استشهد ظهر اليوم عبد المجيد دودين القيادي البارز في كتائب الشهيد عز الدين القسام إثر اشتباكاتٍ دارت بينه وبين قوة صهيونية خاصة اقتحمت منزله ببلدة "دورا" في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، بعد أن كانت قوات أمن تابعة لسلطة رام الله تراقب منزل الشهيد ومحيط المنطقة طوال الأيام الماضية.

 

واعتقل الشهيد في سجون الاحتلال عام 1993م، كما اعتقل في سجون السلطة أكثر من 10 سنوات، وقضى حياته مجاهدًا في سبيل الله بين السجون والمطاردة والملاحقة وتنفيذ العمليات والإشراف على المهمات الجهادية، وملاحقة العملاء.

 

وأوضحت كتائب القسام في بيانٍ لها أن القائد القسامي دودين (45 عامًا) مطارد من قبل الاحتلال منذ 15 عامًا؛ حيث يحمله العدوّ المسئولية عن قتل عشرات الجنود والمغتصبين الصهاينة والإشراف المباشر على عددٍ من العمليات الاستشهادية في القدس.

 

وحمل البيان سلطة رام الله المسئولية عن هذه الجريمة كونها كانت تلاحق وتراقب منزل الشهيد وتجمع المعلومات عنه بشكلٍ متواصلٍ وتسعى لاعتقاله باستمرار، حتى قبيل استشهاده بليلة واحدة.

 

وأضاف: "لقد خلف قائدنا للصهاينة عشرات المجاهدين الصناديد الذين يتوقون إلى الشهادة ودك حصون العدو الصهيوني، وإنهم لن يتأخروا في الثأر لدماء قائدهم".

 

وتعيش عائلة عبد المجيد دودين، الذي تلاحقه قوات الاحتلال الصهيوني الغادر منذ أكثر من سبعة عشر عامًا حياةً قاسيةً حيث يتعرض منزله ومنازل أقاربه وأصهاره للمداهمة والتخريب بشكل مستمر، حتى أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال زوجته ميسر (41 عامًا) بهدف الضغط عليه لتسليم نفسه، كما طالت حملات الملاحقة والاعتقال أيضًا أشقاءها ومنازلهم، في حين تتواصل عمليات مداهمة بيتها وإخراجها مع أطفالها بحجة التفتيش الذي غالبًا ما يكون عنيفًا وتخريبيًّا.