- المحافظون في إيران يسعون لحظر الحزبين الإصلاحيين الرئيسيين في البلاد

- مسئول أمن فرنسي ينجح في الهرب من قبضة خاطفيه في الصومال

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمَّت الصحافة العالمية الصادرة اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2009م، بعدد من القضايا العربية والإسلامية، كان على رأسها ملف الأوضاع في أفغانستان؛ حيث طالبت أصوات في الكونجرس الأمريكي إدارة الرئيس باراك أوباما بوضع جدول زمني للانسحاب من أفغانستان، في وقت تعاني فيه إدارة أوباما من حيرة بشأن مصير معتقلي جوانتنامو.

 

وتناولت خبر فرار أحد عنصرَيْ المخابرات الفرنسيَّيْن، واللذين اختُطِفا قبل أسابيع عدة في الصومال من بين يدي خاطفيه، بالإضافةِ إلى تطورات الأوضاع في إيران على خلفية تفاعلات المحاكمات الحالية لرموز وعناصر إصلاحية، على خلفية الاحتجاجات التي قاموا بها على نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو الماضي.

 

معتقلو جوانتنامو

 الصورة غير متاحة

 أحد الحراس يتفقد أحوال معتقلي جوانتنامو

   وقالت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية: إن الولايات المتحدة في حيرة من أمرها بشأن البلدان التي يمكن أن يتم إرسال معتقلي جوانتنامو إليها لتأهيلهم هناك.

 

وأشارت الصحيفة إلى احتمال إرسال عدد من معتقلي جوانتنامو إلى مصر والمملكة العربية السعودية وسوريا لتأهيلهم في سجون هذه الدول قبل إطلاق سراحهم.

 

واعتبرت أن إرسال معتقلي جوانتنامو إلى هذه الدول المعروفة بتعذيب السجناء سيضر بسمعة الولايات المتحدة، التي تحاول في الفترة الحالية تحسين صورتها من خلال تحسين أوضاع معتقلي جوانتنامو، وتوفير الإجراءات القانونية التي تسمح بمحاكمتهم أمام محاكم مدنية.

 

طالبان وقوات التحالف

واهتمت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية بتصريحات السيناتور الأمريكي راسل فينجولد عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، والذي طالب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بوضع جدول زمني للانسحاب من أفغانستان بدلاً من إرسال المزيد من الجنود هناك.

 

وقالت الصحيفة: إن الإدارة الأمريكية تواجه مشكلةً كبيرةً في أفغانستان فهي حتى الآن لم تحقق تقدمًا على الأرض في أفغانستان، كما أن هجمات طالبان استمرت أثناء الانتخابات الرئاسية الأفغانية وبعدها، كما أن الانتخابات شهدت إقبالاً ضعيفًا، خاصةً مع تزايد هجمات طالبان على قوات التحالف المحتلة لأفغانستان وعدم شعور الأفغان بالأمن حتى في وجود القوات الأجنبية التي تعرضت لهجمات هذا العام وُصفت بأنها الأعنف منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001م.

 

وشهد هذا العام زيادةً في عدد قتلى القوات الأمريكية عن أي عام مضى؛ حيث قُتل حتى الآن منذ بداية هذا العام 172 جنديًّا أمريكيًّا آخرهم كان مقتل أربعة جنود أمريكيين أمس قرب قندهار مقارنة بـ155 قتيلاً أمريكيًّا كل عام منذ 2001م.

 

 الصورة غير متاحة

جنود أمريكان يحملون أحد قتلاهم بأفغانستان

أما صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية فقالت إن قوات التحالف المحتلة لأفغانستان تسعى في الفترة القادمة لتعزيز وجود الشرطة وقوات الأمن الأفغانية بمدينة قندهار الأفغانية بعد تعرُّض قواعد الجيش الأمريكي والكندي لهجمات متتالية من قِبل حركة طالبان في الوقت الذي ينتشر فيه 4 آلاف جندي أمريكي بإقليم هلمند جنوب أفغانستان.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن قوات التحالف تسعى من خلال تعزيز وجود قوى الأمن الأفغانية في المدينة إلى تقليل عدد الهجمات التي تشنها طالبان على القوات الأجنبية بقندهار، في حين يتولى عددٌ من المدربين العسكريين الأمريكيين تدريب قوى الأمن الأفغانية في المدينة.

