اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور إسماعيل رضوان أن اغتيال اثنين من قادة القسام في الضفة الغربية على أيدي أجهزة سلطة رام الله؛ هو الثمرة الأولى للقاء رئيس السلطة محمود عباس المنتهية ولايته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي تعهَّد من خلاله بمواصلة مسيرة ملاحقة المقاومين، والحفاظ على أمن الاحتلال.
جاءت تصريحات رضوان أمام الآلاف من المواطنين الذين خرجوا في مسيرةٍ جماهيريةٍ حاشدةٍ في مدينة غزة مساء أمس الأحد؛ للتنديد باغتيال السمان وياسين، وملاحقة المقاومة في الضفة الغربية.
وأكد رضوان أن الأجهزة الأمنية في الضفة تجاوزت كل الخطوط الحمراء باغتيال السمان وياسين، واتهمها بأنها كانت تستغل أجواء الحوار لمواصلة الاختطافات وملاحقة المقاومين، مشيرًا إلى أن عدد المُختطَفين تجاوز الـ700 في سجون السلطة في الضفة، متسائلاً: "لماذا يُغتال قادة القسام في الضفة، ويُختطَف قادة سرايا القدس الذراع العسكرية لـ"الجهاد الإسلامي"؟!".
وأشار إلى أن عمليات الاغتيال تأتي في إطار مسلسلٍ متكاملٍ، وضعه الجنرال كيث دايتون المشرف الأمريكي على الأجهزة الأمنية في الضفة؛ للتخلص من المقاومة، وجعلها بين الاختطاف والاغتيال والتسليم إلى الاحتلال.
وطالب رضوان الفصائل الفلسطينية بموقفٍ واضحٍ لا لبس فيه، إزاء ما حدث في قلقيلية ضد المقاومة والمقاومين، مؤكدًا أن من حق أبناء الشعب الفلسطيني أن يدافعوا عن أنفسهم بكل الوسائل.
ووجَّه القيادي في حماس رسالة إلى المقاومين في الضفة بألا يسلِّموا أنفسهم إلى أجهزة السلطة، وعليهم أن يدافعوا عن أنفسهم والمقاومة، مؤكدًا أن حركته تعيد نظرها في معادلة مواجهة السلطة وقواتها الأمنية في الضفة عقب ما حدث، داعيًا أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة إلى الدفاع عن المقاومة.
كما وجَّه رضوان رسالةً إلى قادة الأجهزة الأمنية في الضفة أن يعودوا إلى رشدهم، وعليهم أن يتركوا التعامل الأمني مع الاحتلال، والانضمام إلى صف المقاومة، والاعتذار عما حصل.