حرب منشورات جديدة تبنَّتها جهات صهيونية مجهولة، تدعو أهالي بيت المقدس إلى المغادرة من الأراضي المحتلة وتعرض مساعدتها بالسفر لخارج البلاد.

 

وجاء في بيان المنظمة الذي نشره (موقع عرب 48) أن "ليس للعرب حقٌّ في العيش في البلاد استنادًا إلى التوراة والقرآن الكريم، حسب أهواء هذه المنظمة وتفسيرها، ونشروا رقم هاتف يمكن للمعنيين بالهجرة الاتصال به لمباشرة الإجراءات اللازمة.

 

وقال مواطنون اتصلوا بالرقم المنشور للتأكد من هوية المنظمة التي تقف خلف البيان: إن المتحدث رفض الكشف عن هوية المنظمة، لكنه أبدى استعدادًا لتوفير كافة الإجراءات اللازمة للهجرة والعمل في أي دولة يختارها المعني.

 

وبعد إصرار المتصلين على الحصول على تفاصيل أخرى؛ دعا ممثل المنظمة إلى لقاء شخصي مع المتصلين لعرض مساعدة المنظمة والإجراءات اللازمة للهجرة وإمكانيات المساعدة.

 

من جانبه انتقد النائب جمال زحالقة رئيس ما يسمى كتلة التجمع البرلمانية اليوم الثلاثاء في الكنيست ما يحدث ضد  المقدسيين، مؤكدًا أن هذه الدعوات لها تمثيل قوي في الكنيست وفي بلدية القدس، مشددًا على أن  السياسة الصهيونية في القدس هي سياسة تطهير عرقي تحت شعار المحافظة على التوازن الديمجرافي.

 

وأوضح أن أهالي القدس محرومون من رخص البناء من جهة، ويتعرضون لسياسة هدم البيوت من جهة أخرى، والهدف هو دفع الناس لترك المدينة.