- السلطات الإيرانية تعتقل عددًا من مساعدي موسوي وكروبي

- نتنياهو يزور مصر الأسبوع المقبل ومعه بنيامين بن أليعازر

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت صحافة العالم الصادرة اليوم الأربعاء 9 سبتمبر بقرار السلطات المصرية وقف ستة أطباء عن العمل لإهمالهم في علاج المواطنة بوسي المرسي التي كانت مصابة بإنفلونزا الخنازير؛ مما أدَّى إلى وفاتها، في الوقت الذي اتهم زوج الضحية السلطات المصرية بالكذب عندما تحدثت عن انتقال الفيروس إلى زوجته عن طريقه، خاصةً أنَّه قادمٌ من السعودية.

 

وتناولت الصحف اعتقال السلطات الإيرانية لعددٍ من مساعدي المرشحَيْن الإصلاحيَّيْن السابقَيْن في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي ومهدي كروبي، بينما يستعد الحرس الثوري الإيراني وعناصر الباسيج لمواجهة الاحتجاجات المتوقعة لطلاب الجامعات في 23 سبتمبر الجاري.

 

وأبرزت صحف العدو الصهيوني رفض وزارة الخارجية الصهيونية استقبال وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو بسبب إصرار الوزير على زيارة قطاع غزة أثناء زيارته للكيان الصهيوني.

 

إنفلونزا الخنازير

كشفت صحيفة لوس (إنجلوس تايمز) الأمريكية عن أنَّ السلطات المصرية قررت توقيف ستة أطباء مصريين بعد اتهامهم بالإهمال الذي أدَّى إلى وفاة الحالة الثانية المصابة بإنفلونزا الخنازير في مصر.

 

وقالت إن وفاة بوسي المرسي البالغة من العمر 27 عامًا في مستشفى بمدينة المنصورة بعد نقلها على إثر تدهور حالتها من مستشفى مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية دفع زوج الضحية إلى التقدم بشكوى ضد الأطباء المعالجين الذي وصفهم بالمتكاسلين عن أداء الواجب وعدم اهتمامهم بمعالجة الضحية التي لم يكتشف الأطباء أنها مصابة بإنفلونزا الخنازير إلا قبل يومين من وفاتها.

 

كما نقلت الصحيفة عن زوج الضحية تكذيبه للرواية الحكومية التي تحدثت عن إصابة بوسي مرسي بالفيروس بعد انتقال الفيروس من زوجها القادم من المملكة العربية السعودية إليها فقد أكد الزوج أنه دخل من مطار القاهرة ولم تشير الأجهزة إلى إصابته بالفيروس، وحتى الآن لا يعاني من أية أعراض إصابة، متهمًا بذلك السلطات المصرية بمحاولة تضليل الرأي العام للتغطية على فشلها في معالجة المصابين بالفيروس.

 

أمريكا وأفغانستان

 الصورة غير متاحة

مؤيدون لقرضاي خلال تجمع انتخابي شرق أفغانستان

تناولت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية طلب السفير الأمريكي في كابل كارل إيكنبري من الرئيس الأفغاني حامد قرضاي إعادة فرز الأصوات في مئاتٍ من مراكز الاقتراع التي تم الطعن في صحة التصويت فيها.

 

وقالت إنَّ مسئولين أمريكيين في الإدارة الأمريكية وعدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي غير متفائلين من نتائج الانتخابات الرئاسية الأفغانية، والتي شهدت إقبالاً ضعيفًا لم يتخط نصف عدد المقيدين في الجداول الانتخابية؛ مما يهدد شرعية الرئيس الجديد.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنَّ فرص فوز قرضاي بالانتخابات أصبحت كبيرة جدًّا بعدما تخطى قرضاي نسبة الحصول على 50% من الأصوات بعد فرز 90% من بطاقات التصويت الصحيحة.

 

وأضافت أن فوز قرضاي في الانتخابات الرئاسية الأفغانية على الرغم من الكم الهائل من الطعون التي قدمت ضد سير العملية الانتخابية سيضع الإدارة الأمريكية في حرجٍ شديدٍ أمام شعبها لصعوبة إقناعه بإرسال مزيدٍ من الجنود إلى بلد يحكمها نظام فاسد وصل بالتزوير للحكم.

