استشهد "رأفت الزعانين" قائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في منطقة عزبة بيت حانون شمالي قطاع غزة، في اشتباك مسلَّح مع قوة عسكرية صهيونية فجر اليوم، ونقل مراسل قناة الجزيرة الفضائية في القطاع عن شهود عيان أن الاشتباك أسفر أيضًا عن إصابات في صفوف القوة المهاجمة.
وعلى المستوى السياسي من المنتظر أن يُجري وفد مصري اليوم- الأحد- حوارًا مع مسئولين من حماس، بعدما التقى "محمد دحلان" الوزير الفلسطيني المكلف بشؤون الأمن الداخلي الليلة الماضية مع منسق الأنشطة الصهيونية في الأراضي الفلسطينية "عاموس جلعاد"، واستمر اللقاء أكثر من ثلاث ساعات في منزل السفير الأمريكي في مدينة هرتسيليا شمال تل أبيب، ووصفه الجانبان بأنه كان إيجابيًّا، وجاء لتبادل مواقف ومطالب الجانبين على أن يكون الردُّ عليها رسميًّا في وقت لاحق اليوم الأحد.
وأضاف مراسل الجزيرة أن الجانب الفلسطيني طالب- بجانب الانسحاب من قطاع غزة- أن يكون هناك انسحاب من مدينة واحدة على الأقل في الضفة الغربية، وأن يُرفع الحصار عن الرئيس الفلسطيني "ياسرعرفات"، ويطلق سراح كل المعتقلين الفلسطينيين، وأن تتوقف عمليات الاغتيال والحصار الداخلية.
أما الجانب الصهيوني فطالب بوقف العمليات الفدائية وما أسماه أعمال العنف، وحذر من أن الرد في حالة الفشل سيكون مباشرًا وقاسيًا. كما طالب الجانب الصهيوني بوقف ما وصفه بكافة أشكال التحريض في وسائل الإعلام الفلسطينية الرسمية، وأن تبدأ أجهزة الأمن الفلسطينية عملها في ضبط الأمن وجمع الأسلحة.
وفي السياق نفسه أعلن "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس الفلسطيني أن اجتماعًا أمنيًّا عسكريًّا طارئًا عُقد مساء السبت في رام الله برئاسة "ياسرعرفات"، وبمشاركة رئيس الوزراء الفلسطيني "محمود عباس"؛ لدراسة الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وأشار "أبو ردينة" إلى أن هذا الاجتماع هو الأول الذي يُعقد بمشاركة الوزير المكلف بشؤون الأمن الداخلي "محمد دحلان"، ومدير الأمن العام اللواء "عبد الرزاق المجايدة"، ومدير المخابرات العامة اللواء "أمين الهندي"، وكبار الضباط الأمنيين والعسكريين.
وعلى الصعيد ذاته قال وزير شؤون مجلس الوزراء الفلسطيني "ياسرعبد ربه" إن وفدًا أمنيًّا مصريًّا رفيع المستوى سيصل إلى قطاع غزة اليوم الأحد؛ لعقد لقاءات مع قادة الفصائل الفلسطينية، وتحديدًا حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن التوصل لاتفاق بوقف إطلاق النار.