أكد أيمن طه القيادي في حركة حماس وجود اتصالات على أعلى مستوى في قيادة حركة حماس مع القيادة المصرية، لوضعها أمام مسئولياتها تجاه ما يجري من عدوان للأجهزة الأمنية على المقاومة بالضفة الغربية، موضحًا أن اتصالاتٍ جرت بهذا الشأن بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والراعي المصري للحوار الوطني؛ للعمل على لجْم الأجهزة الأمنية بالضفة.

 

وأضاف طه في تصريحات صحفية أننا ننتظر أن تثمر هذه الاتصالات عن نتائج إيجابية خلال الساعات القادمة.

 

وعن موقف حركة حماس من حوار القاهرة أوضح طه أن حركته لم تحسم بعد موقفها باتجاه المقاطعة أو الاستمرار، مؤكدًا أن نجاح الحوار الذي وصفه "بالمترنِّح" سيكون بعيد المنال في ظل ما يجري في الضفة الغربية.

 

 

 أيمن طه

وحول توجُّه وفد من حركة فتح مكوَّن من رئيس وفد حركة فتح لحوار القاهرة أحمد قريع ورئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد إلى العاصمة المصرية للعمل على إنقاذ الحوار الوطني بعد أحداث قلقيلية؛ حمَّل طه حركة فتح المسئولية الكاملة عما يجري من عربدة للأجهزة بالضفة ضد حركة حماس، مضيفًا أن حركة فتح شريكة في المؤامرة لإفشال الحوار.

 

وختم طه تصريحه بأنه إذا كانت هناك إرادة لإنجاح الحوار، فعلى المصريين وقف كل مظاهر العربدة ضد حركة حماس بالضفة، وإلا فإن حماس لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما يجرى، مضيفًا أن من حقِّنا حينئذ أن نأخذ القرارات المناسبة.

 

من جانبه أكد الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن وفد الحركة للحوار تلقَّى دعوةً رسميةً من القاهرة لدراسة الأوضاع ومحاولة إنقاذ الحوار من الفشل، عقب أحداث قلقيلية المؤسفة التي وقعت الأسبوع الماضي.

 

 الصورة غير متاحة

د. نبيل شعث

وقال شعث في تصريحات صحفية من القاهرة إنه تم توجيه دعوة من قبل الأشقاء المصريين لوفد حركة فتح، ولكن لم يتم تحديد موعد الاجتماع مع المسئولين المصريين، وهناك اجتماع للجنة المركزية العليا لحركة فتح لتقرير الموعد.

 

وحول إمكانية استئناف الحوار في موعده بعد أحداث قلقيلية المؤسفة، قال شعث:" نتفهَّم جيدًا صعوبة أحداث قلقيلية، ولا أحد يقلل من خطورتها، ولكن في النهاية إن لم تتحقق الوحدة الفلسطينية فستحدث هناك 100 قلقيلية، مؤكدًا أن الوحدة هي الخلاص للانقسام الفلسطيني والأحداث كافة.

 

يُذكر أن الدعوة المصرية العاجلة هذه لوفد فتح تأتي في محاولة من القاهرة لإنقاذ الحوار الفلسطيني المزمع استئنافه مطلع الشهر المقبل بعد أحداث قلقيلية، والتي أدَّت إلى توتر العلاقات بشكل كبير بين حركتي فتح وحماس.