 

إيران والمعارضة

قالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية إنَّ عددًا من المقرات التابعة للمرشحين السابقين للرئاسة الإيرانية الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي تعرضت للمداهمة والتفتيش أمس، وتم اعتقال عددٍ من مساعدي المرشحين السابقين.

 

وأشارت إلى اعتقال السلطات الإيرانية لعلي رضا حسيني بهشتي كبير مساعدي موسوي ليلة أمس.

 

وقالت الصحيفة إن هذه المداهمات هي في الأساس خطوة استباقية من قِبل الحكومة الإيرانية لإفشال أية محاولات للتخطيط لتنظيم احتجاجات طلابية داخل الجامعات التي ستبدأ فيها الدراسة يوم 23 سبتمبر الجاري.

 

وأضافت أن السلطات الإيرانية تحاول الالتفاف على حظر دخول الحرس الثوري الإيراني حرم الجامعة من خلال إدخال عناصر الباسيج بالزي المدني والمدعومة من الحرس الثوري إلى داخل الحرم نيابةً عن الحرس.

 

بن لادن

قالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن مسألة اعتقال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة أو القضاء على تنظيم القاعدة وحركة طالبان أصبحت مسألة في غاية الصعوبة.

 

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة هي التي صنعت القاعدة، وقامت بمدِّ المخابرات الباكستانية بالسلاح كي تنقله للقاعدة في أفغانستان لقتال الاتحاد السوفيتي الذي حاول احتلال أفغانستان في تسعينيات القرن الماضي.

 

وأضافت أن هناك عناصر في المخابرات الباكستانية على صلةٍ كبيرةٍ بزعماء تنظيم القاعدة، وهم الذين ساعدوا ويساعدون أعضاء تنظيم القاعدة على التحرك داخل باكستان.

 

وقالت الصحيفة إن المخابرات الباكستانية حاولت عام 2002م استرضاء الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر فتعاونت مع الاستخبارات الأمريكية في قتل عناصر من طالبان والقاعدة، ولكن مستوياتهم التنظيمية بسيطة ومتوسطة، أما قادة القاعدة وطالبان فلم تستهدفهم باكستان بشكلٍ مباشر.

 

حذاء الزيدي

 الصورة غير متاحة

أطفال عراقيون يرفعون صور الزيدي رفضًا لمحاكمته

اهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالأنباء التي تحدثت عن الإفراج عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي من سجون العراق بعد سلسلةٍ من قرارات المحكمة العراقية تخفيف الحكم الصادر ضده ليسجن لبضعة شهور بعد أن كانت بضعة سنوات.

 

وقالت إن الهدايا بدأت تنهال على الزيدي قبل إطلاق سراحه، فهناك مَن قام ببناء منزل له، وهناك مَن قدَّم له السيارات، وهناك مَن عرض عليه العمل معه في وظائف خاصة كل هذه العروض تلقتها قناة (البغدادية) التي يعمل معها الزيدي.

 

وأضافت الصحيفة أن أحد المغاربة اتصل بأخي الزيدي ليخبره بأنه يرغب في عقد قران ابنته على الزيدي في حين عرض رجل أعمال سعودي شراء حذاء الزيدي بـ10 ملايين دولار.

 

صحافة العدو

قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية: إن اختفاء رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن الأنظار لساعات طويلة يوم الإثنين الماضي يعود إلى قيامه بزيارة غير معلنة إلى روسيا.

 

وأشارت إلى أن هذه الزيارة السريعة والغريبة جاءت على خلفية تسرب معلومات إلى الكيان الصهيوني تتحدث عن الإعداد لصفقات أسلحة روسية لصالح إيران، وهو ما يخشاه الكيان الصهيوني، كما أنها جاءت للحديث حول كيفية عقد مؤتمر السلام الذي ستستضيفه روسيا نهاية هذا العام.

 

وأضافت الصحيفة أن مكتب رئيس الوزراء رفض التعليق على هذه الأنباء، مؤكدًا أن اختفاء نتنياهو عن الأنظار لساعات طويلة يوم الإثنين يعود إلى قيامه بزيارة لأحد المقرات الأمنية داخل الكيان الصهيوني.

