تواجه ناشطة السلام الأمريكية سينثيا ماكيني، العضو السابق بمجلس النواب الأمريكي، محاكمة اليوم الأحد أمام محكمة صهيونية بعد اعتقالها مع ناشطين دوليين على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني؛ لمحاولتهم إيصال مساعدات إنسانية إلى السكان في قطاع غزة.
وفي رسالة صوتية وجهتها من زنزانتها في سجن الرملة الصهيوني قالت ماكيني التي تترأس حزب الخضر الأمريكي: إنها تواجه السجن مع الناشطين الدوليين؛ بسبب "محاولة إيصال مساعدات طبية ومواد بناء بل وحتى طباشير للأطفال.. لقد كان لديَّ حقيبة مملوءة بالطباشير للأطفال".
وأضافت الناشطة الأمريكية في رسالتها: "لقد اختطفنا "الإسرائيليون" واعتقلونا؛ لأننا أردنا أن نقدم طباشير لأطفال غزة.. لقد تعرضنا للسجن، ونريد شعوب العالم أن ترى كيف تم التعامل معنا فقط لأننا أردنا تسليم مساعدات إنسانية لسكان غزة".
وأضافت ماكيني، التي كررت في رسالتها الإشارة إلى نفسها بالسجينة رقم "88794" في سجن الرملة: "لقد حاولت السلطات "الإسرائيلية" إجبارنا على الاعتراف بأننا ارتكبنا جريمة... كيف يمكن أن أكون في سجن لأنني أجمع الطباشير للأطفال؟".
وتابعت تقول: "إذا كانت "إسرائيل" تخاف على أمنها؛ لأن أطفال غزة لديهم طباشير، فإن "إسرائيل" لم تفقد فقط آخر ذرة من الشرعية، ولكن أيضا يجب أن يتم إعلان "إسرائيل" كدولة فاشلة".
وقالت ماكيني في رسالتها: "لقد تم إحضاري إلى "إسرائيل" ضد رغبتي، وأنا الآن محتجزة في هذا السجن لأنني كان لدي حلم بأن يتمكن أطفال غزة من أن يلونوا ويرسموا، وأن يتمكن جرحى غزة من الشفاء، وأن يمكن إعادة بناء منازل غزة المدمرة بفعل القصف".
وكانت ماكيني و20 ناشطا دوليًّا آخر قد تعرضوا لاعتداء من قوات الاحتلال الصهيوني الأسبوع الماضي خلال رحلتهم على قارب "روح الإنسانية" الذي سيرته حركة "غزة الحرة" من قبرص لتقديم مساعدات وأدوية ولعب أطفال ومواد بناء للفلسطينيين في قطاع غزة.
وروت ماكيني، وهي مرشحة سابقة في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة، في رسالتها تفاصيل رحلتها وتعرضها مع الناشطين الدوليين للاختطاف على أيدي قوات الاحتلال، حتى وصولهم إلى سجن الرملة، مشيرةً أيضًا إلى العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، والتي وصفتها بـ"المذبحة" التي تحولت فيها غزة إلى "معمل فعلي لاختبار الأسلحة" الصهيونية.
وقد وضعت حركة غزة الحرة نسخة صوتية لرسالة سينثيا ماكيني على موقع يوتيوب.