نفت وزارة الداخلية في حكومة إسماعيل هنية ما تناقلته وسائل الإعلام الصهيونية بشأن محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر أثناء زيارته لقطاع غزة اليوم.
وأكد المهندس إيهاب الغصين الناطق باسم الوزارة أن ما حدث مجرد ادعاءات صهيونية تهدف إلى تشويه صورة الأمن في قطاع غزة، وإظهاره بأنه منطقة غير آمنة، لاسيما بعد زيارة المئات من الوفود والأجانب الذين يأتون يوميًّا لزيارة القطاع والاطلاع على جرائم الاحتلال الصهيوني.
![]() |
|
كارتر يطلع على الدمار الذي أصاب غزة خلال زيارته للقطاع |
وأضاف الغصين في تصريحاتٍ صحفية أن الأجهزة الأمنية تسيطر تمامًا على الوضع الأمني في القطاع، وتعمل ليل نهار للحفاظ على أمن المواطن الفلسطيني وعلى أمن الوفود والأجانب الذين يزورونه.
وأوضح أن هناك ترتيبات كبيرة أعدت خلال زيارتَيْ توني بلير والرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، بالإضافة إلى الترتيب المسبق مع الجهات التي تقوم بمرافقة هذه الشخصيات، قائلاً: "نحن نرحب بكافة الزيارات، ونؤكد أن عصر الفلتان الذي كان سائدًا في ظل الأجهزة الأمنية البائدة انتهى إلى الأبد".
من جانبها أكدت الشرطة الفلسطينية في بيان صحفي لها أن ما ورد من أخبار غير دقيق على الإطلاق، حيث قامت الشرطة بعملية مسح أمني ميداني لخط سير موكب كارتر، مشيرًا إلى أن القوات شكّت في انخفاض حفرة عن سطح الأرض بعد دخول الموكب من معبر بيت حانون؛ الأمر الذي استدعى قوة هندسة المتفجرات؛ حيث قامت بعملية المسح الميداني ولم يتم العثور على شيء.
