أعلن السفير الصومالي لدى الأمم المتحدة علمي أحمد دوالي عن أن الرئيس الانتقالي شيخ شريف شيخ أحمد يستعد لجولةٍ في الولايات المتحدة للقاء ممثلي الجالية الصومالية "لطلب المشورة والمساعدة".
وفيما قتل سبعة مدنيين على الأقل بسقوط قذيفة هاون على مستشفى لمُقعدي الجيش الصومالي في العاصمة مقديشو، قالت الأمم المتحدة إنَّ أكثر من ربع مليون شخص نزحوا عن العاصمة الصومالية منذ مايو الماضي بسبب المعارك.
وقال السفير الصومالي إن شريف خلال جولته في الولايات المتحدة، سوف يبحث أزمة الصومال؛ حيث سيلتقي ممثلين عن الجالية الصومالية، وقال لوكالة (أسوشيتد برس) للأنباء إنَّ الزيارة تُنظَّم بعد انعقاد الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي.
وتشمل جولة شريف مدينة مينابوليس في ولاية مينيسوتا وكولومبوس في ولاية أوهايو، إضافة إلى العاصمة واشنطن، ورسالتها- بحسب دوالي- أنَّ على الصوماليين في الولايات المتحدة مسئوليات في تقديم المساعدة إلى بلدهم الأصلي.
ومنذ سقوط نظام الرئيس الصومالي الراحل محمد سياد بري في العام 1991م، فر الآلاف من الصوماليين إلى الولايات المتحدة، وفي العام 2007م، ذكرت إحصائيات وجود مائة ألف صومالي في الولايات المتحدة.
ميدانيًّا سقطت قذيفة هاون مجهولة المصدر قبل إفطار أمس بقليل، على المستشفى العسكري، في العاصمة الصومالية، فقتلت 7، وأصابت نحو 20 آخرين، وذكر شهود عيانٍ ومصادر في الشرطة الصومالية إنَّ قذائف أخرى سقطت في محيط ميناء العاصمة وبالقرب من سجن المدينة الرئيسي.
وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، فقد تسببت المعارك منذ مايو الماضي إلى نزوح ربع مليون شخص، ليرتفع عدد النازحين بسبب أزمة الصومال إلى 1.5 مليون شخص، أغلبهم نساء وأطفال يفتقرون إلى خدمات الماء النقي وشبكات الصرف الصحي والرعاية الطبية والتعليم، فيما يحتاج أكثر من نصف عدد السكان البالغين 10 ملايين نسمة إلى مساعداتٍ غذائيةٍ.