 

وقالت: إن طالبان استفادت من انشغال القوات الأجنبية في إقليم هلمند الجنوبي لتقوم بمهاجمة المدن الأفغانية التي أصبحت أقل حراسة مما كانت عليه قبل الحملة التي تشنها قوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية في هلمند حاليًّا، وهو ما أدَّى إلى سقوط أكثر من 41 قتيلاً و66 مصابًا في تفجير 5 سيارات في وقت واحد بقندهار أمس كما قُتل أربعة جنود أمريكيين في هجوم منفصل شنَّه مقاتلو طالبان أمس في محيط قندهار.

 

محاكمات إيرانية!!

وأبرزت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) مطالب الادعاء العام في قضية محاكمة المعتقلين الإصلاحيين في إيران، والذي طالب قاضي المحكمة بحظر أكبر حزبين إصلاحيين في إيران كانا قد قادا إيران في التسعينيات وهما: "حزب جبهة المشاركة الإسلامية الإيرانية"، و"حزب مجاهدي الثورة الإسلامية".

 

وقال الادعاء العام إن الحزبين مسئولان مسئوليةً كاملةً عن تأجيج الاحتجاجات التي تلت إعلان فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حالة حظر الحزبين فهذا يعني القضاء على الحركة الإصلاحية في إيران، والتي يقودها المرشح الإصلاحي الرئاسي السابق مير حسين موسوي.

 

القذافي وواشنطن

 الصورة غير متاحة

معمر القذافي

   وقالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية إن عددًا من النشطاء في مجال حقوق الإنسان بالإضافة إلى أهالي ضحايا تفجير الطائرة (بان إم) الأمريكية فوق لوكيربي عام 1988م يستعدون لمواجهة الزعيم الليبي معمر القذافي بالاحتجاجات والمظاهرات أثناء حضوره للجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر القادم.

 

وأضافت أن النشطاء وأهالي ضحايا الطائرة قرروا الاحتجاج على زيارة القذافي للولايات المتحدة؛ بسبب استقباله لليبي عبد الباسط المقراحي المتهم بتفجير طائرة (بان إم) الأمريكية فوق لوكيربي بأسكتلندا عام 1988م، والذي أفرج عنه قبل أيام بسبب تدهور حالته الصحية.
وأشارت إلى أن معظم الاحتجاجات ستكون بولاية نيوجيرسي الأمريكية والتي ينتمي إليها 33 من بين 259 من ضحايا الطائرة الذين قُتلوا في عملية التفجير.

 

وفي شأن متصل نقلت صحيفة (الديلي تليجراف) عن أحد المتخصصين الأسكتلنديين في مرض السرطان أن حالة المقراحي لا توحي بأنه على وشك الوفاة نتيجة إصابته بمرض سرطان البروستاتا.

 

ونقلت الصحيفة عن الدكتور ريتشارد سمبسون عضو البرلمان الأسكتلندي والمتخصص في أمراض السرطان أن حالة المقراحي توحي بأنه قد يعيش لمدة ثمانية أشهر، وليس كما توقعت وزارة العدل البريطانية وفاته بعد ثلاثة أشهر فقط؛ حيث ينص القانون الأسكتلندي على إطلاق سراح أي سجين مصاب بمرض يمكن أن يودي بحياته خلال ثلاثة أشهر.

 

فرار فرنسي مختطف بالصومال

قالت صحيفة (شبيلي) الصومالية إن مسئولاً أمنيًّا فرنسيًّا كان قد تم اختطافه مع زميل آخر له منذ أكثر من شهر من أمام فندق الصحفي بالعاصمة الصومالية مقديشو قد تمكَّن من الهرب ومعه أحد الصحفيين الأجانب.

