرب دليلاً على معاداته للسامية عندما قال بأنه سيحرق أي كتاب "إسرائيلي" بنفسه إذا وجده في أي مكتبة في مصر.

 

سلاكمان قال إن هزيمة حسني تعود إلى تدهور مكانة مصر الثقافية في الآونة الأخيرة، كما أن هزيمته رسالة إلى الأنظمة السلطوية التي تحتكر الحكم في بلادها.

 

وقالت الصحيفة إن حسني رجل مفضل لدى الرئيس المصري حسني مبارك ولكن النخبة المثقفة في مصر تؤكد أنه وخلال فترة توليه الوزارة منذ 22 عامًا لم يقدم جديدًا للثقافة في مصر، بل على النقيض تمامًا فقد تسبب في انهيار الثقافة في مصر نتيجة للقيود والرقابة التي يفرضها على الكتب والمؤلفات.

 

وأورد الكاتب تصريحًا للمفكر المصري الشهير فهمي هويدي قال فيه: "أنا لا أبالغ حين أقول إن فشل السيد فاروق حسني ليس بسبب عدائه ضد "إسرائيل"، كما قيل، ولكن الأسباب الهامة التي ساهمت في فشله هو أنه يمثل البلد الذي يصنف من بين الدول الفاشلة سياسيًّا، حيث احتكار السلطة وتحكم الدولة في ظل حكم الطوارئ لأكثر من ربع قرن من الزمان، حيث تقمع الحريات العامة، مما يؤثر على صورة مرشحها".

 

أما صحيفة (التليجراف) البريطانية فاستمرت في الاهتمام بتصريحات وزير الثقافة المصري لدى عودته إلى مصر وحديثه لوسائل الإعلام بعد هزيمته في الجولة الخامسة والحاسمة لاختيار مدير جديد للمنظمة أمام سفيرة بلغاريا في فرنسا إيرينا بوكوفا.

 

الصحيفة نقلت عن حسني اتهامه للمنظمة بأنها مسيسة إلى درجة كبيرة هي والأمم المتحدة، كما اتهم حسني سفير الولايات المتحدة بأنه بذل كل ما في وسعه لوقف انتخاب حسني.

 

الولايات المتحدة وإيران

لا يزال البرنامج النووي الإيراني مادة خصبة للصحف الغربية وخاصة الأمريكية التي تتحدث عن إمكانية فرض عقوبات جديدة على إيران أو تشديد العقوبات الدولية الصادرة ضد إيران من قِبَل مجلس الأمن الدولي إذا ما فشل اللقاء المزمع عقده بجنيف نهاية هذا الأسبوع بين إيران والدول الست الكبرى المعنية بالنووي الإيراني في الوصول إلى حل مرضٍ لجميع الأطراف.

 

صحيفة (الواشنطن بوست) قالت إن الولايات المتحدة ربما تفكر في فرض عقوبات اقتصادية تمس المنظومة البنكية والائتمانية في إيران كمحاولة جديدة للضغط على إيران لوقف البرنامج النووي الذي يعتقد الغرب بأنه يهدف إلى إنتاج القنبلة النووية.

 

وتقول الصحيفة إن الولايات المتحدة تريد إجماعًا دوليًّا ضد النووي الإيراني خاصة من قِبَل الدول التي تتمتع بحق النقض الفيتو بمجلس الأمن الدولي، خاصة روسيا والصين اللتين ترفضان بشدة فرض عقوبات جديدة على إيران.

 

وتؤكد الصحيفة أن روسيا تراجعت عن موقفها الذي صرح به الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف خلال لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في الولايات المتحدة؛ قال فيه إن فرض عقوبات على إيران ربما يكون إجراء لا مفر منه وعادت روسيا من جديد لتقف في وجه فرض عقوبات جديدة على إيران.