 

 الصورة غير متاحة

 مظاهرة صهيونية تطالب بالإفراج عن شاليط الأسير لدى المقاومة

من جهتها نشرت صحيفة (معاريف) الصهيونية نص الرسالة التي بعثها الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليط إلى أسرته وحكومته عام 2006م يدعوهم للإسراع في إطلاق سراحه.

 

الرسالة التي وصلت إلى معظم وسائل الإعلام داخل الكيان الصهيوني تم الكشف عنها من خلال الصليب الأحمر الدولي أمس، وتتضمن مناشدة شاليط لرئيس الحكومة وقتها إيهود أولمرت، ووزير الحرب الصهيوني السابق عمير بيرتس، للإسراع والمضي قدمًا في الإجراءات التي تساعد في إطلاق سراحه، وقالت إن نص الرسالة التي كتبها شاليط بالعبرية يوجد بها خطآن لغويَّان!!

 

أما صحيفة (هآرتس) فقد نشرت خبر رفض وزارة خارجية الكيان الصهيوني استقبال وزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو الذي كان ينوي المشاركة في مؤتمر سياسي يقيمه الرئيس الصهيوني شيمون بيريز للعام الثاني على التوالي ثم يقوم بزيارة لقطاع غزة عبر الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وقالت وزارة الخارجية الصهيونية إن أوغلو مرحب به داخل الكيان إذا أراد زيارة الكيان وزيارة الفلسطينيين في رام الله، أما زيارته لحماس في قطاع غزة فلا مرحبًا بها.

 

ونقلت الصحيفة عن وزارة الخارجية الصهيونية أنها تخشى من أن تتحول زيارة أوغلو لقطاع غزة إلى حملة إعلامية لكسب تعاطف العالم مع حماس إذا ما حاول أوغلو تفقد الأماكن التي قصفها الكيان الصهيوني في عملية الرصاص المصبوب في ديسمبر ويناير القادمين.

 

من جانبها كشفت وزارة الخارجية التركية عن أن تركيا لا تعول كثيرًا على الكيان الصهيوني بأن يسمح لمسئولين أتراك بدخول غزة عن طريق الكيان الصهيوني، مؤكدةً أن المسئولين الأتراك يمكنهم دخول غزة، ولكن من جانبٍ آخر، في إشارةٍ إلى معبر رفح بين مصر وقطاع غزة.

 

وقالت الإذاعة الصهيونية العامة (ريشيت بيت): إنَّ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ينوي زيارة مصر الأسبوع القادم في الوقت الذي أكد فيه وزير خارجية الكيان الصهيوني أفيجدور ليبرمان الذي يقوم بجولة إفريقية حاليًّا أن الكيان لا ينوي مناقشة الاستيطان في القدس.

 

وأكدت الإذاعة أن نتنياهو يصطحب معه أحد وزراء حكومته، وهو بنيامين بن أليعازر المتهم بارتكاب جرائم حرب ضد الجنود المصريين في حرب يونيو من العام 1967م.

 

وأشارت إلى أن نتنياهو جاء إلى مصر ليطلب من القيادة المصرية الضغط على رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس من أجل استكمال مفاوضات السلام بين الصهاينة والسلطة الفلسطينية.

 

وأضافت أن نتنياهو يريد الحصول على توضيحات بشأن تصريحات للأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى منذ أيام طالب فيها العرب بإغلاق ملف التطبيع مع الكيان الصهيوني.

 

وفي خبرٍ آخر ذكر موقع (صوت "إسرائيل") أنَّ وزير المواصلات الصهيوني يسرائيل كاتس اتفق مع وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهارونوفيتش على تزويد شرطة المرور الصهيونية ب100 سيارة مطاردة جديدة لمواجهة حوادث الطرق داخل الكيان الصهيوني.

 

وقال إن هذه السيارات سيوضع أغلبها على مداخل المدارس داخل الكيان الصهيوني للحدِّ من حوادث السير التي تودي بحياة كثيرٍ من الأطفال سنويًّا.