بدأ اليمين الدنماركي المتطرف حملةً إعلاميةً كبيرةً، تستهدف الحدَّ من بناء أيِّ مسجدٍ بقبةٍ ومنارةٍ في الدنمارك، وهو ما رفضته أحزاب دنماركية أخرى، وتأتي هذه الحملة بعد أسابيع قليلة من موافقة بلدية العاصمة كوبنهاجن على بناء أول مسجد في الدنمارك.

 

ونشر حزب الشعب الدنماركي اليميني المتطرف في عدة صحف صفحةً كاملةً تحمل صورة المسجد الأزرق في إسطنبول، تحمل قبته سيفَيْن أضافهما الحزب، تحت عنوان: "لا للمساجد الكبرى في المدن الدنماركية".

 

ورفضت عدة أحزاب دنماركية هذه الحملة، وأكدت حق المؤسسات الإسلامية ببناء مسجد في الدنمارك، واعتبر الحزب اليساري الراديكالي أنَّ هذه الحملة مضرة بالاندماج المنشود بين مختلف أطياف المجتمع الدنماركي.

 

وشدد ممثل الحزب في بلدية كوبنهاجن على أهمية بناء مسجدٍ في العاصمة الدنماركية.

 

وبدوره أكد حزب المحافظين المشارك في الحكومة وجود حريةٍ دينيةٍ في الدنمارك تسمح ببناء مساجد، وأضاف: "لدينا حريةٌ دينيةٌ في الدنمارك، ويجب ألا نضع العراقيل أمام بناء مسجد للمسلمين في الدنمارك".

 

ويُقدر عدد المسلمين في الدنمارك بـ180 ألفًا بحسب تعداد العام 2005م، بما يمثل 3% من إجمالي السكان البالغ عددهم 5.3 ملايين نسمة، ومعظم هؤلاء المسلمين مهاجرون من أصول تركية.

 

ويعتبر الإسلام هو الدين الثاني في الدنمارك بعد الديانة البروتستانتية المسيحية التي يتبعها أربعة أخماس الشعب الدنماركي.