 

أما صحيفة (النيويورك تايمز) فتقول إن هناك خلافًا بين أجهزة استخبارات الولايات المتحدة وألمانيا والكيان الصهيوني بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

صحيفة (التايمز) البريطانية من جانبها قالت إن الولايات المتحدة من الصعب أن تقنع الصين الدولة دائمة العضوية بمجلس الأمن كي توافق على فرض عقوبات على إيران خاصة مع عقد الصين لصفقات تنقيب عن النفط في إيران تبلغ قمتها 100 مليار دولار كما أن روسيا ما زالت مترددة هي الأخرى في الموافقة على فرض عقوبات على إيران.

 

أما صحيفة (الإندبندنت) فقالت إن فرض عقوبات على الصناعات البترولية في إيران ستكون بمثابة ضربة قاضية لإيران التي تعتمد على التكنولوجيا الغربية في مجال التنقيب عن البترول ومشتقاته، ولكن الصحيفة تؤكد أن فرض عقوبات من هذا النوع تحتاج إلى موافقة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، وهو الأمر المستحيل في الوقت الراهن بسبب صفقات إيران في مجال النفط مع روسيا والصين.

 

أما صحيفة (الديلي تليجراف) فتقول إن إيران ستمنح فرصة شبه أخيرة نهاية هذا الأسبوع؛ حيث سيعرض عليها مكافآت وامتيازات كبيرة مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم، كما تشير الصحيفة إلى أن وليام بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشئون السياسية سيكون أول شخصية دبلوماسية أمريكية تجتمع مع الإيرانيين منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979م.

 

مشرف يتحدث للواشنطن تايمز

 الصورة غير متاحة

برفيز مشرف

في مقابلة أجرتها معه صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية أكد الرئيس الباكستاني السابق برفيز مشرف أن استخبارات بلاده ليس لها أي دور في مساندة عناصر حركة طالبان في أفغانستان كما يدعي الغرب والولايات المتحدة.

 

مشرف الذي يقيم بلندن ويقوم حاليًا بزيارة للولايات المتحدة قال بأن حركة طالبان أقوى من تنظيم القاعدة، كما أنها تجذب الكثير من الأفغان للانضمام إليها خاصة من عرقية البشتون على الحدود الباكستانية- الأفغانية، كما شدد مشرف على أن التأخير في إرسال مزيد من الجنود إلى أفغانستان سيؤدي في نهاية المطاف إلى تمكن طالبان والقاعدة من فرض سيطرتها من جديد على أفغانستان، كما كان الوضع قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م.

 

العراق مفلس!!

تحدثت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية وعن صفقة الأسلحة التي من المقرر أن تتسلمها وزارة الدفاع العراقية من قوات الاحتلال الأمريكي لدى مغادرتها الأراضي العراقية نهاية عام 2011م.

 

الصحيفة قالت إن العراق كاد أن يدفع ثمن الصفقة للأمريكيين نقدًا عندما تخطى سعر برميل النفط الـ100 دولار، ولكن آمال العراقيين والأمريكيين في إتمام الصفقة قد ضاعت مع الانخفاض الحاد في أسعار النفط مع بداية الأزمة الاقتصادية العالمية.

 

وأشارت الصحيفة إلى انخفاض الميزانية الخاصة بوزارة الدفاع العراقية من 15 مليار دولار كما كان مقررًا لها أن تحصل إلى أقل من 5 مليارات دولار في ميزانية العام 2009م كل ذلك بسبب انهيار أسعار النفط العالمي.

 

وتشمل هذه الصفقة 140 دبابة أمريكية "إم. 1- إيه 1" و92 مركبة مدرعة لنقل الجنود و64 مركبة هامفي و26 طائرة مروحية مقاتلة  بيل أرميد 407 و26 محرك طائرة مقاتلة رولز رويسي 250 سي 30 و26 مدفعًا مضادًا للصواريخ إم 299 هيل فاير.

