قرر الكيان الصهيوني تنفيذ مخطط استيطاني جديد في مدينة يافا المحتلة عام 1948م؛ لتغيير معالم المدينة، واقتلاع ما تبقَّى فيها من فلسطينيين.

 

وذكرت وسائل الإعلام الصهيونية أن دائرة أراضي الكيان الصهيوني خصصت مساحات من حي العجمي العربي المشهور في المدينة لبناء مغتصبة جديدة ستشرف عليها جمعية يمينية متطرفة يُطلق عليها اسم (أموناه).

 

وأخطرت شركة الإسكان الصهيونية  400 عائلة بإخراجها من منازلها لبناء الحي الاستيطاني الجديد الذي يهدف الكيان من خلاله إلى زيادة عدد اليهود في يافا.

 

وأكد الأهالي رفضهم الخروج من منازلهم، وأنهم يتمسكون بأراضيهم ومنازلهم التي تبقت من مدينة يافا، علمًا بأن الفلسطينيين يُشكِّلون نسبة 90% من سكان حي العجمي.

 

ويأتي هذا المخطط بالتزامن مع مخططات صهيونية متكررة في القدس لتهويدها واستمرار البناء في المغتصبات.