شكا ستةٌ من رجال الشرطة الفرنسيين المسلمين، من أصولٍ مغاربية وإفريقية، من أنَّهم تعرضوا للإهانة بعبارات عنصرية في وحداتهم، وقالوا إنَّهم سيتقدمون بشكوى إلى السلطة العليا الفرنسية لمكافحة التمييز كي تفتح تحقيقًا.

 

وينتمي الستة إلى إحدى سرايا مجموعة المدرعات في الدرك المتحرك في ساتوري، بمنطقة باريس العسكرية.

 

وينحدر خمسةٌ منهم من أصولٍ مغاربيةٍ، وواحد من أصل إفريقيٍّ، بحسب ما أفاد بهم محاميهم جوزف كوهين سابان.

 

وشرح المحامي لوكالة الأنباء الفرنسية (أ. ف. ب)، الإهانة التي تعرَّض لها اثنان من مقدمي الشكوى الستة، وهم من الخمسة المغاربة؛ حيث إنَّه خلال حفلٍ لتقليد الأوسمة، وضع أحد رجال الشرطة الأوسمة في كوبٍ من البيرة، وحاول بعدها وضعه في فم رَجْلَي الشرطة المسلمَيْن، "كما يوضع القربان المسيحي في الفم"، قبل أن يلصقها بوجه أحدهما وينصرف.

 

وقال المحامي واصفًا ذلك بأنَّه "التصرف الرمزي الأشنع.. إنَّه عارٌ!".

 

كما نادى قائد الوحدة المتورطة في هذه الممارسات رجل شرطةٍ مسلمًا آخر مرارًا بعبارة "بونيول"، التي تشير باحتقارٍ إلى العرب في اللغة الفرنسية.

 

من جهتهم أكد الستة أنَّهم تعرضوا أيضًا للتمييز، وذلك من خلال وضع علاماتٍ متدنيةٍ جدًّا لامتحاناتهم الإدارية؛ الأمر الذي يؤخرهم وربما حتى يجعل من المستحيل ترقيتهم، وهو ما أكدته تقارير للسلطة العليا لمكافحة التمييز في فرنسا.