دخلت قافلة "الأمل" الأوروبية قطاع غزة مساء أمس من خلال معبر رفح الحدودي، عقب التوصل إلى تسوية بين القائمين على القافلة والسلطات المصرية التي كانت ترفض في البداية السماح لها بدخول القطاع، وبدأ دخول الشاحنات قطاع غزة وسط استقبال رسمي وشعبي من جميع الفعاليات.
فيما قال رامي عبده منسق قافلة "الأمل" في تصريح صحفي له: "إن الشاحنات الأربعين، ذات الحجم المتوسط، والتي من بينها نحو اثنتي عشرة سيارة إسعاف، دخلت إلى غزة من معبر رفح الحدودي، وذلك بعد الاتفاق مع السلطات المصرية على دخول جميع شاحنات القافلة، إضافةً إلى عدد محدد من المشاركين، يقدَّر باثنين وعشرين، بينهم نواب أوروبيون، وليس جميعهم، والذين يتجاوز عددهم المائة".
وأشار عبده إلى أن قافلة "الأمل" تضمُّ أربعين شاحنة واثنتي عشرة سيارة إسعاف محمَّلة بالمعدات والأجهزة الطبية لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافةً إلى كميات من الأدوية التي تحتاجها المستشفيات في القطاع، لافتًا النظر إلى أنه شارك في هذه القافلة- التي قادها عضو مجلس الشيوخ الإيطالي فرناندو روسي- 12 برلمانيًّا أوروبيًّا من إيطاليا واليونان وسويسرا وأيرلندا وبريطانيا، إضافةً إلى العشرات من المشاركين الذين قدِموا من أوروبا.
وكان القائمون على القافلة قد قرَّروا العودة بقافلة "الأمل" إلى أوروبا في أعقاب ممارسة ضغوط كبيرة على عشرات المشاركين في قافلة "الأمل"؛ من أجل مغادرة معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة.
يُذكر أن قافلة "الأمل" التي أسهم في الإعداد لها العديد من المؤسسات والفعاليات والمتضامنين مع الفلسطينيين في أنحاء القارة الأوروبية؛ قد انطلقت في مطلع شهر مايو الجاري عقب انتهاء مؤتمر فلسطينيِّي أوروبا السابع الذي عُقد في إيطاليا.