أكد محققون في مجال حقوق الإنسان تابعون للأمم المتحدة أنهم سيسافرون إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الجاري؛ لتقصي الحقائق بشأن العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.
وأضاف الفريق المؤلف من أربعة أعضاء برئاسة القاضي الجنوب إفريقي ريتشارد جولدستون في بيانٍ له أنه سيصل إلى غزة مرورًا بمعبر رفح في الأول من يونيو المقبل وسيمضي نحو أسبوعٍ هناك.
وقال جولدستون في وقتٍ سابقٍ هذا الشهر إنه يأمل في زيارة غزة وجنوب الكيان الصهيوني وعقد جلسات استماع عامة بشأن ما إذا كانت جرائم حرب ارتُكبت أثناء العدوان الذي امتدَّ من ديسمبر إلى يناير الماضي.
وأفادت مصادر بمجلس حقوق الإنسان أن الجلسات العامة قد تُعقد أثناء زيارة أخرى من المقرر القيام بها في وقتٍ لاحقٍ من يونيو.
وأثناء زيارة الأسبوع القادم التي من المرجح أن تستمر حتى السبت يعتزم الفريق مقابلة ضحايا، وشهود عيان للانتهاكات الصهيونية، ومنظمات غير حكومية، ووكالات للأمم المتحدة.
وطالبت جماعات دولية لحقوق الإنسان بإجراء تحقيقٍ ذي مصداقية في سلوك قوات الاحتلال في غزة، والتحري عن تدمير العديد من المناطق السكنية في القطاع، وإطلاق قذائف مدفعية تحتوي على فوسفور أبيض وغيره من الأسلحة المحظورة دوليًّا.