أرسل الرئيس الكيني مواي كيباكي خطابًا إلى نظيره الأمريكي باراك أوباما عبَّر فيه عن استيائه من الإدارة الأمريكية؛ بسبب مخالفتها لوعود سابقة لها باستقدام بعثات تعليمية من كينيا للدراسة في جامعة هارفارد كبرى الجامعات الأمريكية.
وقال الرئيس الكيني في رسالته: إنَّ الإدارة الأمريكية استبدلت بذلك إرسال دعوات لـ15 من المسئولين في البرلمان والحكومة في كينيا لزيارة الولايات المتحدة!!
وقال كيباكي في رسالته إلى الرئيس الأمريكي إنَّ "خطوة الولايات المتحدة هذه لا تُعتبر وفاءً للوعود التي وعد بها أوباما قبل الانتخابات"، وأضافت الرسالة: "الرئيس وعدنا ببعثات تعليمية، ولم يعدنا بزيارات".
وانتقد الرئيس الكيني في رسالته الإجراء الأمريكي، وقال إنَّ الشعب الكيني لا يزال يواجه مصاعب كثيرة جدًّا في الحصول على تأشيرات الدخول أو الدراسة في الولايات المتحدة، مطالبًا أوباما بالوفاء بوعوده السابقة.
ويعتبر أوباما ذو مكانة خاصة في كينيا، مع كون والده المسلم حسين أوباما من إحدى القرى الكينية، والتي تمَّ تحويلها إلى منطقة محميَّة احتفاءً من الكينيين بتولي أوباما للسلطة في أقوى دولةٍ في العالم.