 

وأشارت الصحيفة إلى وصول المسئول الأمني الفرنسي حاليًّا إلى القصر الرئاسي بالعاصمة مقديشو بمفرده في حين أنَّ الصحفي الأجنبي الآخر الذي هرب معه لم يتمكَّن بعد من الوصول إلى مكان آمن يقع تحت سيطرة الحكومة الانتقالية في الصومال.

 

وأضافت الصحيفة أن اسم مسئول الأمن الفرنسي لم يعرف بعد مصير الضابط الآخر المختطف.

 

العقوبات على السودان

تناولت صحيفة (سودان فيجين ديلي) السودانية باهتمام شديد اللقاء الذي أجراه الفاتح علي صديق مسئول التعاون الدولي بالحكومة السودانية اليوم مع وفد الكونجرس الأمريكي الذي يزور السودان حاليًّا.

 

وأكد صديق للوفد الأمريكي أن العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة على السودان أضرت بالمواطن السوداني أكثر من الضرر الذي لحق بالحكومة نفسها.

 

وقال إن العقوبات المفروضة على السودان هي السبب في تأخر مشاريع التنمية التي تخدم سكان دارفور كما أنها تعيق التقدم في مسألة تحقيق السلام الشامل بالسودان.

 

وأوضح صديق للوفد الأمريكي أن مسألة تقاسم الثروة بين حكومة شمال السودان وجنوبه تتم وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين الجانبين، وأن العملة الأجنبية التي تدخل نتيجة لبيع النفط السوداني يتم تقسيمها كذلك وفقًا للاتفاق الموقع بين حكومة شمال وجنوب السودان في حضور مسئول بالبنك الدولي.

 

نتنياهو في لندن

 الصورة غير متاحة

بنيامين نتنياهو

   الصحف البريطانية والصهيونية اهتمت بزيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لبريطانيا ولقائه برئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والمبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط جورج ميتشل، وسط تكهنات بأن تكون هذه الزيارة خطوة في سبيل تحقيق السلام بالشرق الأوسط بعد تصريحات لنتنياهو قال فيها إن الكيان الصهيوني يرغب في التوصل إلى حل وسط مع الفلسطينيين بشأن وقف بناء المغتصبات.

 

وأكدت الصحف البريطانية وجود تطلعات لدول خليجية للتطبيع مع الصهاينة كالبحرين قبل وقف الصهاينة بناء المغتصبات في الضفة في حين تصر السعودية على وقف بناء المغتصبات الصهيونية أولاً حسب ما ذكرته صحيفة (الإندبندنت).

 

نقلت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن مسئولين أمريكيين أن الكيان الصهيوني يستعد حاليًا لبلورة خطة جديدة للسلام مع الفلسطينيين، وأن اجتماع نتنياهو بميتشل اليوم في بريطانيا يهدف إلى التوصل إلى صيغة يمكن أن يقبلها الفلسطينيون والصهاينة.

 

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة تدرس حاليًا مقترحًا تقدم به الرئيس الصهيوني شيمون بيريز لإقامة دولة فلسطينية على حدود مؤقتة مع الكيان الصهيوني إلى أن يتم التوصل إلى شكل نهائي للدولة الفلسطينية، بعد المفاوضات التي من المفترض أن تجري بين السلطة الفلسطينية والصهاينة عقب لقاء الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس بنتنياهو في نيويورك على خلفية اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة نهاية الشهر القادم.

 

أما صحيفة (هاآرتس) فتقول إن وفدًا من الجناح العسكري لحركة حماس وصل أمس للقاهرة، وسط تكهنات بأن الوفد من الممكن أن يتفق مع الجانب المصري على حذف بعض الأسماء من القائمة التي تقدمت بها حماس للإفراج عن الأسرى مقابل الإفراج عن شاليط، وستقوم حماس بوضع أسماء جديدة وأكثر مما طلبته في القائمة السابقة؛ حيث رفض الكيان الإفراج عن 125 من بين 450 في القائمة بتهمة أن أيديهم ملوثة بدماء الصهاينة!!.