عقد وزير الخارجية الصهيوني أفيجدور ليبرمان محادثاتٍ مع مسئولين نيجيريين، تم على إثرها الإعلان عن الاتفاق على التوقيع على عددٍ من الاتفاقيات في مجالات التعاون الاقتصادي المختلفة، فيما يقوم الوزير الصهيوني بالتوقيع غدًا على اتفاقية للتعاون الاقتصادي البيني مع بلدان تجمع دول غرب إفريقيا (الإيكواس).

 

وخلال المحادثات التي أجراها ليبرمان مع المسئولين النيجيريين، ومن بينهم جودلاك جوناثان نائب الرئيس النيجيري، فقد كانت قضايا التبادل التجاري والاستثمارات على رأس قائمة القضايا التي ناقشها وزير الخارجية الصهيوني.

 

وفي الإطار أقر ليبرمان ونظيره النيجيري أوجو مادويكوي عددًا من الاتفاقيات في مجال التعاون التجاري والاستثمارات، وكذلك في مجالات الزراعة والعلوم والتكنولوجيا.

 

ويرافق الوزير الصهيوني خلال جولته 20 رجل أعمالٍ من الكيان الصهيوني، رافقوه خلال جولته الإفريقية الحالية، والتي استمرت عشرة أيام وشملت خمس دول إفريقية، ومن بينهم رؤساء شركات في قطاعات المياه والزراعة والطب والأشغال العامة.

 

وذكر بيانٌ لنائب الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان أنَّ الحكومة النيجيرية "تودُّ أنْ يأتي أرباب العمل "الإسرائيليون" لشراء وتصدير منتجاتٍ نيجيرية إلى إسرائيل".

 

كما كان ملف الهجرة غير الشرعية على رأس محادثات ليبرمان في نيجيريا؛ حيث يهاجر سنويًّا إلى الكيان أكثر من أربعة آلافِ إفريقي، من بينهم عددٌ كبيرٌ من نيجيريا، فرارًا من الأوضاع الاقتصادية والأمنية في بلادهم.

 

وفي هذا الصدد قال ليبرمان: "نحن- الاثنين- معنيان أيضًا بالعدد الكبير من المهاجرين الذين يتوجهون كل عامٍ إلى إسرائيل، ولقد أجرينا محادثاتٍ جيدةً جدًّا في هذا الخصوص" بدون ذكر المزيد من التَّفاصيل.

 

ومن المقرر أنْ يوقع الوزير الصهيوني الذي يتولى أيضًا رئاسة حزب "إسرائيل بيتنا" القومي المتطرف على اتفاق تعاونٍ صباح غدٍ الثلاثاء، مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (الإيكواس) (15 عضوًا) التي مقر الأمانة العامة لها في العاصمة النيجيرية أبوجا.

 

وسيتوجه ليبرمان بعد ذلك إلى غانا التي ستكون المحطة الأخيرة في جولته الأفريقية التي قادته قبل نيجيريا إلى دول منابع النِّيل الرئيسية، وهي: إثيوبيا وكينيا وأوغندا.

 

وقد أعادت نيجيريا والكيان الصهيوني العلاقات الدبلوماسية بينهما في مايو من العام 1992م، بعد 19 عامًا من قرار منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليًّا) بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني.