كشفت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الاحتلال الصهيوني وسلطة عباس اشتركا خلال شهر مايو الماضي في اقتراف 10 جرائم قتل استهدفت مواطنين ومقاومين في الضفة الغربية، إلى جانب شنِّ حملات اختطاف طالت مئات المواطنين.
وقالت في تقرير لها إن قوات الاحتلال قتلت 7 مواطنين؛ 4 منهم من القطاع، والباقون من الضفة الغربية خلال الشهر، فيما اغتالت وكيلتها سلطة عباس 3 مواطنين؛ هم: قائد كتائب القسام في قلقيلية واثنان من مساعديه.
وأوضح التقرير أن جريمة قلقيلية تعد استمرارًا لسياسة التصفية السياسية التي تمارسها حكومة رام الله بحق مجاهدي حركة حماس تنفيذًا للاتفاقيات الأمنية مع العدو الصهيوني وبإشراف الجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي يقود الأجهزة الأمنية في الضفة.
وأكد التقرير أن أجهزة عباس اعتقلت 350 من أعضاء حماس وأنصارها في الضفة خلال الشهر الماضي، وهو العدد الذي يزيد 3 مرات عن عدد الذين اختطفتهم قوات الاحتلال في نفس الفترة، مبينًا أن من بين المختطفين مواطنين من محافظات: الخليل (30)، وبيت لحم (7)، وجنين (15)، ورام الله والبيرة (17)، وسلفيت (11)، وطوباس (5)، وطولكرم (37)، وقلقيلية (80)، ونابلس (48)، بالإضافة إلى اختطافات أخرى بحق أعضاء حركة "الجهاد الإسلامي" و"حزب التحرير".
واتهم التقرير سلطة عباس بعمل كل ما من شأنه تعطيل مسيرة الحوار والعمل على استمرار الانقسام لصالح أجندة فئوية ومصالح شخصية مرتبطة بالاحتلال، موضحًا أن أجهزة السلطة في الضفة تقوم في كل مرة- ومع اقتراب جولات الحوار- بإضافات نوعية إلى اعتداءاتها على حركة حماس؛ من اعتقال وتعذيب المجاهدين والأسرى المحررين واستدعاء زوجاتهن، وصولاً إلى اختطاف النساء والتحقيق معهن، كما فعلت مع مديرة "روضة الهدى" في قلقيلية بعد أن عاثوا فسادًا في الروضة من قبل، وسرقوا معظم محتوياتها.
وأشار التقرير إلى أن هذه الأجهزة أيضًا تقوم باقتحام العديد من المساجد وانتهاك حرمتها؛ لتعطيَ الغطاء للاحتلال باستهداف المساجد كما في العدوان الأخير على غزة، ومن بين هذه المساجد التي اقتحمتها أجهزة السلطة "المسجد القديم" في مدينة قلقيلية.