أوضح إسماعيل هنية رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية أن الحوار الفلسطيني أصبح على مفترق طرق، مبينًا أن القاهرة لن تقبل أن يستمر الحوار في ظل سفك الدماء في الساحة الفلسطينية.
وقال هنية في كلمة تليفزيونية على قناة (الأقصى) مساء أمس إنه يتوقع من الإخوة في مصر أن يتدخَّلوا بشكلٍ جدِّيٍّ للجْم ما يجري في الضفة الغربية، ولحماية الشعب الفلسطيني، ولمنع المساس بالمقاومة الفلسطينية.
ووصف هنية ما يحدث في الضفة الغربية بالتدهور الخطير، خاصةً على صعيد العلاقات الوطنية، وعلى صعيد ثقافة السلاح ضد الفلسطينيين، مشدِّدًا على أن الحكومة الفلسطينية في غزة ما زالت تتوجَّه للعقلاء بأن يضعوا حدًّا لهذه التصرفات، وألا يسمحوا بأن تستمر إراقة الدماء الفلسطينية بواسطة أيدٍ فلسطينية.
وأشار هنية إلى أن الحكومة في غزة لا تبني مواقفها على رِدَّات الفعل، مستنكرًا ما يجري في الضفة الغربية من أحداث مؤسفة وما يعيشه الشعب الفلسطيني هناك.
يُذكر أن العشرات من أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خرجوا مساء أمس في مسيرات حاشدة جابت شوارع مدينة غزة؛ تنديدًا بالأحداث التي وقعت في مدينة قلقيلية، التي أودت بحياة اثنَين من عناصر القسام وآخر من عناصر أجهزة "عباس- دايتون" الأمنية بالضفة الغربية، إضافةً إلى وقوع عدد من الإصابات.