 

معارك الأقصى

 الصورة غير متاحة

الشرطة الصهيونية تدنس ساحة الأقصى لحماية المتطرفين

تحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن الاشتباكات التي اندلعت بين الفلسطينيين والشرطة الصهيونية داخل المسجد الأقصى بعد محاولة عدد من المتطرفين اليهود تدنيس المسجد الأقصى وإقامة صلوات خاصة بهم قبل يوم واحد من احتفال اليهود بعيد الغفران الذي يوافق هذا العام الذكرى  السنوية التاسعة للانتفاضة الفلسطينية الثانية في 28 سبتمبر 2000م عندما قام الهالك إرييل شارون زعيم حزب الليكود المعارض حينها باقتحام باحة المسجد الأقصى ومعه عشرات من الشرطة الصهيونية في الوقت الذي كان يحكم فيه حزب العمل بزعامة إيهود باراك الكيان الصهيوني.

 

الصحيفة قالت إن 150 من الفلسطينيين تجمعوا داخل المسجد الأقصى وتصدوا عن طريق الخطأ لسياح فرنسيين حاولوا دخول المسجد وظن الفلسطينيون أنهم متطرفون يهود مما تسبب في اندلاع المواجهات التي أسفرت عن إصابة 40 فلسطينيًّا واعتقال 11 فيما أصيب 17 شرطيًّا صهيونيًّا جراء الحجارة التي ألقاها الفلسطينيون على الصهاينة.

 

أما صحيفة (اللوس أنجلوس تايمز) الأمريكية فقالت إن الاشتباكات اندلعت في البداية خارج باحة المسجد الأقصى في الشوارع المحيطة بالحرم القدسي الشريف عندما شاهد الفلسطينيون 200 من اليهود المتطرفين يتجمعون بحماية من الشرطة الصهيونية لدخول المسجد من باب المغاربة؛ حيث بدأت الاشتباكات في السابعة صباحًا يوم الأحد، واستمرت لمدة 45 دقيقة هرب بعدها المتطرفون اليهود، وأصبحت الاشتباكات فقط بعد ذلك بين الفلسطينيين والشرطة الصهيونية.

 

الصحيفة قالت إن الشرطة الصهيونية تؤكد أن الـ200 شخصية الذين تجمعوا أمام المسجد الأقصى هم من السياح الفرنسيين، في حين يؤكد شهود عيان مسيحيون للصحيفة أنهم شاهدوا عددًا ممن يوصفون بالسياح الفرنسيين وهم يرتدون القلنصوة أو "الكيبة" اليهودية على رءوسهم خارج المسجد الأقصى مما يؤكد كونهم يهودًا متطرفين.

 

الصومال يحترق

قالت إذاعة (شبيلي) الصومالية إن 11 صوماليًّا قتلوا وأصيب 31 من المدنيين بعد سقوط 10 قذائف مورتر على سوق بكارا والمنطقة المحيطة به بالعاصمة مقديشو.

 

الإذاعة قالت إن أول حصيلة للقتلى كانت 4 ولكن الجميع فوجئ بمزيد من القذائف تنهمر على السوق والمناطق المحيطة به وسارع الجميع لإنقاذ الضحايا، مؤكدين أن القذائف قادمة من مقر بعثة الاتحاد الإفريقي في مقديشو.

 

صحافة العدو

تحدثت صحيفة (يديعوت أحرونوت) عن اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم في جنيف لمناقشة تقرير لجنة جولدستون لتقصي الحقائق في قطاع غزة بعد عملية الرصاص المصبوب في ديسمبر ويناير الماضيين؛ حيث اتهم التقرير الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الفلسطينيين بالقطاع.

 

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات صحفية أدلى بها السفير الصهيوني في بريطانيا رون بروس وصف خلالها بروس التقرير باللا حيادي والذي يتحامل كثيرًا على "الإسرائيليين".

 

أما صحيفة (هاآرتس) فتناولت تداعيات انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير داخل الكيان وهو ما دفع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير ماليته يوفال شتاينتس إلى إصدار قرار يهدف إلى اقتطاع 2 مليار شيكل من ميزانية العام القادم لمواجهة ما سموه بالتهديدات الأمنية وانتشار فيروس إنفلونزا الخنازير.