داهم عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف. بي. آي) مساء أمس الأربعاء منزلاً بولاية كولورادو الأمريكية للقبض على شخصٍ مسلمٍ زعمت أنه مشتبه في تورطه في مخططٍ لتنفيذ "هجماتٍ ضخمةٍ" في نيويورك.
وقال تقرير لشبكة (إيه. بي. سي) الإخبارية الأمريكية إنَّ مكتب التحقيقات الفيدرالي داهم منزل نجيب الله زازي، 24 عامًا، بولاية دنفر في وقت متأخر بعد ظهر الأربعاء للقبض على زازي، الذي تشتبه السلطات الأمريكية في تورطه بمخططٍ لتنظيم القاعدة لتنفيذ هجمات في نيويورك.
وقال التقرير الذي بثه برنامج "وورلد نيوز" على الشبكة إنَّ سفر زازي إلى نيويورك نهاية الأسبوع الماضي أثار عدة حملات دهمٍ لعددٍ من الشقق بمدينة نيويورك؛ حيث أخبرت السلطات أعضاء بالكونجرس أنَّ حملات الدهم ساعدت في تعطيل مخطط لتنفيذ اعتداء ضخم في نيويورك.
وقال مسئولون بالسلطات الأمريكية إن عملاء الـ(إف. بي. آي) اكتشفوا 14 حقيبةَ ظهرٍ ضخمة في حملات الدهم التي تمت في نيويورك، وهو ما قاد إلى الاعتقاد بأنَّ الأشخاص الذين تم القبض عليهم ربما كانوا يخططون لاستخدام هذه الحقائب في تنفيذ "هجمات انتحارية".
وقالت الشبكة الإخبارية الأمريكية إنَّ ما دفع إلى هذا الاعتقاد هو أنَّ الأشخاص المسئولين عن تنفيذ هجمات مترو أنفاق لندن وهجمات مدريد استخدموا أيضًا حقائب ظهرٍ حملوا فيها متفجراتٍ مصنعةً يدويًّا!!
وتتهم السلطات زازي بأنه جاء بتعليمات عن كيفية تصنيع قنبلة باستخدام كيماويات منزلية.
لكن زازي، وهو مهاجر أفغاني يعيش في الولايات المتحدة بشكلٍ شرعيٍّ منذ العام 1999م، أنكر هذه الاتهامات، وقال في تصريحات للشبكة: "لا علاقة لي بالقاعدة.. لا صلة أو أي شيءٍ مع القاعدة".
كما قال محاميه أرثر فولسوم إنَّه كان يخطط لأخذ زازي إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأربعاء أو الخميس لإزالة أي لبسٍ بشأن موكله في القضية.
وبرز زازي، الذي يعمل سائقًا للتاكسي في دنفر، في القضية بعد قيام عملاء (إف. بي. آي) بحملات دهمٍ لثلاث شقق في نيويورك زارها زازي في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
ورغم عدم توجيه اتهامات في القضية حتى الآن، فإنَّ مسئولي الشرطة قالوا لأعضاء بالكونجرس إنَّهم يشكون في وجود علاقة لزازي، وهذا المخطط المزعوم بتنظيم القاعدة، مشيرين إلى قيام زازي بزيارات متكررة إلى باكستان.