قالت صحيفة "الحياة اللندنية" الصادرة اليوم السبت: إن السلطات الموريتانية أفرجت عن 20 من أساتذة المعهد الإسلامي التابع لجامعة الإمام "محمد بن سعود" الإسلامية السعودية كانت تعتقلهم في إطار الحملة على الإسلاميين. وأفادت مصادر غير رسمية أن محافظ ولاية "داخلة نواذيبو" "محمد ولد الرزيزيم" اعتُقل، وسط إشاعات عن اعتقالات في صفوف مدنيين بتهمة التورط في المحاولة الانقلابية الفاشلة التي هزت موريتانيا الأحد والاثنين الماضيين.

وقال أحد الأساتذة المُفرج عنهم، واسمه "محمد ولد خواه" : إن جميع الأساتذة والعاملين في المعهد أُطلقوا، ولم توجه إليهم أية تهمة، لكن المعهد أغلق في نواكشوط، وهناك أنباء عن نقله إلى العاصمة السنغالية "داكار". وبدأ الكادر السعودي في المعهد - الذي لم تطل الاعتقالات أيًا من أفراده - حصر كل ممتلكاته من سيارات وأثاث استعدادًا للرحيل من موريتانيا.

ولم يُعرف بعد إذا كانت السلطات ستفرج عن 32 إسلاميًا يجري التحقيق معهم بتهمة المساس بأمن الدولة الداخلي والخارجي. وتقول إحدى الروايات: إن دبابة كسرت باب السجن وأخرجت المعتقلين، لكن رواية رسمية للأحداث قالت: إن السجن فُتح في ساعات الارتباك التي رافقت بدء العملية الانقلابية، وفُتح سجن آخر يضم 500 من سجناء الحق العام، وبينهم قتلة ولصوص.