تستعد "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" لإطلاق سلسلة فعاليات في أنحاء القارة الأوروبية لإحياء الذكرى السنوية الأولى للحرب الصهيونية على قطاع غزة، والتي أوقعت أكثر من 1400 شهيد وجرحت نحو ستة آلاف آخرين ودمَّرت البنى التحتية.

 

وقال النائب السويسري جوزيف زيزياديس عضو الحملة الأوروبية: إن الحملة ستعمل بالتعاون مع مختلف الجهات الحقوقية والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، على إحياء الذكرى السنوية الأولى للحرب الصهيونية على القطاع في مختلف المدن الأوروبية بأشكال متعددة؛ ردًّا على الحملة الدبلوماسية التي يقوم بها الجانب الصهيوني لطمس الحقائق التي وردت في تقرير لجنة "جولدستون" الأممية، والذي اتهم الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في القطاع المحاصر.

 

وأضاف زيزياديس في تصريحاتٍ صحفية: "الهدف من إحياء هذه الذكرى أن يتذكر العالم أجمع حجم جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني المحاصر"، مؤكدًا أن "آلة الدعاية الصهيونية لن تغطي حقيقة جرام الحرب التي مورست ولا تزال في حق الأبرياء".

 

ودعا عضو الحملة الأوروبية إلى تحرك دبلوماسي وحقوقي وتشكيل لجنة قانونية ووضع خطة محكمة لإيصال التقرير الأممي إلى مجلس الأمن ومحكمة جرائم الحرب الدولية في لاهيا، والذي يسعى الجانب الصهيوني جاهدًا لمنع وصوله إلى تلك الجهات لمنع ملاحقة قادته السياسيين والعسكريين قانونيًّا.

 

ووصف النائب السويسري، الذي زار قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، العدوان الصهيوني على القطاع بـ"جريمة حرب توجب محاكمة قادتها"، مؤكدًا أن ما حدث في غزة أشبه بزلزالٍ قوي لم يبق حجرًا ولا شجرًا، ناهيك عن الحصار الذي يمنع إعادة إعمار غزة.

 

وشدد على ضرورة البحث عن الحقيقة ومحاكمة المسئولين عن الانتهاكات سواء المتعلقة بحقوق الإنسان أو بالقانون الإنساني الدولي، داعيًا إلى إعداد ملفٍ بخصوص الشخصيات الصهيونية التي شارك في هذه الحرب من أعلى مناصب القيادية حتى الجندي البسيط الذي أطلق النار على طفل أو امرأة أو مدني، ليتم اعتقالهم ومحاكمتهم في الدول الأوروبية.